نتائج البحث عن
«مر النبي صلى الله عليه وسلم بتمرة في الطريق ، قال : لولا أني أخاف أن تكون من»· 16 نتيجة
الترتيب:
مرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بتمرةٍ في الطريقِ ، قال : لولا أني أخافُ أن تكونَ مَن الصدقةِ لأَكَلْتُها .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرةٍ في الطَّريقِ، قال: لَولا أنِّي أخافُ أن تَكونَ مِنَ الصَّدَقةِ لَأكَلتُها. .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بتمرةٍ في الطَّريقِ فقالَ: لولا أنِّي أخشى أن تَكونَ منَ الصَّدَقةِ لأَكلتُها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ في الطَّريقِ بتَمرةٍ فقالَ: لولا أنِّي أخشى أن تَكونَ منَ الصَّدقةِ لأَكلتُها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يمرُّ بالتَّمرةِ في الطَّريقِ فيقولُ : لولا أنِّي أخشى أن تَكونَ منَ الصَّدقةِ لأَكلتُها ، ومرَّ ابنُ عمرَ بتمرةٍ فأَكلَها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بتَمرةٍ بالطَّريقِ، فقال: لَولا أن تَكونَ مِنَ الصَّدَقةِ لَأكَلتُها. .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرةٍ مَسقوطةٍ، فقال: لَولا أن تَكونَ مِن صَدَقةٍ لَأكَلتُها. وقال هَمَّامٌ، عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أجِدُ تَمرةً ساقِطةً على فِراشي. .
عن أنسٍ قال : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجدَ تمرةً فقالَ لَولا أنِّي أخافُ أن تَكونَ صدقةً لأكَلتُها .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وجد تمرةً فقال لولا أني أخافُ أن تكونَ صدقةً لأكلتُها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ تَمرةً، فقال: لَولا أنِّي أخافُ أن تَكونَ صَدَقةً لَأكَلتُها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يمُرُّ بالتمرِ في الطريقِ فلا يعرِضُ لها، فيقولُ: لولا أنِّي أَخْشى أنْ تكونَ مِن تَمرِ الصَّدَقةِ لأَكَلتُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى تمرةً فقال لولا أني أخافُ أن تكون صدقةً لأكلتُها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى تَمرةً فقالَ: لولا أنِّي أخافُ أن تَكونَ صدقةً لأَكَلتُها .
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرٍ له سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، فرَجَّعَ في قِراءَتِه. قال مُعاويةُ: لَولا أنِّي أخافُ أن يَجتَمِعَ عليَّ النَّاسُ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه. .
خرج عمرُ بنُ الخطَّابِ ذاتَ يومٍ إلى سوقِ المدينةِ فجعل يقولُ : يا عُمراهُ يا لبَّيْكاهُ ، قال : فسألناه عن خبرِه فقيل لنا : إنَّ عاملًا من عمَّالِه أمر رجلًا أن ينزِلَ في وادٍ ينظرُ كم عمقُه ، فقال الرَّجلُ : إنِّي أخافُ ، فضربه عليه ، فنزل فلمَّا خرج كزَّ فمات فنادَى : يا عُمراهُ ، فبعث إلى الوالي : أما لولا أنِّي أخافُ أن تكونَ سُنَّةً بعدي لضربتُ عنقَك ، ولكن ما تبرحُ حتَّى تؤدِّيَ دِيتَه ، واللهِ لا أولِّيك أبدًا .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَا إليهِ جارَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جارِي يُؤذِيني، فقال: أخْرِجْ مَتاعَكَ، فضَعْه على الطَّريقِ، فأخرَجَ مَتاعَه فوضَعَه على الطَّريقِ، فجَعَلَ كلُّ مَن مرَّ عليهِ قالَ: ما شأنُكَ؟ قالَ: إنِّي شكوْتُ جاري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أُخْرِجَ مَتاعِي، فأضَعَهُ على الطَّريقِ، فجَعَلوا يَقولونَ: اللَّهُمَّ الْعَنْه، اللَّهُمَّ اخْزِه، قالَ: فبلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فأتاهُ فقالَ: ارجِعْ، فواللهِ لا أُؤذِيكَ أبدًا. .
لا مزيد من النتائج