نتائج البحث عن
«مرض مرضا - قال ابن أبي خلف : بمكة ، ثم اتفقا - أشفى فيه ، فعاده رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سعد بن أبي وقاص قال : مرض مرضا ( وفي رواية : بمكة ) أشفى فيه فعاده رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنتي أفأتصدق بًالثلثين قال لا قال فبًالشطر قال لا قال فبًالثلث قال الثلث والثلث كثير إنك أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت بها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك قلت يا رسول اللهِ أتخلف عن هجرتي قال إنك إن تخلف بعدي فتعمل عملا صالحا تريد به وجه الله لا تزداد به إلا رفعة ودرجة لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ثم قال اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البًائس سعد بن خولة يرثي له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ : مرِضَ مرضًا ( وفي روايةٍ : بمَكَّةَ ) أشفى فيهِ فعادَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بالثُّلُثَيْنِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالشَّطرِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالثُّلثِ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّكَ أن تَترُكَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفقةً إلَّا أُجِرتَ بِها حتَّى اللُّقمةُ ترفعُها إلى في امرأتِكِ. قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أتخلَّفُ عن هِجرتي؟ قالَ: إنَّكَ إن تخلَّفْ بَعدي فتعملَ عملًا صالحًا تريدُ بِهِ وجهَ اللَّهِ لا تَزدادُ بِهِ إلَّا رفعةً ودَرجةً لعلَّكَ أن تُخلَّفَ حتَّى ينتِفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرون. ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أمضِ لأَصحابي هجرتَهُم ولا ترُدَّهُم على أعقابِهِم لَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ يَرثَي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ .
كنَّا مع حميدِ بنِ عبد الرحمن في سوقِ الرَّقيقِ، قال: فقام من عندِنا، ثم رجع، فقال: هذا آخِرُ ثلاثةٍ من بني سعد حدَّثوني هذا الحديثَ، قالوا: مَرِضَ سعدٌ بمكَّةَ مرضًا شديدًا، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي مالٌ كثيرٌ، وليس لي وارثٌ إلَّا كلالةٌ، فأُوصي بمالي كلِّه؟ فقال: لا .
مرِض أُبيُّ بنُ كعبٍ مرضًا فأرسل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طبيبًا فكواه على أكحلِه .
مَرِضَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ مَرَضًا، فأرْسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم طَبيبًا، فكَواهُ على أَكْحَلِه. .
عن خالدِ بنِ سعيدٍ قال مرض أبي مرضًا شديدًا فقال لئن شفاني اللهُ من وجعي هذا لا يُعبدُ إلهَ محمدِ بنِ أبي كبشةَ ببطنِ مكةَ أبدًا قال خالدٌ فهلك .
أنَّ أبَا طالبٍ مرِض فعادهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : يا ابنَ أخي ادعُ ربكَ الذي تعبدُ أنْ يعافيَني فقال : اللهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنما نُشِطَ من عقالٍ قال : يا ابنَ أخي إنَّ ربكَ الذي تعبدُ ليطيعكَ قال : وأنت يا عماهُ لئنْ أطعتَ اللهَ لَيطيعَنَّكَ .
أنَّ أبا طالبٍ مرِضَ فعادَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا ابنَ أخي ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافِيَني فقال اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ قال يا ابنَ أخي إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبدُه ليطيعُكَ قال وأنتَ يا عمَّاهُ لئن أطعتَ اللَّهَ ليطيعَنَّكَ .
أنَّ أبا طالبٍ، مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا ابنَ أخي ! ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافيَني، فقالَ: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ مِن عقالٍ. قالَ: يا ابنَ أخي، إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ ليطيعُكَ ، قالَ : وأنتَ يا عمَّاهُ، لئن أطَعتَ اللَّهَ ليطيعنَّكَ .
إنَّ أبا طالبٍ مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا ابنَ أخي ادعُ ربَّكَ الذي تعبدُ أن يعافِيَني فقال : اللهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ قال : يا ابنَ أخي إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُه لَيطيعُكَ قال : وأنت يا عماهُ لئن أطعتَ اللَّهَ لَيطيعنَّكَ .
أنَّ أبا طالبٍ مرضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ابنَ أخي ادعُ إلهَكَ الَّذي تعبدُ أن يعافيني فقالَ اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نشطَ من عقالٍ فقالَ لهُ يا ابنَ أخي إنَّ إلهَكَ الَّذي تعبدُ ليطيعَكَ قالَ وأنتَ يا عمِّ إن أطعتَ اللَّهَ ليطيعُكَ .
كنتُ أرعى غنمًا لعُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ، فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: يا غلامُ قال إسماعيلُ الصفَّارُ فقال لي يا غلام هل مِن لَبنٍ ؟ قلتُ نعَم وقال الصفَّارُ قالَ: قلتُ: نعَم، ولَكِنِّي مؤتَمنٌ، قالَ فَهَل مِن شاةٍ لم يُنزُ علَيها الفحلُ ؟ قال فأتيتُهُ زاد الصفار بشاةٍ ثم اتفقا فمسحَ ضرعَها، فنزلَ لبنٌ وقال بن أبي ثابت اللبن زادَ إسماعيلُ الصفَّارُ فحلبَهُ في إناءٍ ثم اتَّفقا فشَرِبَ، وسقي أبا بَكْرٍ زاد الصَّفَّارُ قال ثم اتفقا ثمَّ قالَ للضَّرعِ: اقلُص فقلَصَ فأتيتُهُ بعدَ هذا وقال الصَّفَّارُ قالَ: ثمَّ أتيتُهُ بعدَ هذا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، علِّمني مِن هذا القولِ، قالَ: فمَسحَ زادَ بن أبي ثابِتٍ يدَهُ علي ثم اتَّفقا رأسي، وقالَ: يرحمُكَ اللَّهُ إنك لغُلَيِّمٌ مُعلَّمٌ وقال الصَّفَّارُ فإنَّكَ غليِّمٌ معلَّمٌ .
عن عِكرِمةَ، قال: صَلَّيتُ خَلفَ شَيخٍ بمَكَّةَ، فكَبَّرَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: إنِّي صَلَّيتُ خَلفَ شَيخٍ أحمَقَ، فكَبَّرَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً. قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، تلك سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أبا طالبٍ مرِض فعاده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا ابنَ أخي ادعُ إلهَكَ الَّذي تعبُدُ أنْ يُعافيَني فقال اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنَّما نُشِط مِن عِقالٍ فقال له يا ابنَ أخي إنَّ إلهَكَ الَّذي تعبُدُ لَيُطيعُكَ قال وأنتَ يا عمَّاه لئنْ أطَعْتَ اللهَ لَيُطيعَنَّكَ .
لا مزيد من النتائج