نتائج البحث عن
«مروا على الزبير بسارق فتشفع له ، فقالوا : أتشفع لسارق ؟ فقال : نعم ، ما لم يؤت»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرُّوا على الزُّبَيرِ بسَارِقٍ فشَفَعَ لَهُ , فقالوا : يا أبَا عبْدِ اللهِ تَشْفَعُ للسَّارِقِ ؟ قالَ : نعمْ , لا بأسَ بهِ ما لمْ يُؤْتَ بهِ الإمَامُ , فإذا أُتِيَ بِهِ الإمامُ فلا عَفَا اللهُ عنْهُ إنْ عَفَا عَنْهُ . .
حديث الزبيرِ اشفعوا ما لم يصلْ إلى الوالي فإذا وصل الوالي فعفا فلا عفا اللهُ عنه [يعني حديث: مرُّوا على الزُّبَيرِ بسَارِقٍ فشَفَعَ لَهُ, فقالوا : يا أبَا عبْدِ اللهِ تَشْفَعُ للسَّارِقِ ؟ قالَ : نعمْ, لا بأسَ بهِ ما لمْ يُؤْتَ بهِ الإمَامُ, فإذا أُتِيَ بِهِ الإمامُ فلا عَفَا اللهُ عنْهُ إنْ عَفَا عَنْهُ.] .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ: أنَّهم مَرُّوا عليه بسارقٍ، فقال: أرْسِلوه، فقالوا: أتأمُرُنا بذلك؟ فقال: نَعَمْ، ما لم يُرفَعْ إلى الإمامِ، فإذا رُفِعَ إلى الإمامِ، فلا أعْفاهُ اللهُ إنْ عَفاهُ. .
مَرُّوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجِنازةٍ، فأثْنَوْا عليها خَيرًا، فقال: وجَبَتْ. ثم مَرُّوا عليه بِجِنازةٍ، فأثْنَوْا عليها شَرًّا، فقال: وجَبَتْ. فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما وجَبَتْ وَجَبتْ؟ قال: بَعضُكم شُهداءُ على بَعضٍ. .
عن عمرَ أنه قال لسارقٍ قدمَ ليقامَ له الحدُّ وادَّعى أنه أولُ ما ابتلِيَ به : إنَّ الله كريمٌ لا يهتكُ السترَ أولَ مرةٍ .
أُغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في مرضِه فأفاق ، فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم . فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناسِ . أو قال : بالناس ، قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : حضرتِ الصلاةُ ؟ . فقالوا : نعم ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . فقالت عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أَسِيفٌ إذا قام ذلك المقامَ بكى فلا يستطيعُ ، فلو أمرتَ غيرَه . قال : ثم أُغمِيَ عليه فأفاق ، فقال : مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناس ، فإنكنَّ صواحبُ أو صواحباتُ يوسفَ . قال : فأُمِرَ بلالٌ فأذَّن ، وأُمِر أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ وجد خِفَّةً ، فقال : انظُروا لي من أَتِّكئُ عليه . فجاءَتْ بريرةُ ورجلٌ آخرُ فاتَّكأ عليهما ، فلما رآه أبو بكرٍ ذهب لِينْكُصَ ، فأومأ إليه أن يَثْبُتَ مكانَه ، حتى قضى أبو بكرٍ صلاتَه . ثم إنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ . فقال عمرُ : واللهِ لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا . قال : وكان الناسُ أُمِّيِّينَ لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه ، فأمسك الناسُ ، فقالوا : يا سالمُ انطلقْ إلى صاحبِ رسول اللهِ فادْعُه ، فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجد ، فأتيتُه أبكي دَهِشًا ، فلما رآني قال لي : أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قلتُ : إنَّ عمرَ يقول : لا أسمع أحدًا يذكر أنَّ رسولَ اللهِ قُبِضَ إلا ضربتُه بسَيْفي هذا ! فقال لي : انطلِقْ . فانطلقتُ معه ، فجاء والناسُ قد دخلوا على رسولِ اللهِ ، فقال : يا أيها الناسُ افرُجوا لي . فأَفَرجوا له . فجاء حتى أكبَّ عليه ومسَّه ، فقال : ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ، ثم قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أَقُبِضَ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . فعلموا أن قد صدَق . قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ : أيُصلَّى على رسولِ اللهِ ؟ قال : نعم ، قالوا : وكيف ؟ قال : يدخل قومٌ فيكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، ثم يدخل قومٌ فيُكبِّرون ويُصلُّون ويدْعُون ، ثم يخرجون ، حتى يدخل الناسُ ، قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ! أَيُدفَنُ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قالوا : أين ؟ قال : في المكان الذي قَبضَ اللهُ فيه رُوحَه ، فإنَّ اللهَ لم يَقبِضْ رُوحَه إلا في مكان طيِّبٍ . فعلِموا أن قد صدَق ، ثم أمرهم أن يغسلَه بنو أبيه . واجتمع المهاجرون يتشاوَرون ، فقالوا : انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ نُدخِلُهم معنا في هذا الأمرِ . فقالت الأنصارُ : منا أميرٌ ، ومنكم أميرٌ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : من له مثلُ هذه الثلاثةِ : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا ) . من هما ؟ قال : ثم بسط يدَه فبايعَه ، وبايعَه الناسُ بَيْعَهً حسنةً جميلةً . .
مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشَةُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُرْ عمرَ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قالت عائشةُ فقلتُ لحفصةَ قولي لَهُ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالت عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي لَهُ : إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ ، فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ففَعلَت حَفصةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحبُ يوسفَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَتْ حفصةُ لعائشةَ ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خَيرًا .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ قد سرَق شَملةً، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَق، فقال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثُمَّ احسِموه، ثُمَّ ائتُوني به: فقال له: تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: تُبْتُ إلى اللهِ، قال: تاب اللهُ عليك. .
جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "اقتُلوهُ"، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، ثُمَّ جيءَ بهِ ثانيةً فأمَرَ بقَتلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، ثُمَّ جيءَ بهِ ثالِثةً فأمَرَ بقَتلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، ثُمَّ جيءَ بهِ رابِعةً فقال اقتُلوهُ، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، فأُتيَ بهِ في الخامِسةِ فأمَرَ بقَتلِه فقَتَلوهُ. .
جِيءَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقتُلُوه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: فاقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به ثانيةً، فأَمَرَ بقتْلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: اقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به ثالثةً، فأَمَرَ بقتْلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: اقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به رابعةً، فقال: اقتُلُوه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: فاقطَعُوه، فأُتِيَ به في الخامسةِ فأَمَرَ بقتْلِه فقَتَلُوه. .
أُتِيَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - بسارقٍ فقطعَه، فقالوا: ما كنَّا نراك تبلُغُ به هذا ! قال: لو كانَت فاطمةَ لقَطعتُها .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه مرَّ بلِصٍّ قد سَرَقَ، فقال: دَعوه اعْفوا عنه، فقالوا: تأمُرُنا بهذا يا أبا عبدِ اللهِ، وأنتَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال الزُّبَيرُ: إنَّ الحُدودَ يُعْفى عنها ما لم تُرفَعْ إلى السُّلطانِ، فإذا رُفِعَتْ إلى السُّلطانِ، فلا أعْفاهُ اللهُ إنْ عَفا عنه. .
أُتي عمرُ بن الخطابِ بسارقٍ ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قبلَها ، فقال له عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ ، ما أخذَ اللهُ عبْدا عندَ أولِ ذنبٍ .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرُّوا بحيٍّ منَ العَربِ ، فلم يُقروهم ولم يضيِّفوهم فاشتَكى سيِّدُهم فأتَونا فقالوا هَل عندَكم دواءٌ قلنا نعَم ولَكن لم تُقرونا ولم تُضيِّفونا فلا نفعَلُ حتَّى تجعَلوا لنا جُعلًا فجَعلوا علَى ذلِك قَطيعًا منَ الغنَمِ قالَ فجعلَ رجلٌ منَّا يقرأُ عليهِ بفاتحةِ الكتابِ فبرأ فلمَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرنا ذلِك لَه ؟ قالَ : وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ ولم يذكُر نَهيًا منهُ وقالَ : كُلوا واضرِبوا لي معَكم بسَهمٍ .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بسارقٍ فقال : واللهِ ما سرقْتُ قبلَها فقال له عمرُ : كذبْتَ وربِّ عمرَ ما أخذَ اللهُ عبدًا عِندَ أولِ ذنبٍ يعملُهُ .
لا مزيد من النتائج