نتائج البحث عن
«مر بمعاذ بن جبل وهو قائم على بابه ، وهو يشير بيده كأنه يحدث نفسه ، فقال له عبد»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّه مرَّ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ وهو قائمٌ على بابِه يُشيرُ بيدِه كأنَّه يُحدِّثُ نَفْسَه فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو ما شأنُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تُحدِّثُ نَفْسَكَ فقال ما لي يُريدُ عدوُّ اللهِ أنْ يَلْفِتَني عمَّا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي تُكابِدُ الآنَ دهرَكَ في بيتِكَ ألَا تخرُجُ إلى المجلِسِ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن جاهَد في سبيلِ اللهِ كان ضامنًا على اللهِ ومَن عاد مريضًا كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن غَدَا إلى المسجِدِ أو راح كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن دخَل على إمامٍ يُعزِّرُه كان ضامنًا على اللهِ ومَن جلَس في بيتِه لَمْ يغتَبْ أحَدًا بسُوءٍ كان ضامنًا على اللهِ فيُريدُ أنْ يُخرِجَني عدوُّ اللهِ مِن بيتي إلى المجلِسِ
أنه مر بمعاذ بن جبل وهو قائم على بابه يشير بيده كأنه يحدث نفسه فقال له عبد الله بن عمرو ما شأنك يا أبا عبد الرحمن تحدث نفسك قال ما لي يريد عدو الله أن يلفتني عما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكابد دهرك في بيتك ألا تخرج إلى المجلس وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج في سبيل الله كان ضامنا على الله ومن عاد مريضا كان ضامنا على الله عز وجل ومن غدا إلى المسجد أو راح كان ضامنا على الله عز وجل ومن دخل على إمام يعزره كان ضامنا على الله عز وجل ومن جلس في بيته لم يغتب أحدا بسوء كان ضامنا على الله عز وجل فيريد أن يخرجني عدو الله من بيتي إلى المجلس
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أنَّه مرَّ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ وهو قائمٌ على بابِه يُشيرُ بيَدِه كأنَّه يُحدِّثُ نفْسَه، فقالَ له عبدُ اللهِ: «ما شأنُكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، كأنَّكَ تُحدِّثُ نفْسَكَ؟» .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو، مرَّ بمعاذِ بنِ جبلٍ، وَهوَ قائمٌ على بابِهِ يشيرُ بيدِهِ، كأنَّهُ يحدِّثُ نفسَهُ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: ما شأنُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تحدِّثُ نفسَكَ؟ قالَ: وما لي أيريدُ عدوُّ اللَّهِ أن يُلْهيَني عَن كلامٍ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: تُكابدُ دَهْرَكَ الآنَ في بيتِكَ ألا تخرُجُ إلى المجلسِ فتحدِّثَ، فأَنا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن جاهدَ في سبيلِ اللَّهِ كانَ ضامنًا على اللَّهِ، ومَن عادَ مريضًا كانَ ضامِنًا على اللَّهِ، ومَن غدا إلى المسجدِ أو راحَ كانَ ضامنًا على اللَّهِ، ومَن دخلَ على إمامٍ يعودُهُ كانَ ضامنًا على اللَّهِ، ومن جلسَ في بيتِهِ لم يغتَب أحدًا بِسوءٍ كانَ ضامنًا على اللَّهِ، فيريدُ عدوُّ اللَّهِ أن يُخْرِجَني مِن بَيتي إلى المجلِسِ .
