نتائج البحث عن
«مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون فقال رسول الله صلى الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على نفرٍ من أسلمَ ينتضلونَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ارموا بني إسماعيلَ ، فإنَّ أباكم كان راميًا ، ارموا وأنا مع بني فلانٍ ) . قال : فأمسكَ أَحَدُ الفريقينِ بأيديهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما لكم لا ترمونَ ) . قالوا : كيف نرمي وأنتَ معهم ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ارموا فأنا معكم كلُّكم ) .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على نفرٍ من أسلمَ ينتضلونَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ارموا بني إسماعيلَ ، فإنَّ أباكم كان راميًا ، وأنا مع بني فلانٍ ) . قال : فأمسكَ أحدُ الفريقينِ بأيديهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما لكم لا ترمونَ ) . فقالوا : يا رسولَ اللهِ نرمي وأنت معهم ، قال : ( ارموا وأنا معكم كلُّكم ) .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفَرٍ مِن أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارموا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارموا وأنا مع بَني فُلانٍ، قال: فأمسَكَ أحَدُ الفَريقَينِ بأيديهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم لا تَرمونَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَرمي وأنتَ معهُم! قال: ارموا وأنا معكُم كُلِّكُم. .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفَرٍ مِن أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارموا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا ارموا، وأنا مع بَني فُلانٍ، قال: فأمسَكَ أحَدُ الفَريقَينِ بأيديهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم لا تَرمونَ؟ قالوا: كيفَ نَرمي وأنتَ معهُم؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارموا فأنا معكُم كُلِّكُم. .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قومٍ ينتضِلونَ ويتحالفونَ أصبتُ , واللَّهِ فقالَ ارموا ولا إثمَ عليكُم .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقومٍ ينتَضِلون يعني يَرمونَ ومعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلٌ من أصحابِه فرمَى رجلٌ مِن القومِ فقال أَصبتُ واللهِ وأخطأتُ واللهِ فَقالَ الَّذي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حنَثَ الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ قالَ كلَّا أيمانُ الرُّماةِ لَغوٌ لا كفَّارةَ فيها ولا عُقوبةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على ناسٍ يَنتَضِلونَ، فقالَ: حَسنٌ هذا اللَّهُمَّ -مرَّتينِ أوْ ثلاثًا- ارْموا وأنا مع ابنِ الأَكْوَعِ. فأَمْسَكَ القومُ بأَيْديهِم، فقالوا: ألا واللهِ لا نَرْمي معه وأنتَ معه يا رسولَ اللهِ إذنْ يَنضِلُنا، فقالَ: ارْموا وأنا معكم جميعًا، وقالا: فقالَ: لقد رَمَوْا عامَّةَ يَومِهِم ذلك، ثُمَّ تَفَرَّقوا على السَّواءِ ما نَضَلَ بعْضُهُم بعضًا. .
كنتُ معَ سعيدِ بنِ العاصِ بِطَبَرستانَ ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُم سعيدٌ: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا ، مُر أصحابَكَ فليقوموا طائفتينِ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ من أصحابِه، وصَبيٌّ في الطَّريقِ، فلمَّا رَأتْ أُمُّه القومَ خَشيَتْ على ولدِها أنْ يُوطَأَ، فأَقبَلَتْ تَسْعى وتقولُ: ابْني ابْني، وسَعَتْ فأَخذَتْه، فقال القومُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما كانت هذه لِتُلقيَ ابْنَها في النَّارِ، قال: فخفَّضَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ولاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يُلْقي حَبيبَه في النَّارِ. .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن أصحابِه، وصَبيٌّ في الطَّريقِ، فلمَّا رأت أمُّه القَومَ خَشِيَت على وَلَدِها أن يُوطَأَ، فأقبَلَت تسعى وتقولُ: ابني ابني، فسَعَت -يعني فأخَذَتْه- فقال قَومٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما كانت هذه لتُلقِيَ ابنَها في النَّارِ! فخَصَّهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ولا اللهُ عَزَّ وجَلَّ يُلْقي حبيبَه في النَّارِ». وفيه: فخَفَّضَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ولا اللهُ لا يُلْقي. .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في نفرٍ من أصحابهِ [وصَبيٌّ في الطَّريقِ، فلمَّا رأت أُمُّه القَومَ خَشِيَت على وَلَدِها أن يُوطَأَ، فأقبَلَت تسعى وتقولُ: ابني ابني، فسَعَت -يعني فأخَذَتْه- فقال قَومٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما كانت هذه لتُلقِيَ ابنَها في النَّارِ! فخَصَّهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ولا اللهُ عَزَّ وجَلَّ يُلْقي حبيبَه في النَّارِ». وفيه: فخَفَّضَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ولا اللهُ لا يُلْقي] .
أنَّ عبدًا أسلم فلمَّا هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَشِيَ أهلُه أن يتبَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيَّدوه، فكتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك قد عَلِمتَ بإسلامي، فسَيِّرْني، أو خَلِّصْني، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ نَفَرٍ على بعيرٍ، وقال: لعلَّكم تجدون في دارٍ من يعينُكم، فأعتقَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فإذا صبيٌّ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فخَشِيَت أمُّه أن يُوطَأَ الصَّبيُّ، فسُمِعَتْ تقولُ: ابني ابني، فأخذَتْه كالوالِهِ، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، ما كانت هذه لتُلقِيَ ابنَها في النَّارِ، فقال: ولا اللهُ يُلقي حَبيبَه في النَّارِ». .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في نفرٍ من أصحابهِ وصبيٌّ في الطريقِ فلمَّا رأتْ أمهُ القومَ خشيَتْ على ولدِها أن يوطأَ فأقبلتْ تسعَى وتقولُ ابني ابني وسعَتْ فأخذَتهُ فقال القومُ يا رسولَ اللهِ ما كانت هذه لتلقي ابنَها في النَّارِ قال فخفضَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال لا واللهِ لا يلقي حبيبَهُ في النارِ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نفَرٍ من أصحابِهِ ، وصبيٍّ في الطَّريقِ ، فلمَّا رأَت أمُّهُ القومَ خشِيَت علَى ولدِها أن يوطأَ ، فأقبلَت تسعى وتقولُ : ابنيِ ابني ! وسعَت فأخذتْهُ ، فقالَ القومُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما كانَت هذِهِ لتُلْقيَ ولدَها في النَّارِ . قالَ : فخفَّضَهُم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لا واللَّهِ ما يُلقي حبيبَهُ في النَّارِ .
قَدِمَ عَديُّ بنُ حاتمٍ الكوفةَ، أتَيناه في نَفَرٍ مِن فُقَهاءِ أهلِ الكوفةِ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قُلتُ: وما الإسلامُ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، وتُؤمِنُ بالأقدارِ كلِّها؛ خيرِها وشرِّها، حُلوِها ومُرِّها. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في نخلٍ يتوكَّأُ على عَسيبٍ مرَّ به نفَرٌ من اليَهودِ فسألوه عن الرُّوحِ . . . .
لا مزيد من النتائج