نتائج البحث عن
«مر النبي صلى الله عليه وسلم على أرض رجل من الأنصار قد عرف أنه محتاج ، فقال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم مرَّ على رجلٍ مِن الأنصارِ وهو يَعِظُ أخاه في الحياءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: دَعْه فإن الحياءَ مِن الإيمانِ. .
مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قد خَضَبَ لِحيَتَه بالحِنَّاءِ، فقال: ما أحسنَ هذا!، ثُمَّ مَرَّ عليه رَجُلٌ بعدَه قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أحسنُ مِن هذا الأوَّلِ، ومَرَّ عليه رَجُلٌ قد خَضَبَ بصُفرةٍ، فقال: هذا أحسنُ مِن هذا كلِّه، وكان طاوُسٌ يَخضِبُ بالصُّفرةِ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجُلٌ امرأةَ رجُلٍ مِن المشرِكين، فحلَفَ أنْ لا أنتهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرَج يَتْبَعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا، فقال: مَن رجُلٌ يَكْلَؤُنا؟ فانتَدَب رجُلٌ مِن المهاجِرينَ وقام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: كُونا بفَمِ الشِّعبِ، قال: فلمَّا خرَج الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجَعَ المُهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شخْصَه عرَف أنَّه رَبيئةٌ للقومِ، فرماهُ بسهمٍ فوضَعَه فيه، فنزَعَه، حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركَع وسجَد، ثمَّ انتبَهَ صاحبُه، فلمَّا عرَف أنَّهم قد نَذِروا به هرَبَ، ولمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدماءِ قال: سبحانَ اللهِ! ألا أَنبَهْتَني أوَّلَ ما رَمى؟! قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أنْ أَقطَعَها. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجُلٌ امرأةَ رجُلٍ مِن المشرِكينَ، فحلَفَ أنْ لا أنتهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرَج يَتْبَعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا، فقال: مَن رجُلٌ يَكْلَؤُنا؟ فانتَدَب رجُلٌ مِن المهاجِرينَ وقام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: كُونا بفَمِ الشِّعبِ، قال: فلمَّا خرَج الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجَعَ المُهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شخْصَه عرَف أنَّه رَبِيَّة للقومِ، فرماهُ بسهمٍ فوضَعَه فيه، فنزَعَه، حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركَع وسجَد، ثمَّ أنْبَهَ صاحِبَه ، فلمَّا عرَف أنَّهم قد نَذِروا به هرَبَ، ولمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدماءِ قال: سبحانَ اللهِ! ألا أَنبَهْتَني أوَّلَ ما رَمى؟! قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أنْ أَقطَعَها. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رجلٍ قد خضبَ بالحنَّاءِ فقالَ : ما أحسنَ هذا ثمَّ مرَّ بآخرَ قد خضبَ بالحنَّاءِ والكتَمِ فقالَ هذا أحسَنُ من هذا ثمَّ مرَّ بآخرَ قد خضبَ بالصُّفرةِ فقالَ هذا أحسنُ من هذا كلِّه قالَ : وَكانَ طاوسٌ يُصفِّرُ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ فحَلَف ألَّا أنتهيَ حتى أهريق دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرج يتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزِلًا، فقال: من رجُلٌ يَكلَؤُنا فانتدب رجلٌ من المهاجرين ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: كونا بفَمِ الشِّعْبِ، قال: فلما خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصَلِّي، وأتى الرجُلُ، فلمَّا رأى شَخْصَه عرف أنَّه ربيئةٌ للقومِ فرماه بسهمٍ فوضعه فيه، فنزعه، حتى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبه صاحِبُه، فلما عرف أنَّهم قد نَذروا به هرب، ولما رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَّمِ، قال: سبحانَ اللهِ ألَا أنبَهْتني أوَّلَ ما رمى؟ قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها فلم أحِبَّ أن أقطَعَها! .