نتائج البحث عن
«مر أبو بكر والعباس - رضي الله عنهما - بمجلس من مجالس الأنصار ، وهم يبكون ، فقال»· 17 نتيجة
الترتيب:
مرَّ أبو بكرٍ والعباسُ رضي الله عنهما بمجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ وهم يبكونَ، فقال : ما يُبكيكم ؟ قالوا : ذكَرْنا مجلسَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منا، فدخَل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره بذلك، قال : فخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد عَصَب على رأسِه حاشيةَ بُرْدٍ ، قال : فصعِد المِنبرَ، ولم يصعَدْه بعد ذلك اليومِ، فحَمِد اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال : ( أوصيكم بالأنصارِ، فإنهم كَرِشي وعَيبَتي، وقد قَضَوا الذي عليهم وبَقيَ الذي لهم، فاقبَلوا من مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
مرَّ أبو بكرٍ والعباسُ رضي الله عنهما بمجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ وهم يبكونَ، فقال : ما يُبكيكم ؟ قالوا : ذكَرْنا مجلسَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منا، فدخَل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره بذلك، قال : فخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد عَصَب على رأسِه حاشيةَ بُرْدٍ، قال : فصعِد المِنبرَ، ولم يصعَدْه بعد ذلك اليومِ، فحَمِد اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال : ( أوصيكم بالأنصارِ، فإنهم كَرِشي وعَيبَتي، وقد قَضَوا الذي عليهم وبَقيَ الذي لهم، فاقبَلوا من مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
مَرَّ أبو بَكرٍ والعَبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنهما بمَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ وهم يَبكونَ، فقال: ما يُبكيكُم؟ قالوا: ذَكَرنا مَجلِسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَّا، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بذلك، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد عَصَبَ على رَأسِه حاشيةَ بُردٍ، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ، ولَم يَصعَدْه بَعدَ ذلك اليَومِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أوصيكُم بالأنصارِ؛ فإنَّهم كَرِشي وعَيبَتي، وقد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ وهم يمزَحون ويضحكونَ ، فقال : أكثِروا ذِكرَ هادِمِ اللَّذّاتِ .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَجلِسٍ مِن مجالِسِ الأنصارِ وهم يَمْزَحون ويَضْحَكون، فقال: أكثِروا ذِكْرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ، يعني الموتَ». .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بمَجلِسٍ من مجالِسِ الأنصارِ وهم يَمزَحون ويَضحَكون، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكثِروا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ؛ فإنَّه لا يكونُ في كثيرٍ إلَّا قَلَّله، ولا في قليلٍ إلَّا أجزَلَه .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي بَزَّةَ، عن مُؤَمَّلِ بنِ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنْصارِ وهم يَمزَحونَ ويَضْحَكونَ، فقالَ: أَكثِروا ذِكْرَ هادِمِ اللَّذَّاتِ؛ يَعْني: المَوْتَ؟ .
مرّ عليّ بمجلسٍ من مجالسِ تَيْمِ الله وهم يلعبونَ الشطرنجَ ، فوقفَ عليهم فقال : أما والله لغيرِ هذا خلقتُم ، أما والله لولا أن تكونَ سُنةٌ لضربتُ بها وجوههُم . .
لما أمر اللهُ نبيَّهُ أن يعرضَ نفسَه على قبائلِ العربِ خرج وأنا معه وأبو بكرٍ إلى مِنَى ، حتى دَفعنا إلى مجلسٍ من مجالسِ العربِ ، وتقدم أبو بكرٍ وكان نسابةٌ فقال : منَ القومُ ؟ فقالوا : من ربيعةَ . فقال من أي ربيعةٍ أنتم ؟ قالوا : من ذهلٍ – فذكروا حديثًا طويلًا في مراجعتِهم وتوقفهم أخيرًا عنِ الإجابةِ – قال ثم دفعنا إلى مجلسِ الأوسِ والخزرجِ ، وهم الذين سمَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الأنصارَ لكونُهم أجابوه إلى إيوائِه ونصرِه ، قال : فما نهضوا حتى بايَعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وهم يضحكون فقال : أكثِروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ . أحسبُه قال : فإنَّه ما ذكره أحدٌ في ضيقٍ من العيشِ إلَّا وسِعه ، ولا في سِعةٍ إلَّا ضيَّقه عليه .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمجلسٍ وهم يَضحَكون، فقال: أكثِروا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ: الموتِ؛ فإنَّه لم يذكُرْه أحَدٌ في ضَيِّقٍ من العَيشِ إلَّا وسَّعه عليه، ولا ذَكَره في سَعةٍ إلَّا ضَيَّقَها عليه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وَهم يضحَكونَ فقالَ: أَكثروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ أحسبُهُ قالَ: - فإنَّهُ ما ذَكرَهُ أحدٌ في ضيقٍ منَ العيشِ إلَّا وسَّعَهُ عليْهِ ولا في سعةٍ إلَّا ضيَّقَهُ عليْهِ .
