نتائج البحث عن
«مروا على رجل يوم القادسية وقد قطعت يداه ورجلاه وهو يفحص ، وهو يقول : مع الذين»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا خرج الرَّجلُ محاربًا فأخافَ الطَّريقَ وأخذَ المالَ قطِعَتْ يداهُ ورِجلاهُ من خلافٍ ، وإذا أخذَ المالَ وقتلَ قُطعَتْ يدُهُ ورِجلُهُ وصُلِبَ ، وإذا قتلَ ولم يأخذْ المالَ قُتِلَ ، وإذا أخافَ الطَّريقَ ولم يأخذْ مالًا ولم يقتلْ نُفِيَ .
إنَّ قاتلَ الحسينِ في تابوتٍ من نارٍ ، عليه نصفُ عذابِ أهلِ النَّارِ ، وقد شُدَّتْ يداهُ ورِجلاهُ بسلاسلَ من نارٍ ، ينكَّسُ في النَّارِ حتَّى يقعَ في قعرِ جهنَّمَ ، وله ريحٌ يتعوَّذُ أهلُ النَّارِ إلى ربِّهم من شدَّةِ نتنِ ريحِهِ ، وهو فيها خالدٌ إلى آخرِهِ .
قال ابنُ عمٍّ لنا يومَ القادسيَّةِ ألم ترَ أنَّ اللهَ أنزَل نَصْرَهُ * وَسَعْدٌ بِبَابِ القَادِسِيَّةِ مُعْصِمُ فأُبْنَا وَقَدْ أَيِمَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَةٌ * وَنِسْوَةُ سَعْدٍ لَيْسَ فِيهِنَّ أَيِّمُ فبلَغ سعدًا قولُه فقال اللَّهمَّ عيِّي لسانَه ويدَه فجاءَتْ نُشَّابةٌ فأصابَتْ فاه فخرِس ثمَّ قُطِعَتْ يدُه في القِتالِ فقال احمِلوني على بابٍ فخُرِجَ به محمولًا ثمَّ كشَف عن ظهرِه وفيه قُروحٌ فأخبرَ النَّاسَ بعُذرِه فعذَروه وكان سَعْدٌ لا يجبُنُ وفي روايةٍ يُقاتِلُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ نصرَه وقال وقُطِعَتْ يدُه وقُتِلَ .
رأيْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَ اليَمامةِ على صَخْرةٍ، وقد أشرَفَ يَصيحُ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، أمِنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، أمنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، هلُمَّ إليَّ، وأنا أنظُرُ إلى أُذُنِه قد قُطِعَتْ، فهي تُذَبذِبُ، وهو يُقاتِلُ أشدَّ القِتالِ. .
مُرُّوا بسمِ اللهِ ، فجعل ينفُخُ بظهرِهم ، وهو يقولُ : اللَّهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِك ؛ فإنَّك تحمِلُ على القويِّ والضَّعيفِ ، والرُّطَبِ واليابسِ ، في البَرِّ والبحرِ .
رأيت عمرَو بنَ معدِيكربَ يومَ القادسيةِ وهو يحرضُ الناسَ على القتالِ وهو يقولُ أيُّها الناسُ كونوا أُسدًا أشداءَ [غناء شأناء] إنما الفارسيُّ قيسٌ إذا لقِيَ نيزكَه قال فبينما هو كذلك إذا أسوارٌ من أساورةِ الفرسِ قد [تواله بنشابة] فقيل له يا أبا ثورٍ إن هذا قد برَى لك نشابهُ قال فرماه فأخطأه وأصاب سنةَ قوسِ عمرٍو فكسرها فحمل عليه عمرٌو فطعنه فدقَّ صُلبَه فنزل إليه وأخذ سوارينِ كانا عليه ويسلمفا من ديباجٍ قال فسلَّم ذلك كلَّه .
عن محمدِ بنِ سلامٍ يعني البيكنديَّ قال عمرُو بنُ معدِي يكربَ له في الجاهليةِ وقائعُ وقد أدرك الإسلامَ قدم على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهَه عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ إلى القادسيةِ وكان له هناك بلاءٌ حسنٌ كتب عمرُ إلى سعدٍ قد وجهتُ إليك وأمدَدْتك بألفَي رجلٍ عمرِو بنِ معدِي كربَ وطليحةَ بنِ خويلدٍ وهو طليحةُ بنُ خويلدٍ الأسديُّ فشاوِرْهما في الحربِ ولا تُولِّهَما شيئًا .
