نتائج البحث عن
«مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَجلِسٍ مِن مجالِسِ الأنصارِ وهم يَمْزَحون ويَضْحَكون، فقال: أكثِروا ذِكْرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ، يعني الموتَ». .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ وهم يمزَحون ويضحكونَ ، فقال : أكثِروا ذِكرَ هادِمِ اللَّذّاتِ .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بمَجلِسٍ من مجالِسِ الأنصارِ وهم يَمزَحون ويَضحَكون، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكثِروا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ؛ فإنَّه لا يكونُ في كثيرٍ إلَّا قَلَّله، ولا في قليلٍ إلَّا أجزَلَه .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي بَزَّةَ، عن مُؤَمَّلِ بنِ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنْصارِ وهم يَمزَحونَ ويَضْحَكونَ، فقالَ: أَكثِروا ذِكْرَ هادِمِ اللَّذَّاتِ؛ يَعْني: المَوْتَ؟ .
مَرَّ أبو بَكرٍ والعَبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنهما بمَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ وهم يَبكونَ، فقال: ما يُبكيكُم؟ قالوا: ذَكَرنا مَجلِسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَّا، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بذلك، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد عَصَبَ على رَأسِه حاشيةَ بُردٍ، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ، ولَم يَصعَدْه بَعدَ ذلك اليَومِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أوصيكُم بالأنصارِ؛ فإنَّهم كَرِشي وعَيبَتي، وقد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا مشى لا يلتفتُ وفيه لأنهم كانوا يمزحون ويضحكونَ وقد أمِنُوا التفاتَه .
مرّ عليّ بمجلسٍ من مجالسِ تَيْمِ الله وهم يلعبونَ الشطرنجَ ، فوقفَ عليهم فقال : أما والله لغيرِ هذا خلقتُم ، أما والله لولا أن تكونَ سُنةٌ لضربتُ بها وجوههُم . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان لا يلتَفِتُ إذا مشى وكان ربَّما تعلَّق رداؤُه بالشَّجرةِ أو الشيءِ فلا يلتَفِتُ حتَّى يرفَعوه لأنَّهم كانوا يمزَحونَ ويضحَكون وكانوا قد أمِنوا التفاتَه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان لا يلتفتُ وراءَه إذا مشى وكان ربما تعلَّق رداؤُه بالشجرةِ أو الشيءِ حتى يعرفونه يرفعونه عليه لأنهم كانوا يمزحون ويضحكون وكانوا قد أمِنوا التفاتَه .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمجلسٍ وهم يَضحَكون، فقال: أكثِروا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ: الموتِ؛ فإنَّه لم يذكُرْه أحَدٌ في ضَيِّقٍ من العَيشِ إلَّا وسَّعه عليه، ولا ذَكَره في سَعةٍ إلَّا ضَيَّقَها عليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وهم يضحكون فقال : أكثِروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ . أحسبُه قال : فإنَّه ما ذكره أحدٌ في ضيقٍ من العيشِ إلَّا وسِعه ، ولا في سِعةٍ إلَّا ضيَّقه عليه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وَهم يضحَكونَ فقالَ: أَكثروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ أحسبُهُ قالَ: - فإنَّهُ ما ذَكرَهُ أحدٌ في ضيقٍ منَ العيشِ إلَّا وسَّعَهُ عليْهِ ولا في سعةٍ إلَّا ضيَّقَهُ عليْهِ .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمجلِسٍ قد استعلاه الضَّحِكُ. فقال: شُوبوا مجالِسَكم بمُكَدِّرِ اللَّذَّاتِ الموتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بناسٍ من الأنصارِ وهم جالسون في الطَّريقِ . . . . . .
لا مزيد من النتائج