نتائج البحث عن
«مر ابن عمر على قوم يبتاعون جارية ، فلما رأوه وهم يقلبونها ، أمسكوا عن ذلك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بقَومٍ يَرمونَ وهم يَحلفونَ: أخطَأتَ واللَّهِ، أصَبتَ واللَّهِ، فلمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسَكوا، فقال: ارموا؛ فإنَّ أيمانَ الرُّماةِ لغوٌ لا حِنثَ فيها ولا كَفَّارةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بقومٍ يَتَرَامَوْنَ وهم يحلِفُونَ أَخْطَأْتَ واللهِ أَصَبْتَ واللهِ فلما رأَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسَكُوا فقال ارموا فإنما أيمانُ الرماةِ لغْوٌ لا حِنْثَ فيها ولا كفارةَ .
أنهُ مرَّ على أصحابِ الدِّرَكْلَةِ ، فقال : خذوا يا بني أرفدةَ حتى تعلمَ اليهودُ والنصارَى أن في دينِنا فُسْحَةً قال : فبينَما هم كذلكَ إذ جاءَ عمرُ ، فلمَّا رَأَوْهُ انذَعَروا .
لا تُمثِّلوا بالبهائمِ [حديث عبدالله بن جعفر: مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم على أُنَاسٍ وهم يَرْمُون كبشًا بالنَّبْلِ فكره ذلك! وقال: لا تُمَثِّلوا بالبهائمِ.] [وحديث عبدالله بن عمر: أنه مرَّ على قومٍ وقد نصَبوا دجاجةً حيَّةً يرمونَها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعن من مثَّل بالبهائمِ] .
عنِ ابنِ عمرَ - رضي اللهُ عنهما - أنهم كانوا يبتاعون الطعامَ جُزافًا ، فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من يأمرُهم بانتقالِه .
عن ابنِ عمرَ : أنه مرَّ على قومٍ نصبوا دجاجةً يرمونها بالنبلِ فقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يُمثلَ بالبهيمةِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه مَرَّ على قَومٍ نَصَبوا دَجاجةً يَرمونَها بالنَّبلِ، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُمَثَّلَ بالبَهيمةِ. .
عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّه مَرَّ على مَجلِسٍ وهم يَتناولون من علِيٍّ، فوَقَفَ عليهم، فقال: إنَّه قد كان في نَفْسي على علِيٍّ شَيءٌ، وكان خالدُ بنُ الوليدِ كذلك، فبَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ عليها علِيٌّ، وأصَبْنا سَبيًا، قال: فأخَذَ علِيٌّ جاريةً مِن الخُمُسِ لنَفْسِه، فقال خالدُ بنُ الوليدِ: دُونَك. قال: فلمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلتُ أُحدِّثُه بما كان، ثم قُلتُ: إنَّ عَليًّا أخَذَ جاريةً مِن الخُمُسِ، قال: وكُنتُ رَجُلًا مِكْبابًا، قال: فرَفَعتُ رَأسي، فإذا وَجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تَغيَّرَ، فقال: مَن كُنتُ وَلِيَّه فعلِيٌّ وَلِيُّه. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: مَرَّ ابنُ عُمَرَ بفِتيانٍ مِن قُرَيشٍ قد نَصَبوا طَيرًا، وهم يَرمونَه، وقد جَعَلوا لصاحِبِ الطَّيرِ كُلَّ خاطِئةٍ مِن نَبلِهم، فلَمَّا رَأوا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: مَن فعَلَ هذا؟ لَعَنَ اللهُ مَن فعَلَ هذا! إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شيئًا فيه الرُّوحُ غَرَضًا. .
عنِ ابنِ عمرَ أنه مرَّ على قومٍ وقد نصبوا دجاجةً حيَّةً يرمونها فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعَن مَنْ مَثَّل بالبهائمِ .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه مَرَّ على قَومٍ، وقد نَصَبوا دَجاجَةً حَيَّةً يَرمونَها، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَنَ مَن مَثَّلَ بالبَهائِمِ. .
عن حفصةَ أنها قتلت جاريةً لها اعترفت بالسحرِ ، وكان ذلك برأي ابنِ عمرَ .
عن أَبي هُريرَةَ أنَّهُ مرَّ بهِ قومٌ مُحرِمونَ فاستفتَوْهُ في لحمِ صيدٍ وجدَهُ ناسٌ مُحِلُّونَ أيأكلونَهُ ؟ فأفتاهُمْ بأكلِهِ . ثمَّ قدمتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ فسألتُهُ عن ذاكَ فقال : بمَ أفتيتَهُمْ ؟ قلتُ : أفتيتُهمْ بأكلِهِ . قال عُمَرُ : لو أفتيتَهُمْ بغيرِ ذلِكَ لأوجعتُكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النَّاسَ كانوا في أوَّلِ الحجِّ يَبتاعونَ بمنًى وعرفةَ وسوقِ ذي المَجازِ ومَواسمِ الحجِّ، فَخافوا البيعَ، وَهُم حُرُمٌ فأنزلَ اللَّهُ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] في مواسمِ الحجِّ، فحدَّثَني عُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ أنَّهُ كانَ يقرَؤُها في المصحفِ .
خرجنا مع ابنِ عمرَ نمشي ، فمررْنا على فِتيةٍ من قريشٍ يرمون دجاجةً قد نصَبوها غرَضًا وهي حيَّةٌ ، فلمَّا رأَوْه تفارُّوا ، فقال ابنُ عمرَ : من فعل هذا ؟ واللهِ ما أُحِبُّ أنِّي فعلتُ هذا ولي الدُّنيا وما فيها أعُمَّرُ فيها عُمرَ نوحٍ ؛ لأنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أراه قال : يُلعَنُ من مثَّل بالحيوانِ .
لا مزيد من النتائج