نتائج البحث عن
«مر أبو سفيان ومعاوية خلفه ، وكان رجلا مستمدا ، فقال رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
مرَّ أبو سفيانَ ومعاويةُ خلفَه وكان رجلًا مستمدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ عليك بصاحبِ الأسنمةِ
مرَّ أبو سفيانَ ومعاويةُ خلفَه وكان رجلًا مستمدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ عليك بصاحبِ الأسنمةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ به أبو سفيانَ بنُ الحرثِ فقال يا عائشةُ هَلُمِّي حتى أُرِيَكِ ابنَ عمِّكِ الذي هجَاني .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بَكْرٍ أرأفُ أمَّتي وأرحمُها ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ خيرُ أمَّتي وأعدلُها ، وعثمانُ بنُ عفَّانَ أحْيا أمَّتي وأَكْرمُها وأصدقُها ، وأبو الدَّرداءِ أعبَدُ أمَّتي وأتقاها ، ومعاويةُ بنُ أبي سفيانَ أحلمُ أمَّتي وأجْودُها .
أنَّ أبا طلحةَ كان يَرمي بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ وكان رجلٌا راميًا ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه ، وكان إذا رمى رفَع رسولُ اللهِ رأسَه شخَصه ينظرُ أين يقعُ سهمُه وكان أبو طلحةَ يدفعُ صدرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ، ويقولُ : يا رسولَ اللهِ هكذا لا يُصيبُكَ سهمٌ نحري دونَ نحرِكَ وكان أبو طلحةَ يسورُ بنفسِه بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا رسولَ اللهِ ، إني قويٌّ جَلدٌ فوجَّهني في حوائجِكَ وابعَثْني حيث شئتَ .
لَمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، خَرَجَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ ورقاءَ؛ يَلتَمِسونَ الخَبَرَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا يَسيرونَ حتَّى أتَوا مَرَّ الظَّهرانِ، فإذا هُم بنيرانٍ كَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال أبو سُفيانَ: ما هذه؟ لَكَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال بُدَيلُ بنُ ورقاءَ: نيرانُ بَني عَمرٍو، فقال أبو سُفيانَ: عَمرٌو أقَلُّ مِن ذلك، فرَآهُم ناسٌ مِن حَرَسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوا بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ أبو سُفيانَ، فلَمَّا سارَ قال للعَبَّاسِ: احبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطمِ الخَيلِ حتَّى يَنظُرَ إلى المُسلِمينَ. فحَبَسَه العَبَّاسُ، فجَعَلَتِ القَبائِلُ تَمُرُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتيبةً كَتيبةً على أبي سُفيانَ، فمَرَّت كَتيبةٌ، قال: يا عَبَّاسُ، مَن هذه؟ قال: هذه غِفارُ، قال: ما لي ولِغِفارَ؟! ثُمَّ مَرَّت جُهَينةُ، قال مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَرَّت سَعدُ بنُ هُذَيمٍ، فقال مِثلَ ذلك، ومَرَّت سُلَيمُ، فقال مِثلَ ذلك، حتَّى أقبَلَت كَتيبةٌ لَم يَرَ مِثلَها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصارُ، عليهم سَعدُ بنُ عُبادةَ معهُ الرَّايةُ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا أبا سُفيانَ، اليومَ يَومُ المَلحَمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الكَعبةُ، فقال أبو سُفيانَ: يا عَبَّاسُ، حَبَّذا يَومُ الذِّمارِ، ثُمَّ جاءَت كَتيبةٌ -وهي أقَلُّ الكَتائِبِ- فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ورايةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فلَمَّا مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ، قال: ألَم تَعلَمْ ما قال سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ قال: ما قال؟ قال: كَذا وكَذا، فقال: كَذَبَ سَعدٌ، ولَكِن هذا يَومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعبةَ، ويَومٌ تُكسى فيه الكَعبةُ، قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُركَزَ رايَتُه بالحَجونِ. قال عُروةُ: وأخبَرَني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: يا أبا عبدِ اللهِ، هاهُنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ خالِدَ بنَ الوليدِ أن يَدخُلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كَداءٍ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدا، فقُتِلَ مِن خَيلِ خالِدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ رَجُلانِ: حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ، وكُرزُ بنُ جابِرٍ الفِهريُّ. .
لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ فبلغ ذلك قريشًا خرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُديلُ بنُ ورقاءَ يلتمسون الخبرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا يسيرون حتى أتَوا مَرَّ الظهرانِ فإذا هم بنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ فقال أبو سفيانَ ما هذه لكأنَّها نيرانُ عرفةَ فقال بُديلُ بنُ ورقاءَ نيرانُ بني عمرٍو فقال أبو سفيانَ عمرُ أقلُّ من ذلك فرأهم ناسٌ من حرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأدركوهم فأتَوا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلم أبو سفيانَ فلما سار قال للعباسِ احبسْ أبا سفيانَ عندَ حطمِ الخيلِ حتى ينظرَ إلى المسلمين فحبسه العباسُ فجعلتِ القبائلُ تمرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرُّ كتيبةً كتيبةً علَى أبي سفيانَ فمرَّت كتيبةٌ قال يا عباسُ من هذه قال هذه غِفارُ قال مالي ولغفارٍ ثم مرت جهينةُ قال مثلَ ذلك ثم مرت سعدُ بنُ هُذَيمٍ فقال مثلَ ذلك ومرَّت سليمٌ فقال مثلَ ذلك حتى أقبلت كتيبةٌ لم يُرَ مثلَها قال من هذه قال هؤلاءِ الأنصارُ عليهم سعدُ بنُ عبادةَ معَه الرايةُ فقال سعدُ بنُ عبادةَ يا أبا سفيانَ اليومَ يومُ الملحَمَةِ اليومَ تُستَحَلُّ الكعبةُ فقال أبو سفيانَ يا عباسُ حبذا يومُ الذِّمارِ ثم جاءت كتيبةٌ وهي أقلُّ الكتائبِ فيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه ورايةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الزبيرِ بنِ العوامِ فلما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي سفيانَ قال ألم تعلمْ ما قال سعدُ بنُ عبادةَ قال ما قال قال قال كذا وكذا فقال كذب سعدٌ ولكنَّ هذا يومٌ يُعظِّمُ اللهُ فيه الكعبةَ ويومٌ تُكسَى فيه الكعبةُ قال وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُركَزَ رايتُه بالحَجونِ قال عروةُ وأخبرني نافعُ بنُ جبيرِ بنِ مطعمٍ قال سمعت العباسَ يقولُ للزبيرِ بنِ العوامِ يا أبا عبدِ اللهِ ههنا أمرك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تركزَ الرايةَ قال وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ خالدَ بنَ الوليدِ أن يدخلَ من أعلَى مكةَ من كَداءَ ودخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كُدَي فقُتِل من خيلِ خالدٍ يومئذٍ رجلانِ حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ وكُرزُ بنُ جابرٍ الفهريُّ .
حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غَضِبَ رَأينا لوجهِه ظِلالًا [يَعني حديثَ: عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ البَراءِ في مَسجِدِ الكوفةِ إذ دَخَلَ قاصٌّ فجَلَسَ فقَصَّ ثُمَّ دَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا للخَليفةِ، ومُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ يَومَئِذٍ الخَليفةُ، فقُلنا للبَراءِ: يا أبا إبراهيمَ، دَخَلَ هذا فدَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا لمُعاويةَ، فلَم نَسمَعْكَ قُلتَ شَيئًا؟ فقال: إنَّا شَهِدنا وغِبتُم، وعَلِمنا وجَهِلتُم، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنَينٍ إذ أقبَلَتِ امرَأةٌ حَتَّى وقَفَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سُفيانَ وابنَه مُعاويةَ أخَذا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ، ومُعاويةَ: أن رُدَّا على المَرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا إليه: إنَّا واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فعادَ إليهما الرَّسولُ فقالا: واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى رَأينا لوجهِه ظِلالًا، ثُمَّ قال: انطَلِقْ إليهما فقُل لهما: بَلى واللهِ إنَّكُما صاحِباه فأدِّيا إلى المَرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرَّسولُ إليهما وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذناه، ولَكِنَّا طَلَبناه حَتَّى أصَبناه، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبا] .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
إنَّا بينا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحُنَينٍ إذ أقبَلتِ امرأةٌ حتى وقَفتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ أبا سُفْيانَ وابنَه معاويةَ أخَذَا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا إلى أبي سُفْيانَ بنِ حَربٍ ومعاويةَ أنْ رُدَّا على المرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا: إنَّا واللهِ ما أخَذْناه، وما نَدْري أينَ هو؟ فعاد إليهما الرسولُ فقال: واللهِ ما أخَذْناه، وما نَدْري أينَ هو؟ فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رأَيْنا لوَجهِه ظِلالًا، ثمَّ قال: انطلِقْ إليهما، فقُلْ لهما: بلى واللهِ، إنَّكما صاحباه، فأَدِّيا إلى المرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرسولُ إليهما، وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذْناه، ولكنْ طلَبْناه حتى أصَبْناه، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبَا. .
