نتائج البحث عن
«مر أبو ذر وأنا أصلي ، فقال : إن الأرض لا تمسح إلا مسحة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي أبو ذَرٍّ: "إنَّ الأرضَ لا تُمسَحُ إلَّا واحِدةً". .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ وأنا أُصلِّي، فقال: سَلْ تُعْطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقال عُمَرُ: فابتدَرْتُ أنا وأبو بَكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بَكرٍ -وما استبَقْنا إلى خيرٍ إلَّا سَبَقَني إليه أبو بَكرٍ- فقال: إنَّ مِن دُعائي الذي لا أكادُ أنْ أدَعَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ محمَّدٍ في أعلى الجنَّةِ؛ جنَّةِ الخُلدِ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا أُصلي فقال : سلْ تعطَه يا ابنَ أمِّ عبدٍ فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبَقني إليه أبو بكرٍ وما استبَقنا إلى خيرٍ إلا سبَقني إليه أبو بكرٍ فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعَ اللهمَّ إني أسألُك نعيمًا لا يبيدُ وقرةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا أصلِّي فقال : سَلْ تُعطهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ ، فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبقَني إليه أبو بكرٍ – وما استبَقْنا في خيرٍ إلَّا سبقَني إليه أبو بكرٍ – فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعُ : اللهمَّ إني أسألكَ نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أُصلِّي فقال : سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ فابتدرَ أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما قال عمرُ : ما بادرني أبو بكرٍ إلى شيٍء إلا سبقني إليهِ أبو بكرٍ فسألاهُ عن قولِهِ فقالَ : مِن دعائي الذي لا أكادُ أدعُ اللهمَّ إني أسألُكَ نعيمًا لا يبيدُ وقُرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ محمدٍ في أعلى الجنةِ جنةِ الخُلْدِ .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي، فقال: "سَلْ تُعطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ"، فابْتدَرَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، قال عُمَرُ: ما بادَرَني أبو بَكرٍ إلى شيءٍ، إلَّا سبَقَني إليه أبو بَكرٍ، فسأَلَاه عن قَولِه، فقال: مِن دُعائي الذي لا أَكادُ أدَعُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ نعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تنفَدُ، ومُرافَقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ محمَّدٍ في أعْلى الجنَّةِ، جنَّةِ الخُلدِ. .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي، فقالَ: سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقالَ عُمَرُ: فابتدَرْتُه أنا وأبو بكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بكرٍ، فقالَ: إنَّ مِن دُعائي الَّذي لا أَكادُ أَدْعو: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَعلى جنَّةِ الخُلدِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال : مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصلِّي قاعدًا ، فقال : أما إنَّ للقاعدِ نصفَ صلاةِ القائمِ .
انطَلَقَ أبو ذَرٍّ ونُعَيمٌ ابنُ عمِّ أبي ذَرٍّ، وأنا معَهم نطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بالجبَلِ مُكتَتِمٌ، فقالَ أبو ذَرٍّ: يا محمَّدُ، أتَيْناكَ نَسمَعُ ما تَقولُ، وإلى ما تَدْعو، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإنِّي رَسولُ اللهِ»، آمَنَ به أبو ذَرٍّ وصاحِبُه، وآمنْتُ به، وكان عَليٌّ في حاجةٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَه فيها. وأُوحيَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الاثْنَينِ وصلَّى عَليٌّ يومَ الثُّلاثاءِ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي لَيْلى، عن سَلَمةَ والحَكَمِ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ أبي أَوْفى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في التَّيَمَّمِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «إنَّما كانَ يَكفيك أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرْضَ، ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بِهما وَجْهَك، وكَفَّيك»] .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَنا في المسجدِ، فدَعاني، فلم آتِهِ، فقالَ: ما مَنعَكَ أن تأتيَني قلتُ: إنِّي كنتُ أصلِّي قالَ: ألم يقلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثمَّ قالَ: ألا أعلِّمُكَ أفضَلَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ، فلمَّا ذَهَبَ يَخرجُ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الَّذي أوتيتُهُ [وفي روايةٍ]: مرَّ بي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أصلِّي، فَدعاني، بمثلِهِ غيرَ أنَّهُ قالَ: أعظَمَ سورةٍ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلمْ يَجِدِ الماءَ شَهرًا، كان يَتيَمَّمُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتيَمَّمُ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ فقال له عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أنْ يَتيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال له أبو موسى: فإنَّما كَرِهتُم هذا لهذا؟ قال: نَعم، فقال له أبو موسى: ألم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ يَدَيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَ إحداهما على الأُخرى، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ، وقال يوسُفُ: أنْ تَضرِبَ بكَفَّيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَهما، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ وكَفَّيكَ، فقال عبدُ اللهِ: فلمْ تَرَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ. .
مَرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصَلِّي، فدَعاني فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقُلتُ: كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لِما يُحييكُم}، ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
مرَّ بي جبريلُ عليه السلامُ وأنا أُصَلِّي فضَحِكَ إلَيَّ فَتَبَسَّمْتُ إليه .
لا مزيد من النتائج