أوَّل مَن يختصِمُ يومَ القيامةِ الرَّجلُ وامرأتُه واللهِ ما يتكلَّمُ لسانُها ولكن يدُها ورِجْلاها تشهَدانِ عليها بما كانَتْ [تُغيِّبُ] لزوجِها وتشهَدُ يداه ورِجْلاه بما كان يُولِيها ثُمَّ يُدعَى الرَّجلُ وخدمُه فمثلُ ذلك ثُمَّ يُدعَى أهلُ الأسواقِ وما يُوجَدُ ثَمَّ دَوَانيقُ ولا قَرارِيطُ ولكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الَّذي ظُلِم وسيِّئاتُ هذا الَّذي ظلَمه تُوضَعُ عليه ثُمَّ يُؤتَى بالجبَّارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيُقالُ أورِدوهم إلى النَّارِ فواللهِ ما أدري يدخُلونَها أو كما قال اللهُ تعالى {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} .
مَرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ، فاستَأذَنَ نِساءَه أنْ يُمرَّضَ في بَيْتي، فأَذِنَّ له، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَمِدًا على العَبَّاسِ، وعلى رَجُلٍ آخَرَ، ورِجْلاهُ تَخُطَّانِ في الأرضِ، وقال عُبَيدُ اللهِ: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: أتَدْري مَن ذلك الرَّجُلُ؟ هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ولكِنَّ عائشةَ لا تَطيبُ له نَفْسًا، قال الزُّهْريُّ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ لعبدِ اللهِ بنِ زَمْعةَ: مُرِ النَّاسَ فلْيُصَلُّوا، فلَقِيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: يا عُمَرُ، صَلِّ بالنَّاسِ، فصلَّى بهم، فسَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه فعَرَفَه، وكان جَهيرَ الصَّوتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس هذا صَوتَ عُمَرَ؟ قالوا: بلى، قال: يَأبى اللهُ جلَّ وعزَّ ذلك والمُؤمِنونَ، مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، قال عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ، عن عائشةَ: إنَّه لمَّا دَخَلَ بيتَ عائشةَ قال: مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ لا يَملِكُ دَمْعَه، وإنَّه إذا قَرَأَ القُرآنَ بَكى، قالت: وما قُلتُ ذلك إلَّا كراهيةَ أنْ يَتَشاءَمَ النَّاسُ بأبي بَكرٍ أنْ يكونَ أوَّلَ مَن قامَ مَقامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فراجَعتُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، إنَّكُنَّ صَواحِبُ يُوسُفَ. .
إذا مرَّ رِجالٌ بِقَومٍ فسلَّمَ رجُلٌ منَ الَّذينَ مرُّوا على الجالِسينَ وردَّ مِن هؤلاءِ واحدٌ أجزأَ عن هؤلاءِ وعن هؤلاءِ .
إذا مرّ رجالٌ بقومٍ فسلّم رجلٌ من الذين مرّوا على الجالسينَ ، ورَدّ من هؤلاءِ واحدٌ أجزأَ عن هؤلاءِ وعن هؤلاء .
إذا مرَّ رجالٌ بقومٍ فسلّم رجلٌ من الذين مرُّوا على الجلوسِ ، و ردَّ من هؤلاءِ واحدٌ أجزأ عن هؤلاءِ ، و عن هؤلاءِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ وهوَ يضحكُ وهوَ يقولُ لنْ يغلبَ عُسرٌ يُسرينِ { إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج ذاتَ يومٍ وهو يَضحَكُ وهو يقولُ لن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ , إنَّ معَ العُسرِ يُسرًا .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال : أنا أولُ من حَدَا قال : وكيف ذلك ؟ فذكروا قصةَ الذي ضرَبَ بذراعيْهِ لمَّا تَفَرَّقَتِ الإبلُ فتَبِعَهَا وهو يقولُ وا يداهُ فصارتِ الإبلُ تجتمعُ لهُ . . . الحديثُ [ وفي روايةٍ ] عن عليٍّ رَفَعَهُ أنَّ أولَ من تَغَنَّى وزَمَّرَ وحَدَا إبليسُ .
لا مزيد من النتائج