نتائج البحث عن
«مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على بئر وإذا فيها أسود ميت ، قال : فأشرف في»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بِئْرٍ فِيهَا أسْوَدٌ مَيِّتٌ قال فَأَشْرَفَ فِي الْبِئْرِ فَإِذَا هُوَ مُلْقًى في البئْرِ فسأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَا لَهُ ملْقًى في البئْرِ قالوا يا رسولَ اللهِ إِنُّهُ كان جَافِيَ الدِّينِ يُصَلِّي أحْيَانًا وأَحْيانًا لَا يُصَلِّي قال وَيْحَكُمْ أخْرِجُوهُ فَأَمَرَ بِهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فغُسِّلَ وَكُفِّنَ وَقَالَ احْمِلُوهُ وقال إِنْ كَادَتْ الملائِكةُ لَتَسْبِقُنَا قَالَ وصَلَّى عَلَيْهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا مَرَّ بآيةِ خَوفٍ تَعوَّذَ، وإذا مَرَّ بآيةِ رَحْمةٍ سَأَلَ، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَكَعَ قال: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، وإذا سَجَدَ قال: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى. .
عَن حُذَيفةَ، قال: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، قال: فافتَتَحَ البَقَرةَ فقَرَأ حَتَّى بَلَغَ رَأسَ المِائةِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى بَلَغَ المِائَتَينِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى خَتَمَها، قال: فقُلتُ: يَركَعُ، قال: ثُمَّ افتَتَحَ سورةَ النِّساءِ فقَرَأها، قال: ثُمَّ رَكَعَ، قال: فقال في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، قال: وكانَ رُكوعُه بمَنزِلةِ قيامِه، ثُمَّ سَجَدَ فكانَ سُجودُه مِثلَ رُكوعِه، وقال في سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، قال: وكانَ إذا مَرَّ بآيةِ رَحمةٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها عَذابٌ تَعَوَّذَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سَبَّحَ. .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَمرٍ مِن أراكٍ، فقال: عليكم بما اسوَدَّ منه؛ فإنِّي كنتُ اجتَنَيتُه وأنا أرعَى الغَنَمَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، أوَكُنتَ راعيًا؟ قال: ما مِن نَبيٍّ إلَّا وقد رَعاها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزلَ في بئْرِ بُضَاعَةَ وبَصَقَ فِيهَا .
«شَهِدْتُ الدَّارَ يَوْمَ أُصيبَ عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه فأَشرَفَ علينا مِن فَوْقِ الدَّارِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ هَلُّموا إليَّ صاحِبَيكم اللَّذينِ أنْشَباكم علَيَّ، قالَ: واجْتَمَعَ النَّاسُ، قالَ: فجيءَ بِهما يُساقانِ كأنَّهما جَمَلانِ، أو كأنَّهما حِمارانِ، فقالَ: أَنشُدُكم اللهَ والإسْلامَ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِمَ المَدينةَ وليس بها بِئْرٌ يُسْتَعْذَبُ إلَّا رُومةُ، فقالَ: مَن يَشْتَري بِئْرَ رُومةَ فيَجعَلَ دَلْوَه فيها كدِلاءِ المُسلِمينَ بخَيْرٍ له مِنها في الجنَّةِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعمْ، فاشْتَريْتُها مِن مالي، فلِمَ يَمنَعوني أن أُفطِرَ عليها حتَّى أُفطِرَ على ماءِ البَحْرِ؟! وأَنشُدُكم اللهَ والإسْلامَ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ -وضاقَ المَسجِدُ على أهْلِه- فقالَ: مَن يَشْتَري بُقْعةَ آلِ فُلانٍ فيُوَسِّعَ بها في المَسجِدِ بخَيْرٍ له مِنها في الجنَّةِ؟ فاشْتَرَيْتُها مِن خالِصِ مالي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ: أَنشُدُكم باللهِ والإسْلامِ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ، وأنا كُنَّا على ثَبيرِ مَكَّةَ، فاهْتَزَّ به فضَرَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِجْلِه، وقالَ: اسْكُنْ ثَبيرُ؛ فإنَّما عليك نَبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ: فسَمِعْتُه يَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، شَهِدوا واللهِ أنِّي شَهيدٌ، ثُمَّ دُخِلَ عليه فقُتِلَ». .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ امرأَتي وَلَدَت على فراشي غلامًا أسوَدَ. وإنَّا أَهْلُ بيتٍ لم يَكُن فينا أسوَدُ قطُّ؟ قالَ: هل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حُمرٌ، قالَ: هل فيها أسوَدُ؟ قالَ: لا قالَ: فيها أورَقُ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: عسَى أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: فلَعلَّ ابنَكَ هذا نزعَهُ عرقٌ .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي ولَدَت على فِراشي غلامًا أسودَ، وإنَّا أهلُ بيتٍ لم يكنْ فينا أسودُ! فقال: هل لك من إبلٍ؟... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ رجُلًا من أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي وَلَدَت على فِراشي غلامًا أسوَدَ، وإنَّا أهلُ بيتٍ لم يكُنْ فينا أسودُ قَطُّ! قال: «هل لك من إبِلٍ؟» قال: نعَمْ، قال: «فما ألوانُها؟» قال: حُمْرٌ، قال: «هل فيها أسوَدُ؟» قال: لا، قال: «فيها أوْرَقُ؟» قال: نعَمْ، قال: «فأنَّى كان ذلك؟» قال: عسى أن يكونَ نَزَعه عِرقٌ، قال: «فلعَلَّ ابنَك هذا نزَعَه عِرقٌ»]. .
كان رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه رجُلٌ، فعَقَد له، فوَضَعه وطَرَحه في بِئرِ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فأتاهُ مَلَكانِ يَعُودانِه، فقَعَد أحدُهما عندَ رَأسِه، وقَعَد الآخَرُ عندَ رِجلَيه، فقال أحدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الَّذي كان يَدخُلُ عليه عَقَد له عُقدًا، فألقاهُ في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلوْ أرسَلَ إليه رجُلًا فأخَذَ منه العُقدَ، فوَجَد الماءَ قدِ اصفَرَّ، قال: وأخَذَ العُقدَ فحَلَّها فيها، قال: فكان الرَّجلُ بعْدُ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَذكُرْ له شَيئًا منه ولم يُعاتِبْه. .
كان الرَّجُلُ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا رَأى رُؤيا، قَصَّها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا أقُصُّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وكُنتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ في النَّومِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ كَقَرنَيِ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللَّهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللَّهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللَّهِ مِنَ النَّارِ! قال: فلَقيَهُما مَلَكٌ فقال لي: لَم تُرَعْ، فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ! قال سالِمٌ: فكان عبدُ اللهِ بَعدَ ذلك لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا. وفي روايةٍ: عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كُنتُ أبيتُ في المَسجِدِ، ولَم يَكُنْ لي أهلٌ، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّما انطُلِقَ بي إلى بئرٍ. .
مَنْ يَشتَري بِئرَ رُومَةَ [يعني حديث: شَهِدْتُ الدارَ حينَ أَشرَف عليه عُثمانُ فقال ائتُوني بصاحِبَيكمُ اللَّذَيْن ألَّباكم عليَّ قال فَجِيءَ بهما كأنَّهما جَمَلانِ أو كأنَّهما حِمَارانِ قال فأَشرَف عليهِم عُثمانُ فقال أَنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِم المدينةَ وليس بها ماءٌ يُستَعذَبُ غيرَ بِئرِ رُومَةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يَشتَرِي بِئرَ رُومَةَ فيَجعَلَ دَلوَه معَ دِلاءِ المُسلِمينَ بخيرٍ له مِنها في الجنَّةِ فاشتَرَيتُها مِن صُلبِ مالِي فأنتمُ اليومَ تمنَعوني أنْ أشرَبَ منها حتى أشرَبَ مِن ماءِ البحرِ قالوا اللهُمَّ نَعَمْ فقال أَنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تَعلَمونَ أنَّ المسجِدَ ضاق بأهلِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يَشتَري بُقعَةَ آلِ فُلانٍ فيَزِيدَها في المسجِدِ بخيرٍ له منها في الجنَّةِ فاشتَرَيتُها مِن صُلبِ مالِي وأنتُمُ اليومَ تَمنَعُوني أنْ أُصَلِّيَ فيها ركعتَينِ قالوا اللهُمَّ نَعَمْ قال أَنشُدُكم باللهِ وبالإسلامِ هل تَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جيشَ العُسْرَةِ مِن مالِي قالوا اللهُمَّ نَعَمْ قال أَنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على ثَبِيرِ مكَّةَ ومعَه أبو بكرٍ وعُمَرُ وأنا فتحرَّك الجبَلُ حتى تساقَطَتْ حِجَارَتُه بالحَضِيضِ قال فرَكَضَه برِجلِه فقال اسكُنْ ثَبِيرُ فإنَّما عليكَ نبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ قالوا اللهُمَّ نَعَمْ قال اللهُ أكبرُ شَهِدوا لي وربِّ الكَعبةِ أنِّي شَهيدٌ ثلاثًا] .