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم - يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ ، فحلف أنْ لا أنتهي حتَّى أَهريقَ دمًا في أصحابِ محمدٍ ، فخرج يتبعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فنزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم منزلًا ، فقال : من رجلٍ يكلؤنا ، فانتدبَ رجلٌ من المهاجرينَ ورجلٌ من الأنصارِ ، فقال : كونا بفمِ الشِّعبِ . قال : فلمَّا خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصلِّي وأتَى الرجلُ ، فلمَّا رأَى شخصَهُ عرف أنه ربيئةٌ للقومِ ، فرماهُ بسهمٍ فوضعه فيه فنزعهُ حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهمٍ ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبهَ صاحبهُ فلمَّا عرف أنهم قد نذَروا به هرب : فلمَّا رأَى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدمِ قال : سبحانَ اللهِ ألا أنبهتَني أولَّ ما رمَى ؟ قال كنتُ في سورةٍ أقرؤها فلم أحبَّ أنْ أقطعَها .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يَعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ - فأَصابَ رجلٌ امرأةَ رجلٍ منَ المشرِكينَ ، فحلَفَ أن لا أنتَهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أَصحابِ محمَّدٍ ، فَخرجَ يتبعُ أثرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا ، فقالَ : مَن رجُلٌ يَكْلؤُنا ؟ فانتَدبَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ ورجُلٌ منَ الأنصارِ ، فقالَ : كونا بفَمِ الشِّعبِ ، قالَ : فَلمَّا خرجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ اضطجعَ المُهاجريُّ ، وقامَ الأنصاريُّ يصلِّي ، وأتى الرَّجلُ فلمَّا رأى شخصَهُ عرفَ أنَّهُ ربيئةٌ للقومِ ، فرماهُ بسَهْمٍ فوضعَهُ فيهِ فنزعَهُ ، حتَّى رماهُ بثَلاثةِ أسهمٍ ، ثمَّ رَكَعَ وسجدَ ، ثمَّ انتبَهَ صاحبُهُ ، فلمَّا عرفَ أنَّهُم قد نذَروا بِهِ هربَ ، ولمَّا رأى المُهاجِريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدَّمِ ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ألا أنبَهْتَني أوَّلَ ما رمى ، قالَ : كنتَ في سورةٍ أقرَؤُها فلَم أحبَّ أن أقطعَها .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على رجلٍ وقد خَضَبَ بالحناءِ فقالَ: ما أحَسَنَ هذا ، ثم مرَّ على رجلٍ قد خَضَبَ بالحناءِ والكَتْمِ ، فقال: هذا أحسنُ من الأوَّلِ ، ثم مرَّ على رجلٍ آخرَ قد خَضَبَ بالصُّفرَةِ فقالَ: هذا أحسنُ من هذا كلِّه .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبَّةٍ على بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما هذه؟! قالوا: قُبَّةٌ بَناها فُلانٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ مالٍ يَكونُ هكذا فهو وَبالٌ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ! فبَلَغَ الأنصاريَّ ذلك فوضَعَها، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ فلَم يَرَها، فسَألَ عَنها، فأُخبِرَ أنَّه وضَعَها لما بَلَغَه عَنك، فقال: يَرحَمُه اللهُ، يَرحَمُه اللهُ .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجِنازةِ رجلٍ من الأنصار فأُثني عليه خيرًا ، فقال : وجبت . ثمَّ مُرَّ عليه بجِنازةٍ أخرَى ، فأُثني عليها دون ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وجبت . فقيل يا رسولَ اللهِ ، ما وجبت ؟ ! قال : الملائكةُ شهودُ اللهِ في السَّماءِ ، وأنتم شهودُ اللهِ في الأرضِ .
مَرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ قدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقال: ما أَحسَنَ هذا. ثمَّ مَرَّ بهِ رجُلٌ قدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أَحسَنُ مِنْ هذا. ثمَّ مَرَّ بهِ رجُلٌ بعدَ ذلكَ قدْ خَضَبَ بالصُّفْرَةِ، فقال: هذا أَحسَنُ مِنْ كُلِّهِ. .
مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقالَ: "ما أَحسَنَ هذا!"، ومَرَّ آخَرُ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقالَ: "هذا أَحسَنُ مِن هذا"، قالَ: ثُمَّ مَرَّ آخَرُ قد خَضَبَ بالصُّفْرةِ، فقالَ: "هذا أَحسَنُ مِن هذا كلِّه". .
مرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ قد خضَّبَ بالحنَّاءِ فقالَ ما أحسنَ هذا قالَ فمرَّ آخرُ قد خضَّبَ بالحنَّاءِ والكتمِ فقالَ هذا أحسنُ من هذا ثم مرَّ آخرُ قد خضَّبَ بالصُّفرةِ فقالَ هذا أحسنُ من هذا كلِّهِ .
لا مزيد من النتائج