بايعتُ رجلًا في دابَّةٍ ثم قال خيِّرْني فخيَّرَه الرجلُ ثلاثًا يقول أبو زُرعةَ قد خُيِّرتَ ثم مرَّ فقال له الرجلُ اختَرْ فقال له أبو زُرعةَ حدَّثني أبو هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال هكذا البيعُ عن تراضٍ .
لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ بلغ ذلك قريشًا فخرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُدَيلُ بنُ ورْقاءَ يلتمسون الخبرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مرَّ الظَّهرانِ فرآهم ناسٌ من حرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذوهم فأتوا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلم أبو سفيانَ فلما سار قال للعباسِ احبِسْ أبا سُفيانَ عند حطْمِ الخيلِ حتى ينظرَ إلى المسلمين فحبسهُ العباسُ فجعلت القبائلُ تمرُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرُّ كتيبةً كتيبةً على أبي سفيانَ فمرَّتْ كتيبةٌ فقال يا عباسُ من هذه قال غِفارٌ فقال ما لي ولِغِفارِ ثم مرَّت جُهينَةُ فقال مثل ذلك ثم مرَّت سعدُ بنُ هديمٍ فقال مثل ذلك ومرّت سُلَيمٌ فقال مثل ذلك حتى أقبلتْ كتيبة لم يُر مثلُها قال من هذه قال هؤلاءِ الأنصارِ عليهم سعدُ بنُ عُبادةِ معه الرايةُ ثم جاءت كتيبةٌ وهي أقلُّ الكتائبَ فيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه ورايةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الزبيرَ . . . .
أنَّ رجلًا صلَّى خلفَ الصَّفِّ وحدَهُ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرَى مِن خلفِه كما يَرَى مِن بينِ يديْهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا دخلتَ في الصَّفِّ أو جذبتَ رجلًا صلَّى معكَ أَعِدِ الصلاةَ .
كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعدونه . فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا نبيَّ اللهِ ! ثلاثٌ أعطنِيهنَّ . قال " نعم " قال : عندي أحسنُ العربِ وأجملُه ، أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ ، أُزوِّجُكَها . قال " نعم " قال : ومعاويةُ ، تجعلُه كاتبًا بين يدَيك . قال " نعم " . قال : وتؤَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ ، كما كنتُ أُقاتلُ المسلمين . قال " نعم " . قال أبو زميلٍ : ولولا أنه طلب ذلك من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ما أعطاه ذلك . لأنه لم يكن يُسئلُ شيئًا إلا قال " نعم " .
كان المسلمونَ لا ينظرون إلى أبي سفيانَ ولا يُقاعِدونه ، فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا نبيَّ اللهِ ! ثلاثٌ أُعطيتُهُن ، قال : نعَم ، قال : عندي أحسنُ العربِ وأجملُهن أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ أُزوِّجُكها ، قال : نعَم ، قال : ومعاويةُ تَجعلُه كاتبًا بينَ يدَيك ، قال : نعَم ، قال وتُؤَمِّرُني حتى أقاتلَ الكفارَ كما كنتُ أقاتلُ المسلمينَ ، قال : نعَم ، قال أبو زُمَيلٍ : ولولا أنه طلب ذلك مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما أعطاه ذلكَ ؛ لأنه لم يكنْ يَسألُ شيئًا إلا قال : نعَم .
ائتمَنَ اللهُ على وحْيِه ثلاثةً: جبريلُ عليه السَّلامُ في السَّماءِ، ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأرضِ، ومُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ. .
لا مزيد من النتائج