لما فتح اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ ؛ أصابه من سهمهِ أربعةُ أزواجِ نعالٍ، وأربعةُ أزاوج خفافٍ، وعشرُ أواقي ذهب ٍوفضةٍ، وحمارٌ أسودُ . قال : فكلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحمارَ، فقال له : ما اسمُك ؟ قال : يزيدُ ابنُ شهابٍ، أخرج اللهُ من نسلٍ جدّي ستينَ حمارًا، كلهم لم يركبْهم إلا نبيٌّ، ولم يبقَ من نسلِ جَدّي غيري، ولا من الأنبياءِ غيرُك، أتوقَّعك أن تركبَني، وكنت قبلك لرجلٍ من اليهودِ، وكنت أعثرُ به عمدًا، وكان يجيعُ بطني ويضربُ ظهري، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سميتُك يعفورًا، يا يعفورُ قال : لبيك . قال : أتشتهي الإناثَ ؟ قال : لا، وكان النبيُّ عليه الصلاة والسلام يركبه في حاجتِه ؛ فإذا نزل عنه بعث به إلى بابِ الرجلِ، فيأتي البابَ فيقرعه برأسِه، فإذا خرج إليه صاحبُ الدارِ ؛ أومأ إليه أن : أجبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فلما قُبض النبيُّ عليه الصلاة والسلامُ ؛ جاء إلى بئرٍ كانت لأبي الهيثمَ بنِ التيِّهانِ ؛ فتردَّى فيها، فصارت قبرَه ؛ جزعًا منه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
لما فتح اللهُ على نبيِّهِ خيبرَ أصابَه من سهمِه أربعةَ أزواجٍ خفافٍ وعشرَ أواقيَ ذهبٍ وفضةٍ وحمارٍ أسودَ ، فكلم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحمارَ فقال : ما اسمك ؟ قال : يزيدُ بنُ شهابٍ ، أخرج اللهُ من نسلِ جدي ستينَ حمارًا كلهم لم يَرْكَبْهم إلا نبيٌّ ، ولم يَبْقَ من نسلِ جدِّي غيري ولا من الأنبياءِ غيركَ ، أتوقعُكَ أن تَركبني ، وقد كنتُ قبلك لرجلٍ من اليهودِ وكنتُ أعثُرُ بهِ عمدًا وكان يُجيعُ بطني ويضربُ ظهري . فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سمَّيتُكَ يعفورًا ، يا يعفورُ أتشتهي الإناثَ ؟ قال : لا . وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركبُه في حاجتِه فإذا نزل عنهُ بعث بهِ إلى بابِ الرجلِ فيأتي البابَ فيقرعُه برأسِه فإذا خرج إليهِ صاحبُ الدارِ أومأَ إليهِ أن أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء إلى بئرٍ كانت لأبي الهيثمِ بنِ التيهانِ فتردَّى فيها فصارت قبرَه جزعًا منهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سوقِ المدينةِ فرأى غلامًا أسودَ يُنَادِي من يَشتريني على شَرْطٍ ألا يَمنعني من الصلاةِ الخمسُ . الحديثُ في نزولِ { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ } .
عن أبي أَسِيدٍ وَلَهُ بئْرٌ بالمدينةِ يقالُ لها بئرُ بضاعةَ قدْ بَصَقَ فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهِيَ يُبَشَّرُ بها وَيُتَيَمَّنُ بِهَا .
لا مزيد من النتائج