نتائج البحث عن
«مر الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعنده خباب وصهيب وبلال»· 18 نتيجة
الترتيب:
مرَّ الملأُ من قُريشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده خَبَّابٌ وصُهَيْبٌ وبِلالٌ وعمَّارٌ فقالوا : يا محمدُ أرضيتَ بهؤلاءِ فنزل فيهم القرآنُ { وَأَنْذِرْ بِهِ الذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ } إلى قولِه { واللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ }
مرَّ الملأُ من قريشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ خبابٌ وصهيبٌ وبلالٌ وعمارٌ فقالوا يا محمدٌ أرضِيتَ بهؤلاءِ فنزل فيهم القرآنُ وأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَى قَوْلِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ
مر الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم , وعنده : خباب , وصهيب , وبلال , وعمار . فقالوا : يا محمد , أرضيت بهؤلاء ؟ فنزل فيهم القرآن : { وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم } إلى قوله : { أليس الله بأعلم الشاكرين }
مَرَّ المَلأُ مِن قُرَيشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَه خَبَّابٌ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ، فقالوا: أرَضيتَ بهؤلاء؟! فنزَلَ فيهم القُرآنُ: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ...} إلى قَولِه: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ} [الأنعام: 51 - 58]. .
مرَّ الملأُ من قريشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ خبابٌ وصهيبٌ وبلالٌ وعمارٌ فقالوا يا محمدٌ أرضِيتَ بهؤلاءِ فنزل فيهم القرآنُ وأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَى قَوْلِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ .
مرَّ الملأُ من قُريشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده خَبَّابٌ وصُهَيْبٌ وبِلالٌ وعمَّارٌ فقالوا : يا محمدُ أرضيتَ بهؤلاءِ فنزل فيهم القرآنُ { وَأَنْذِرْ بِهِ الذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ } إلى قولِه { واللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ } .
مَرَّ المَلأُ مِن قُرَيشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه خَبَّابٌ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ، فقالوا: يا محمَّدُ، أرَضِيتَ بهؤلاء؟ فنزَلَ فيهم القُرآنَ: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} إلى قَولِه: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ} [الأنعام: 51-58]. .
مَرَّ المَلأُ مِن قُرَيشٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه: خَبَّابٌ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ. فقالوا: يا مُحمدُ، أرَضيتَ بهؤلاء؟ فنَزَلَ فيهمُ القُرآنُ: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} [الأنعام: 51]، إلى قَولِه: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام: 53]. .
مرَّ الملأُ من قريشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ وعنده صُهَيبٌ ، وبلالُ ، وعمارُ ، وخبابُ ، ونحوهم من ضعفاءِ المسلمين ، فقالوا : يا محمدُ ! اطرُدْهم ، أرَضِيتَ هؤلاءِ من قومِك ، أفنحن نكونُ تبَعًا لهؤلاءِ ؟ ! أهؤلاءِ مَنَّ اللهُ عليهِم مِن بينِنا ؟ ! فلعلَّك إن طردتهَم أن نأتيَك ! قال : فنزلَت : وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاة وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ .
مرَّ الملأُ من قُرَيْشٍ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعندَهُ : صُهَيْبٌ ، وبلالٌ ، وعمَّارٌ ، وخبَّابٌ ، وغيرُهُم من ضعفاءِ المسلمينَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، أرضيتَ بِهَؤلاءِ من قومِكَ ؟ أَهَؤلاءِ الَّذينَ منَّ اللَّهُ عليهِم من بيننا ؟ أنحنُ نصيرُ تبعًا لِهَؤلاءِ ؟ اطردهُم عنكَ ، فلعلَّكَ إن طردتَهُم أن نتَّبعَكَ ، فنزلتْ هذِهِ الآيةُ : وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ إلى آخرِ الآيةِ .
أولُ مَنْ أظهرَ إسلامَهُ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّهُ سميةُ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ .
أوَّلُ من أظْهرَ إسلامَهُ سبعةٌ: النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ .
حديثُ زِرٍّ، عن عبدِ اللهِ، قال: كان أوَّلَ مَن أظهَر إسلامَه سبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعمَّارٌ، وأمُّه سُميَّةُ، وبلالٌ، وصُهَيبٌ، والمِقدادُ...، الحديث. .
أنَّ أبا سُفيانَ أتى على سَلمانَ وصُهَيبٍ وبِلالٍ في نَفَرٍ، فقالوا: واللَّهِ ما أخَذَت سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدوِّ اللهِ مَأخَذَها! قال: فقال أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لشَيخِ قُرَيشٍ وسَيِّدِهم؟! فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهُم، لَئِن كُنتَ أغضَبتَهُم لقد أغضَبتَ رَبَّكَ! فأتاهم أبو بَكرٍ فقال: يا إخوتاه، أغضَبتُكُم؟ قالوا: لا، يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أخي. .
نزلت هذِهِ الآيةُ فينا ستَّةٍ : فيَّ ، وفي ابنِ مسعودٍ ، وصُهيبٍ ، وعمَّارٍ ، والمقدادِ ، وبلالٍ. قالَ : قالت قريشٌ لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : إنَّا لاَ نرضى أن نَكونَ أتباعًا لَهم ، فاطردْهم عنْكَ ، قالَ : فدخلَ قلبَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، من ذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ أن يدخلَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : ولاَ تطردِ الَّذينَ يدعونَ ربَّهم ، بالغداةِ والعشيِّ يريدونَ وجْهَه ما عليْكَ من حسابِهم من شيءٍ وما من حسابِكَ عليْهم من شيءٍ فتطردَهم فتَكونَ منَ الظَّالمينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: السُّبَّاقُ أربعةٌ: أنا سابقُ العَربِ، وسَلمانُ سابقُ الفُرسِ، وبِلالٌ سابقُ الحَبشةِ، وصُهَيبٌ سابقُ الرُّومِ. .
أنَّ أبا سفيانَ أتى على سلمانَ وصُهيبٍ وبلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم في نفرٍ فقالوا: ما أَخذَت سيوفُ اللَّهِ من عدوِّ اللَّهِ مأخذَها؛ فقالَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه: أتقولونَ هذا لشَيخِ قُريشٍ وسيِّدِهم؟ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: يا أبا بَكرٍ لعلَّكَ أغضبتَهم لئن كنتَ أغضبتَهم لقد أغضبتَ ربَّك، فأتاهم أبو بَكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ وقالَ: يا إخوتاهُ أغضبتُكُم قالوا لا يغفرُ اللَّهُ لَكَ يا أخي .
أوَّلُ مَنْ أظهرَ الإسلامَ بمكةَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وبلالٌ وخبابٌ وصهيبٌ وعمَّارٌ وسميَّةٌ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فمنعهما قومُهما وأمَّا الآخرونَ فَأُلْبِسُوا أدرعَ الحديدِ ثمَّ صُهروا في الشَّمسِ وجاء أبو جهلٍ إلى سُميَّةَ فطعنها بحربةٍ فقتلها .
لا مزيد من النتائج