أنَّه مرَّ بمعاذِ بنِ جبلٍ وهو قائمٌ على بابِه يُشِيرُ بيدِه كأنَّه يُحدِّثُ نفسَه فقال له عبدُ اللهِ بنِ عمرٍو ما شأنُك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تُحدِّثُ نفسَك قال ما لي يُرِيدُ عدوُّ اللهِ أن يلفِتَني عمَّا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال تُكابِدُ دهرَك في بيتِك ألا تخرُجَ إلى المجلسِ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن خرَج في سبيلِ الله كان ضامنًا على اللهِ ومَن عاد مريضًا كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن غدا إلى المسجدِ أو راح كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومن دخَل على إمامٍ يُعزِّرُه كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن جلَس في بيتِه لم يغتَبْ أحدًا بسوءٍ كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ فيُرِيدُ أن يُخرِجَني عدوُّ اللهِ من بيتي إلى المجلسِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّه مرَّ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ وهو قائمٌ على بابِه يُشيرُ بيدِه كأنَّه يُحدِّثُ نَفْسَه فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو ما شأنُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تُحدِّثُ نَفْسَكَ فقال ما لي يُريدُ عدوُّ اللهِ أنْ يَلْفِتَني عمَّا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي تُكابِدُ الآنَ دهرَكَ في بيتِكَ ألَا تخرُجُ إلى المجلِسِ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن جاهَد في سبيلِ اللهِ كان ضامنًا على اللهِ ومَن عاد مريضًا كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن غَدَا إلى المسجِدِ أو راح كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن دخَل على إمامٍ يُعزِّرُه كان ضامنًا على اللهِ ومَن جلَس في بيتِه لَمْ يغتَبْ أحَدًا بسُوءٍ كان ضامنًا على اللهِ فيُريدُ أنْ يُخرِجَني عدوُّ اللهِ مِن بيتي إلى المجلِسِ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: أنَّه مَرَّ بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ وهو قاعِدٌ على بابِه يُشيرُ بيَدِه كأنَّه يُحَدِّثُ نَفْسَه، فقالَ له عَبدُ اللهِ: ما شَأنُكَ -يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ- تُحَدِّثُ نَفْسَكَ؟ قالَ: وما لي؛ يُريدُ عَدُوُّ اللهِ أن يُلهِيَني عنْ كَلامٍ سَمِعتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: تُكابِدُ دَهْرَكَ الآنَ في بَيتِكَ، ألَا تَخرُجُ إلى المَجلِسِ فتُحَدِّثَ! وأنا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَن جَلَس في بَيتِه لا يَغتابُ أحَدًا بسوءٍ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَن عادَ مَريضًا كان ضامِنًا على اللهِ، ومَن غَدَا إلى المَسجِدِ أو راحَ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَن دَخَل على إمامٍ يَعذِرُه كان ضامِنًا على اللهِ. فيُريدُ عَدُوُّ الله أن يُخرِجَني من بَيتي إلى المَجلِسِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو أنَّهُ مرَّ بمعاذِ بنِ جبلٍ وَهوَ قاعدٌ على بابِهِ يُشيرُ بيدِهِ كأنَّهُ يحدِّثُ نفسَهُ فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ ما شأنُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تحدِّثُ نفسَكَ قالَ وما لي يريدُ عدوُّ اللَّهِ أن يلهيَني عن كلامٍ سَمِعْتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ تُكابدُ دَهْرَكَ الآنَ في بيتِكَ ألا تخرجُ إلى المجلِسِ فتحدِّثُ وأنا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من جاهدَ في سبيلِ اللَّهِ كانَ ضامنًا على اللَّهِ ومن جلسَ في بيتِهِ لا يغتابُ أحدًا بسوءٍ كانَ ضامنًا على اللَّهِ ومن عادَ مريضًا كانَ ضامنًا على اللَّهِ ومن غدا إلى المسجدِ أو راحَ كانَ ضامنًا على اللَّهِ ومن دخلَ على إمامٍ يعزِّرُهُ كانَ ضامنًا على اللَّهِ فيريدُ عدوُّ اللَّهِ أن يُخْرِجَني من بيتي إلى المجلِسِ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، أنَّه مَرَّ بمُعاذِ بنِ جبلٍ وهو قائمٌ على بابِهِ، فقالَ مُعاذٌ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ جاهَدَ في سبيلِ اللهِ؛ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَنْ دَخَلَ على إمامٍ يُعزِّرُه؛ كان ضامِنًا على اللهِ، ومَنْ جَلَسَ في بيتِه لمْ يَغْتَبْ أَحدًا بسوءٍ؛ كان ضامِنًا على اللهِ. .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ مرَّ علَى رجلٍ وَهوَ يصلِّي . فسلَّمَ علَيهِ . فردَّ الرَّجلُ كلامًا ، فرجعَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فقالَ لهُ إذا سُلِّمَ علَى أحدِكُم وَهوَ يصلِّي ؛ فلا يتَكَلَّم وليُشِرْ بيدِهِ .
