نتائج البحث عن
«مر ابن مسعود ، فإذا هو بأبي جهل يجود بنفسه ، فجاء حتى قعد على صدره ، فرفع أبو»· 16 نتيجة
الترتيب:
مرَّ ابنُ مسعودٍ فإذا هو بأبي جَهلٍ يجُودُ بنَفْسِه فجاء حتَّى قعَد على صدرِه فرفَع أبو جَهلٍ رأسَه فقال ألَسْتَ رُوَيْعَنا بالأمسِ بمكَّةَ لقد صعِدْتَ مَصعَدًا صعبًا فاحتَزَّ رأسَه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا رأسُ أبي جَهلٍ فقال اللهِ قال اللهِ إنَّه رأسُه قال ثمَّ أمَر به إلى القَلِيبِ
مرَّ ابنُ مسعودٍ فإذا هو بأبي جَهلٍ يجُودُ بنَفْسِه فجاء حتَّى قعَد على صدرِه فرفَع أبو جَهلٍ رأسَه فقال ألَسْتَ رُوَيْعَنا بالأمسِ بمكَّةَ لقد صعِدْتَ مَصعَدًا صعبًا فاحتَزَّ رأسَه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا رأسُ أبي جَهلٍ فقال اللهِ قال اللهِ إنَّه رأسُه قال ثمَّ أمَر به إلى القَلِيبِ .
حديث حمْلِ رأْسِ أبي جَهلٍ. [يعني حديث: مرَّ ابنُ مسعودٍ فإذا هو بأبي جَهلٍ يجُودُ بنَفْسِه فجاء حتَّى قعَد على صدرِه فرفَع أبو جَهلٍ رأسَه فقال ألَسْتَ رُوَيْعَنا بالأمسِ بمكَّةَ لقد صعِدْتَ مَصعَدًا صعبًا فاحتَزَّ رأسَه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا رأسُ أبي جَهلٍ فقال اللهِ قال اللهِ إنَّه رأسُه قال ثمَّ أمَر به إلى القَلِيبِ] .
مَرِضَ أبو الدَّرْداءِ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فكَثُرَ عليه العُوَّادُ في مَنزِلِه، فأخرَجوه إلى كَنيسةِ النَّصارى، فجعَلَ الناسُ يَعودونَه أرسالًا، فجاءَ أبو إدريسَ إلى أبي الدَّرْداءِ وهو يَجودُ بنَفْسِه، فتَخَطَّى الناسَ حتى جلَسَ عِندَ رأْسِه، فقال أبو إدريسَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. فجعَلَ يُكَبِّرُ، فرَفَعَ أبو الدَّرْداءِ رأْسَه، فقال: إنَّ اللهَ إذا قضَى قَضاءً أحَبَّ أنْ نَرضى به. ثمَّ قال: ألَا رجُلٌ يَعمَلُ لمِثلِ ساعَتي هذه؟ ثمَّ قَضى. .
من يعلمُ لي ما فعلَ أبو جَهلٍ؟ فقالَ ابنُ مسعودٍ: أنا فانطلقَ فوجدَهُ قد ضربَهُ ابنا عفراءَ حتَّى بَرَدَ قالَ: فأخذتُ بلحيتِهِ فقلتُ: أنتَ أبو جَهلٍ؟ قالَ فقالَ: وَهل هوَ إلَّا رجلٌ قتلتُموهُ أو قتلَهُ قومُهُ .
عن عبد الله – يعني : ابن مسعودٍ – قال : لما جِيء بأبي جَهْلٍ يُجرّ إلى القَليبِ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لو كانَ أبو طالبٍ حيّا لعلم أن أسيافنا قد التبست بالأماثِلِ .
عن ابنِ مَسعودٍ قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جَهلٍ صَريعٌ قد ضُرِبَت رِجْلُه، فقُلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أهابُه عند ذلك، فقال: أبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَله قَومُه! فضَرَبْتُه بسَيفٍ غَيرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا حتى سَقَط سَيفُه مِن يَدِه فضَرْبَتُه به حتَّى بَرَد .
مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، قال: أأنتَ أبو جَهلٍ؟ قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه. قال أحمدُ بنُ يُونُسَ: (أنت أبو جَهلٍ؟). .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جهلٍ؟ قال: فانطلَقَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَيْ عَفْراءَ قد ضَرَباهُ حتى بَرَكَ، قال: فأخَذَ بلِحيتِه ابنُ مَسعودٍ، فقال: أنت أبو جهلٍ؟ أنت الشَّيخُ الضالُّ؟ قال: فقال أبو جهلٍ: هلْ فَوقَ رجُلٍ قتَلْتُموه، أو قال: قتَلَه قَومُه؟! .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جهْلٍ صريعٌ قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقلتُ: يا عدُوَّ اللهِ، يا أبا جهْلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أَهابُه عِندَ ذلك، فقال: أَبْعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُهُ، فضربْتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلَمْ يُغْنِ شيئًا حتَّى سقَطَ سيفُه مِن يدِهِ، فضربْتُه به حتَّى بَرَدَ. .
مَن يَنظُرُ لنا ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: آنتَ أبو جَهلٍ؟ فقال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو قال: -قَتَلَه قَومُه-؟ قال: وقال أبو مِجلَزٍ: قال أبو جَهلٍ: فلو غَيرُ أكَّارٍ قَتَلَني. .
ومرَّ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ بالقتلَى فوجدَ أبا جهلٍ فيهم لا يزالُ به رمقٌ ، فجثَم على صدرهِ يَبغي الإجهازَ عليه ، وتحرَّك أبو جهلٍ يسألُ : لمنِ الدَّائرةُ اليومَ ؟ فقال عبدُ الله ِ: للهِ ورسولهِ ، ثمَّ استتلَى عبدُ اللهِ : هل أخزاكَ اللهُ يا عدوَّ اللهِ ؟ قال له : وبماذا أخْزاني ؟ هل أعمدَ من رجلٍ قتلَهُ قومُهُ ؟ وتفرَّسَ في عبدِ اللهِ ثمَّ قال له : ألستَ رُويعِيَنا بمكَّةَ ؟ . فجعل عبدُ اللهِ يهوي عليه بسيفِهِ حتَّى خَمدَ . .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَي عَفراءَ قد ضَرَباه حَتَّى بَرَدَ، فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: أنتَ أبو جَهلٍ؟ فقال: وهَل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو قَتَلَه قَومُه؟ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، فقال: آنتَ أبا جَهلٍ؟! -قال ابنُ عُلَيَّةَ: قال سُلَيمانُ: هَكَذا قالها أنَسٌ، قال: أنتَ أبا جَهلٍ؟- قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه؟! قال سُلَيمانُ: أو قال: قَتَلَه قَومُه؟! [وفي رواية]: قال أبو جَهلٍ: فلو غَيرُ أكَّارٍ قَتَلَني. .
مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ قال: فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حَتَّى بَرَكَ. قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، وقال: أنتَ أبا جَهلٍ؟ قال: وهَل فوقَ رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه. أو قال: قَتَلتُموه .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: "مَرَرْتُ، فإذا أبو جَهْلٍ صَريعٌ، قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقُلْتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهْلٍ، قد أَخْزى اللهُ الآخِرَ! قالَ: ولا أَهابُه عنْدَ ذلك، فقالَ: أَبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلَه قَوْمُه! فضَرَبْتُه بسَيْفٍ غَيْرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا، حتَّى سَقَطَ سَيْفُه مِن يَدِه، فضَرَبْتُه حتَّى بَرَدَ". .
لا مزيد من النتائج