نتائج البحث عن
«مر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجلة ، وفي رجله قرحة ، فداواها بها فبرأت ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرِّجْلةِ وفي رِجلِه قُرحةٌ فداواها بها فبرِئت , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بارك اللهُ فيك انبُتي حيث شئتِ فأنت شفاءٌ من سبعين داءُ أدناه الصُّداعُ . .
تَفَلَ النبيِّ في رجلِ عُمَرٍو بنِ مَعاذٍ حينَ قطعَتْ رجلُهُ ، فبرأَتْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى سُبَيعَةَ الأسْلَميَّةَ تأكُلُ بشِمالِها فقالَ: أخذَها داءُ غزَّةَ. فقالَ: إنَّ بها قُرحةً. قالَ: وإن. فمرَّت بغَزَّةَ فأصابَها طاعونٌ فماتَتْ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ الشِّكالَ مِن الخَيْلِ، والشِّكالُ يكونُ الفَرَسُ في رِجْلِهِ اليُمْنى بياضٌ وفي يدِهِ اليُسْرى بياضٌ، أو في يدِهِ اليُمْنى وفي رِجْلِهِ اليُسْرى. .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكْرَهُ الشِّكالَ منَ الخيل والشِّكالُ يَكونُ الفرسُ في رجلِهِ اليُمنَى بياضٌ وفي يدِهِ اليُسرَى بياضٌ أو في يدِهِ اليُمنَى وفي رجلِهِ اليُسرَى .
عنْ بعضِ أزواجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وأظُنُّها زَينَبَ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ علَيْها فقال: عندَكِ ذَرِيرَةٌ؟ فقالتْ: نعمْ، فدَعا بها ووضَعَها على بَثْرةٍ بيْنَ إِصبعَينِ مِن أصابعِ رِجْلِه، فقال: اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الكَبيرِ، ومُكَبِّرَ الصَّغيرِ، أطْفِها عنِّي. فطُفِئَتْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ علَيهِ بجنازةٍ وَهُم يُسرِعونَ بِها ، فقالَ: ليَكُن علَيكمُ السَّكينةُ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ برجُلٍ واضعٍ رِجْلَه على صَفحَةِ شاةٍ وهوَ يُحدُّ شَفرتَه وهيَ تلحَظُ إليه ببصَرِها، فقال : ( أفلا قبلَ هذا ؟ تُريدُ أن تُميتَها مَوتاتٍ ؟ ) . .
«مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَجُلٍ واضِعٍ رِجْلَه على صَفْحةِ شاةٍ وهو يُحِدُّ شَفْرتَه، وهي تَلحَظُ إليه ببَصَرِها، فقالَ: أَفَلا قَبْلَ هذا، أَتُريدُ أن تُميتَها مَوْتَتينِ!». .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ واضِعٍ رِجْلَه على صَفْحةِ شاةٍ وهو يُحِدُّ شَفرتَه وهي تلحَظُ إليه ببصرِها فقال أفَلَا قبْلَ هذا تُريدُ أنْ تُميتَها موتتَيْنِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على معمرٍ بفناءِ المسجدِ محتبيًا كاشِفًا عن طرفِ فخِذِه فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخذَ عورةٌ وفي روايةٍ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَه على معمرٍ وفخِذاهُ مَكشوفتانِ فقالَ يا معمرُ غطِّ فخذيكَ فإنَّ الفخِذينِ عورةٌ .
هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله ، فوجب أجرنا على الله ، ومنا من مضى ، أو ذهب ، لم يأكل من أجره شيئا ، كان منهم مصعب بن عمير ، قتل يوم أحد ، لم يترك الا نمرة ، كنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه ، وإذا غطي بها رجلاه خرج رأسه ، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : ( غطوا بها رأسه ، واجعلوا على رجله الإذخر ) . أو قال : ( ألقوا على رجليه من الإذخر ) . ومنا من قد أيعنت له ثمرته فهو يهدبها .
حَدَّثَتْني مَريمُ ابنةُ إياسِ بنِ البُكَيرِ صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليَّها فقال: أعندَكِ ذَريرةٌ؟ قالت: نَعَمْ، فدَعا بها، فوَضَعَها على بَثْرةٍ بيْنَ أصابِعِ رِجْلِه، ثم قال: اللَّهُمَّ مُطفِئَ الكَبيرِ، ومُكبِّرَ الصَّغيرِ، أطْفِئْها عنِّي، فطُفِئَتْ. .
أنَّ رجلًا طَعَن رجُلًا بقَرنٍ في رُكبتِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستقيدُ، فقال له: حتَّى تبرَأَ، وفي روايةِ أبي عليٍّ الحافِظِ، فقِيلَ له: حتى تبرَأَ، قال: فأبى وعَجلَ، فاستقاد فعَتَبَت رِجْلُه، وبَرِئَت رِجلُ المستقادِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ليس لك شيءٌ؛ إنَّك أَبيتَ .
أنَّ رجلًا طَعنَ رجلًا بقَرنٍ في رُكْبتِهِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستَقيدُ، فقالَ لَهُ : حتَّى تَبرأَ وفي روايةِ أبي عليٍّ الحافظِ : فقيلَ لَهُ : حتَّى تَبرأَ قالَ : فأبى، وعجن فاستقادَ، فعتَبتْ رِجلُهُ وبرِئَت رجلُ المستَقادِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ : ليسَ لَكَ شيءٌ، إنَّكَ أبَيتَ .
لا مزيد من النتائج