مرَّ صهيبٌ بأبي بكرٍ فأعرضَ عنه فسألَهُ فقال رأيْتُ يدَكَ مغلولةً على بابِ أبي الحشرِ رجلٍ منَ الأنصارِ فقال أبو بكرٍ جُمِعَ لي [ديني] إلى يومِ الحشرِ .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: أخبَرَني رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ الفِقهِ: أنَّه سَمِعَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه يُحَدِّثُ: أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -حينَ توفِّيَ (رَسولُ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- حَزِنوا عليه حَتَّى كادَ بَعضُهم يوسوِسُ، قال عُثمانُ: فكُنتُ مِنهُم، فبَينا أنا جالِسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطامِ مَرَّ عُمَرُ فسَلَّمَ عليَّ، فلَم أشعُر أنَّه مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال لَه: ما يُعجِبُكَ أنِّي مَرَرتُ على عُثمانَ، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ! فأقبَلَ هو وأبو بَكرٍ -في وِلايةِ أبي بَكرٍ- حَتَّى سَلَّما جَميعًا، ثُمَّ قال أبو بَكرٍ: جاءَني أخوكَ عُمَرُ، فذَكَرَ أنَّه مَرَّ عليكَ فسَلَّمَ فلَم تَرُدَّ السَّلامَ، فما الذي حَمَلَكَ على ذلك؟ قال: قُلتُ: ما فعَلتُ. فقال عُمَرُ: بَلى، واللَّهِ لَقد فعَلتَ، ولَكِنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَيَّةَ. قُلتُ: واللَّهِ ما شَعَرتُ أنَّكَ مَرَرتَ ولا سَلَّمتَ! قال أبو بَكرٍ: صَدَقَ، وقد شَغَلَكَ عَن ذلك أمرٌ؟ فقُلتُ: أجَل، قال: ما هو؟ فقال عُثمانُ: توفَّى اللَّهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن نَسألَه عَن نَجاةِ هذا الأمرِ. فقال أبو بَكرٍ: قد سَألتُه عَن ذلك. قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ لَه: بأبي أنتَ وأُمِّي، أنتَ أحَقُّ بها. فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللَّهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (مَن قَبِلَ مِنِّي الكَلِمةَ التي عَرَضتُها على عَمِّي، فرَدَّها علَيَّ، فهيَ له نَجاةٌ). .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أُصلِّي فقال : سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ فابتدرَ أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما قال عمرُ : ما بادرني أبو بكرٍ إلى شيٍء إلا سبقني إليهِ أبو بكرٍ فسألاهُ عن قولِهِ فقالَ : مِن دعائي الذي لا أكادُ أدعُ اللهمَّ إني أسألُكَ نعيمًا لا يبيدُ وقُرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ محمدٍ في أعلى الجنةِ جنةِ الخُلْدِ .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي، فقال: "سَلْ تُعطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ"، فابْتدَرَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، قال عُمَرُ: ما بادَرَني أبو بَكرٍ إلى شيءٍ، إلَّا سبَقَني إليه أبو بَكرٍ، فسأَلَاه عن قَولِه، فقال: مِن دُعائي الذي لا أَكادُ أدَعُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ نعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تنفَدُ، ومُرافَقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ محمَّدٍ في أعْلى الجنَّةِ، جنَّةِ الخُلدِ. .
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ، ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، في رِجالٍ مِنَ الأنصارِ، قال: وفي الحائِطِ غَنَمٌ فسَجَدَت له، فقال أبو بَكرٍ رحمه اللهُ: يا رَسولَ اللهِ، كنَّا نحن أحَقَّ بالسُّجودِ لك من هذه الغَنَمِ! فقال: إنَّه لا ينبغي في أمَّةٍ أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ، ولو كان ينبغي لأحَدٍ أن يسجُدَ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزَوْجِها». .
لا مزيد من النتائج