نتائج البحث عن
«مروا أبا بكر فليصل بالناس . قلت : يا رسول الله ، إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم»· 17 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا قال : مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ ، إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أن يُصلِّيَ بالناس قال عاصمٌ : والأَسِيفُ الرقيقُ الرحيمُ . ( قلتُ ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجد خِفَّةً من نفسِه ، فخرج بين بَريرةَ ونُوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نَعْلَيه يَخُطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدَمَيه ، فقال لهما : أَجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ . فلما رآه أبو بكرٍ ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك ، فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
أُغْمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم أفاق ، فقال : أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا ، قال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إذا قام مقامكَ لم يستطع أن يُصلِّي بالناسِ ، قال عاصمٌ : والأسيفُ : الرقيقُ الرحيمُ ، قلتُ : فذكر الحديثَ إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجد خِفَّةً من نفسِهِ ، فخرج بين بريرةَ ونوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نعليهِ تخطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدميهِ ، فقال لهما : أجلساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ، ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليهِ أن اثبُتْ مكانك ، فأجلساهُ إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشَةُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُرْ عمرَ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قالت عائشةُ فقلتُ لحفصةَ قولي لَهُ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالت عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي لَهُ : إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ ، فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ففَعلَت حَفصةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحبُ يوسفَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَتْ حفصةُ لعائشةَ ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خَيرًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، قالت عائِشةُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه! إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، قالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ! إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
وجِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ )، فقُلْتُ مِثْلَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقُلْتُ لِحفصةَ : قولي له : إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ فمُرْ عُمَرَ، ففعَلَتْ حفصةُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ ) فقالت حفصةُ : ما رأَيْتُ منكِ خيرًا قطُّ قالت : فخرَج أبو بكرٍ يؤُمُّ النَّاسَ فلمَّا كبَّر أبو بكرٍ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مكانَك فمكَث مكانَه فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِذائِه فكان أبو بكرٍ يُصَلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ حتَّى قضى الصَّلاةَ .
مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: إنَّه رَجُلٌ رَقيقٌ، إذا قامَ مَقامَكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فعادَت، فقال: مُري أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى بالنَّاسِ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فذَكَرَه [مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
جاء بلالٌ في أولِ ربيعٍ الأولِ , فأذَّنَ بالصلاةِ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : مروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ فخرجتُ فلم أرَ بحضرةِ البابِ إلا عمرَ في رجالٍ ليس فيهم أبو بكرٍ فقلتُ : قم يا عمرُ فصل بالناسِ , فقام عمرُ , فلما كبَّرَ وكان رجلًا صيِّتًا سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صوتَه بالتكبيرِ , فقال : أين أبو بكرٍ يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمونَ قالَها ثلاثَ مراتٍ : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقُ القلبِ , إذا قام في مقامِكَ غلبَه البكاءُ فقال : إنكُنَّ صويحباتُ يوسفَ مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ . .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ، فقُلتُ لِحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ لا يُسمِعُ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ، فلو أمَرتَ عُمَرَ. فقال: صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فالتفَتَتْ إليَّ حَفصةُ، فقالت: لم أكُنْ لِأُصيبَ منكِ خَيرًا! .
قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ لحَفصةَ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، فإذا قامَ في مَقامِكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فقال: مُروه أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، قال: فرَدَّت عليه مِرارًا، كُلَّ ذلك يَقولُ: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقال في الثَّالِثةِ: دَعيني، فإنَّكُنَّ أنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، ليَؤُمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ .
فقال مُرُوا أبا بكرٍ فَلْيُصَلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ : يارسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ ومتى يقومُ مَقامَكَ لا يستطيعُ أن يصليَ بالناسِ فقال مُرُوا أبابكرٍ فَلْيُصَلِّ بالناسِ فإنكن صواحِبُ يوسفَ قال : فصلى بهم أبو بكرٍ في حياةِ رسولِ اللهِ .
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
لمَّا اشتَدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقالت له عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ رقيقٌ إذا قام مقامَك لَمْ يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فعاوَدَتْه مِثْلَ مقالتِها فقال : ( إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قال ابنُ شهابٍ : وأخبَرني عُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ عن عائشةَ أنَّها قالت : لقد عاوَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلكَ وما حمَلني على مُعاوَدَتِه إلَّا أنِّي خشِيتُ أنْ يتشاءَمَ النَّاسُ بأبي بكرٍ وعلِمْتُ أنَّه لنْ يقومَ مقامَه أحَدٌ إلَّا تشاءَمُ النَّاسُ به فأحبَبْتُ أنْ يعدِلَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أبي بكرٍ .
لا مزيد من النتائج