حديثُ: مرَرْتُ بعَبدِ الرَّحمنِ وهو قائِمٌ على نَهْرِ أمِّ عَبدِ اللهِ [يعني حديث: أنَّهُ مَرَّ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ وهو على نَهَرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يَسيلُ الماءُ، مع غِلمَتِهِ وَمَواليهِ، فقالَ له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعَةَ. فقالَ له عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، كانَ يَقولُ: إذا كانَ يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فَلْيُصَلِّ أحَدُكم في رَحْلِهِ.] .
مرَّ عُمَرُ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنهُما وهو يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ فقالَ: حَديثٌ سمِعْتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أدْنى الرِّياءِ شِركٌ، وأحبُّ العَبيدِ إلى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى الأتْقياءُ الأخْفياءُ، الَّذين إذا غابوا لم يُفتَقَدوا، وإذا شَهِدوا لم يُعرَفوا، أولئك أئمَّةُ الهُدى ومَصابيحُ العِلمِ». .
أنَّ مُعاويةَ بنَ حُدَيجٍ مَرَّ على أبي ذَرٍّ وهو قائِمٌ عِندَ فرَسٍ له، فسَألَه: ما تُعالِجُ مِن فرَسِكَ هذا؟ فقال: «إنِّي أظُنُّ أنَّ هذا الفَرَسَ قدِ استُجيبَ له دَعوتُه». قال: وما دُعاءُ البَهيمةِ مِنَ البَهائِمِ؟! قال: "والذي نَفسي بيَدِه، ما مِن فرَسٍ إلَّا وهو يَدعو كُلَّ سَحَرٍ فيَقولُ: اللهُمَّ أنتَ خَوَّلتَني عَبدًا مِن عِبادِكَ، وجَعَلتَ رِزقي بيَدِه، فاجعَلْني أحَبَّ إليه مِن أهلِه ومالِه وولَدِه". .
مرَّ حزمُ بنُ أُبَيِّ كعبِ بنِ أبي القَيْنِ بمعاذِ بنِ جبلٍ وهو يُصَلِّي بقومِهِ صلاةَ العتمةِ فافتتحَ بسورةٍ طويلةٍ ومع حزمِ ناضحٌ لَّهُ فتأخَّرَ فصلَّى فأحسنَ الصلاةَ ثمَّ أتى ناضِحَهُ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ وقال يا رسولَ اللهِ إنَّهُ من صالِحِ مَنْ هُوَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَكونَنَّ فتَّانًا قالَها ثلاثًا إنَّهُ يقومُ وراءَكَ الكبيرُ والضعيفُ وذو الحاجةِ والمريضِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال مرَّ عُمَرُ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ وهو يبكي فقال ما يُبكيكَ قال حديثٌ سمِعْتُه مِن صاحبِ هذا القبرِ يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ أدنى الرِّياءِ شِرْكٌ، وأحَبَّ العبيدِ إلى اللهِ الأتقياءُ الأخفياءُ الَّذينَ إذا غابوا لَمْ يُفتَقَدوا وإذا شهِدوا لَمْ يُعرَفوا أولئكَ أئمَّةُ الهُدَى ومصابيحُ العِلْمَ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بسعدِ بنِ معاذٍ وهو يُصلِّي وهو يشيرُ بأُصبعَيْن وهو يدعو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أفلا بأحدَيْه .
لا مزيد من النتائج