نتائج البحث عن
«مرض علي رضي الله عنه مرضا خفنا عليه منه ، ثم إنه نقه وصح ، فقلنا : الحمد لله»· 13 نتيجة
الترتيب:
«مَرِضَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مَرَضًا شَديدًا حتَّى أَدنَفَ وخِفْنا عليه، ثُمَّ إنَّه بَرَأَ ونَقِهَ، فقُلْنا له: هَنيئًا لك أبا حَسَنٍ، الحَمْدُ للهِ الَّذي عافاك، قد كُنَّا خِفْنا عليك، قالَ: لكنِّي لم أخَفْ على نفْسي، أَخبَرَني الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي لا أَموتُ حتَّى أُضرَبَ على هذه -وأشارَ إلى مُقدَّمِ رأسِه الأيْسَرِ- فتُخضَبَ هذه مِنها بدَمٍ -وأخَذَ بلِحْيتِه- وقالَ: يَقتُلُك أَشْقى هذه الأُمَّةِ، كما عَقَرَ ناقةَ اللهِ أَشْقى بَني فُلانٍ مِن ثَمودَ، قالَ: نَسَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فَخِذِه الدُّنْيا دونَ ثَمودَ». .
أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه اشتكى شكوى ثم نقِهَ منه فدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يأكلُ رُطَبًا فطرح إليه رطَبةً ثم أُخرى ثم أُخرى حتى طرح عليه سبعًا ثم قال حَسْبُك .
مرض عليُّ بنُ أبي طالبٍ مرضًا شديدًا حتى أدنفَ وخفنا عليه ثم إنه برأ ونقِهَ فقلنا هنيئًا لك أبا الحسنِ الحمدُ للهِ الذي عافاك قد كنا تخوَّفنا عليك قال لكني لم أخفْ على نفسِي أخبرني الصادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أُضربَ على هذه وأشار إلى مقدمِ رأسِه الأيسرِ فتُخضَبُ هذه منها بدمٍ وأخذ بلحيتِه وقال يقتلُك أشقَى هذه الأمةِ كما عقر ناقةَ اللهِ أشقَى بني فلانٍ من ثمودَ قال فنسبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فخذِه الدنيا دونَ ثمودَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ] .
قدِمتُ المَدينةَ وقد وقَعَ بها مَرَضٌ، فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهِم جَنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بالثَّالِثةِ فأُثنيَ على صاحِبِها شَرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، فقُلنا: وثَلاثةٌ، قال: وثَلاثةٌ، فقُلنا: واثنانِ، قال: واثنانِ، ثُمَّ لَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
عن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال الحمدُ للهِ فارتجَّ عليهِ فنزلَ وصلَّى .
مَرِضَ أُبَيُّ بنُ كعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِ طَبيبًا، فقَطَعَ منْه عِرْقًا، ثمَّ كَواهُ عليْه. .
أتَيتُ المَدينةَ فوافَيتُها وقد وقَعَ فيها مَرَضٌ، فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا، فجلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّتْ به جِنازةٌ، فأُثْنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. ثم مُرَّ بأُخرى، فأُثْنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. ثم مُرَّ بالثَّالِثةِ، فأُثْنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. فقال أبو الأسوَدِ: ما وجَبَتْ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ، أدخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ. قال: فقُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: فقال: وثَلاثةٌ. قال: قُلنا: واثنانِ؟ قال: واثنانِ. قال ثم لم نَسألْهُ عنِ الواحِدِ. .
عن عليّ رضي الله عنه قال : إنه ذكرَ النارَ فعظّمَ أمرها ثم قال : يُساقّ الذين اتقوا ربهُم إلى الجنةِ زُمَرا . . فذكر نحوه قال : فإذا جندلُ اللؤلؤِ فوقهُ صرحٌ أحمرُ وأخضرُ وأصفرُ ، قال : ثم نظروا إلى تلكَ النعمةِ واتكوا عليها وقالوا : الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا .
أتيتُ المدينةَ وقد وقَعَ بِها مرضٌ فَهُم يَموتونَ موتًا ذريعًا ، فجَلستُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ ، فأُثْنيَ على صاحبِها خيرٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بأخرى ، فأُثْنيَ على صاحبِها خيرٌ ، فقالَ : وجبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ ، فأُثْنيَ على صاحبِها شرٌّ ، فقالَ : عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت ، فقلتُ : وما وجبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ : قُلتُ : كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما مُسلمٍ شَهِدَ لَهُ أربعةٌ بِخَيرٍ ، أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّة ، قالَ : قلنا أو ثلاثةٌ ، قالَ : أو ثلاثةٌ ، فقُلنا : أوِ اثنانِ ، قالَ : أوِ اثنان ، ثمَّ لم نَسألهُ عَنِ الواحِدِ .
مرِض أُبيُّ بنُ كعبٍ مرضًا فأرسل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طبيبًا فكواه على أكحلِه .
مَرِضَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ مَرَضًا، فأرْسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم طَبيبًا، فكَواهُ على أَكْحَلِه. .
عن أبي ذر رَضِي اللَّهُ عَنهُ ، أنه كانَ يقولُ إذا خرجَ منَ الخلاءِ : الحمدُ للَّهِ الَّذي أذهبَ عنِّي الأذى وعافاني .
لا مزيد من النتائج