نتائج البحث عن
«مر بالشام على أناس ، وقد أقيموا في الشمس وصب على رؤوسهم الزيت فقال : ما هذا؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ بالشَّامِ على أُناسٍ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، وصُبَّ على رُؤوسِهمِ الزَّيتُ، فقال: ما هذا؟ قيلَ: يُعَذَّبونَ في الخَراجِ، فقال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ في الدُّنيا. .
مَرَّ هِشامٌ على أناسٍ من الأنباطِ قد أُقيموا في الشَّمسِ وصُبَّ على رؤوسِهم الزَّيتُ، فقال: ما هذا؟ فقيل: يُعَذَّبون في الخَراجِ أو الجِزيةِ، فقال: أشهَدُ أنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى يُعَذِّبُ يومَ القيامةِ الذين يُعَذِّبون النَّاسَ في الدُّنيا .
مَرَّ هِشامُ بنُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ على أُناسٍ مِنَ الأنباطِ بالشَّامِ، قد أُقيموا في الشَّمسِ، فقال: ما شَأنُهم؟ قالوا: حُبِسوا في الجِزيةِ، فقال هِشامٌ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا. [وفي روايةٍ]: وأميرُهم يَومَئذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، فدَخَلَ عليه فحَدَّثَه، فأمَرَ بهم فخُلُّوا. .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ: أنَّه مَرَّ بالشَّامِ على قَومٍ مِنَ الأنباطِ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على رجلٍ وقد خَضَبَ بالحناءِ فقالَ: ما أحَسَنَ هذا ، ثم مرَّ على رجلٍ قد خَضَبَ بالحناءِ والكَتْمِ ، فقال: هذا أحسنُ من الأوَّلِ ، ثم مرَّ على رجلٍ آخرَ قد خَضَبَ بالصُّفرَةِ فقالَ: هذا أحسنُ من هذا كلِّه .
لَيَشْرَبنَّ أُناسٌ مِن أُمَّتي الخمْرَ يُسمُّونها بغَيرِ اسْمِها. وفي لَفظٍ: يُعزَفُ على رُؤوسِهم بالمعازِفِ والمُغنِّياتِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ عليه رجلٌ وقد خُضِّب بالحِنَّاءِ فقال ما أحسنَ هذا ثمَّ مرَّ عليه آخرُ وقد خُضِّب بالحِنَّاءِ والكتْمِ فقال ما أحسنَ هذا ثمَّ مرَّ عليه آخرُ وقد خُضِّب بالصُّفرةِ فقال هذا أحسنُ من هذا كلِّه .
لا تُمثِّلوا بالبهائمِ [حديث عبدالله بن جعفر: مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم على أُنَاسٍ وهم يَرْمُون كبشًا بالنَّبْلِ فكره ذلك! وقال: لا تُمَثِّلوا بالبهائمِ.] [وحديث عبدالله بن عمر: أنه مرَّ على قومٍ وقد نصَبوا دجاجةً حيَّةً يرمونَها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعن من مثَّل بالبهائمِ] .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ عليه رَجُلٌ وقدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقالَ: ما أَحسَنَ هذا! ثُمَّ مَرَّ عليه آخَرُ وقدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقالَ: ما أَحسَنَ هذا! ثُمَّ مَرَّ عليه آخَرُ وقدْ خَضَبَ بالصُّفْرةِ، فقالَ: هذا أَحسَنُ مِن هذا كلِّه. وكانَ طاوُسٌ يَخضِبُ بالصُّفْرةِ». .
لَيشربَنَّ أُناسٌ مِن أُمَّتي الخمْرَ، يُسَمُّونها بغيرِ اسْمِها, وتُضْرَبُ على رُؤوسِهم المعازِفُ، يخسِفُ اللهُ بهم الأرضَ, ويجعَلُ منهم قردةً وخنازيرَ. .
لَيَشْرَبَنَّ أناسٌ من أمتي الخمرَ ، يُسَمُّونَها بغيرِ اسمِها ، ويُضْرَبُ على رؤوسِهم بالمعازِفِ والقَيْناتِ ، يَخْسِفُ اللهُ بهم الأرْضَ ، ويَجْعَلُ منهم قردةً وخنازيرً .
ليشربَنَّ أناسٌ من أمَّتيَ الخمرَ يسمُّونَها بغيرِ اسمها يُعزَفُ على رؤوسِهم بالمعازفِ والمغنِّياتِ يَخسفُ اللَّهُ بِهمُ الأرضَ ويجعلُ منْهم القِردةً والخنازيرَ .
مَرَّ على النبيِّ- صلى الله عليه وآله وسلم- رجلٌ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقال: ما أحسنَ هذا! فمرَّ آخرٌ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أحسنُ من هذا! فمر آخرٌ وقد خَضَبَ بالصُّفْرَةِ، فقال: هذا أحسنُ من هذا كلِّه!. .
مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقال: ما أحسَنَ هذا! فمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أحسَنُ مِن هذا، فمَرَّ آخَرُ وقد خَضَبَ بالصُّفرِ؛ فقال: هذا أحسَنُ مِن هذا كُلِّه. .
لا مزيد من النتائج