نتائج البحث عن
«مر بنا أنس بن مالك ومعه أصحاب له زهاء عشرة ، وقد صلينا صلاة الغداة ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ بِنا أَنَسُ بْنُ مالِكٍ رضيَ اللهُ عنهُ في مسجدِ بَنِي ثَعْلَبَةَ فقال : أَصَلَّيْتُمْ ؟ قُلْنا : نَعَمْ ، وذلكَ في صلاةِ الصُّبْحِ ، فأمرَ رجلًا فَأَذَّنَ وأقامَ ، ثُمَّ صلَّى بِأصحابِهِ. .
عنِ الجعدِ أبي عثمانَ قالَ : مرَّ بنا أنسُ بنُ مالِك في مسجدِ بني ثعلبةَ، فقالَ : أصلَّيتُم ؟ قالَ : قلنا : نعَم، وذاكَ صلاةُ الصُّبحِ، فأمرَ رجلًا، فأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى بأصحابِه .
صلَّينا الغداةَ في مسجدِ بني رِفاعَةَ وجلسنا فجاءَ أنسُ بنُ مالكٍ في نحوٍ من عشرينَ من فِتْيَانِهِ فقال أصلَّيتم قلنا نعم فأَمَرَ بعضَ فِتْيَانِهِ فأَذَّنَ وأقامَ ثم تقدَّمَ فصلَّى بهم .
صلَّى بنا أنَسُ بنُ مالِكٍ صَلاةً، فأَوْجَزَ فيها، فقال: هكذا كانت صَلاةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاءَنا أنسُ بنُ مالِكٍ وقَد صلَّينا الفَجرَ ، فأذَّنَ وأقامَ ، ثمَّ صلَّى الفَجرَ لأصحابِهِ . .
كُنتُ جالسًا عندَ أنسِ بنِ مالِكٍ فقيلَ لَهُ: إنَّما قَنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا؟ فقالَ: ما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقنُتُ في صلاةِ الغَداةِ، حتَّى فارَقَ الدُّنيا .
أنَّ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّارةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القُرْبوسَ وخلَصَ إليه فقتَلَه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثلاثينَ ألْفًا، فلمَّا صَلَّيْنا الغَداةَ غَدا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيه، فقَوَّمْناه ثلاثينَ ألْفًا، فدَفَعْنا إلى عُمَرَ ستَّةَ آلافٍ. .
عَنِ العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ حينَ صَلَّينا الظُّهرَ، فدَعا الجاريةَ بوَضوءٍ، فقُلنا له: أيَّ صَلاةٍ تُصَلِّي؟ قال: العَصرَ، قال: قُلنا: إنَّما صَلَّينا الظُّهرَ الآنَ. فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: تلك صَلاةُ المُنافِقِ، يَترُكُ الصَّلاةَ حَتَّى إذا كانَت في قَرنَيِ الشَّيطانِ، أو بَينَ قَرنَيِ الشَّيطانِ صَلَّى لا يَذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قَليلًا .
غدَوْنا مع أنسِ بنِ مالكٍ إلى الزاويةِ، فحضَرتْ صلاةُ الصُّبْحِ، فمرَرْنا بمسجِدٍ، فقال أنسٌ: لو صلَّيْنا في هذا المسجِدِ، فقال بعضُ القومِ: حتى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال أنسٌ: أيُّ مسجِدٍ؟ قالوا: مسجِدًا أُحدِثَ الآنَ، فقال أنسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيأتي على أُمَّتي زمانٌ يَتباهَوْنَ في المساجِدِ، ولا يَعْمرونَها إلَّا قليلًا. .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: صليْنا في زمانِِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، ثم انصرفْنا إلى أنسِ بن مالكٍ، فوجدناه يصلي, فلما انصرفَ قال لنا: صليتُم؟ قلنا: صلينا الظهرَ. قال: إني صليتُ العصرَ. فقالوا له: عجَّلتَ. فقال: إنما أصلي كما رأيتُ أصحابي يصلون. .
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ دخلَ مسجدًا بعدَ العصرِ وقد صلَّى القومُ ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ فأَمَّهُمْ فلمَّا انفتَلَ قيلَ لهُ أليسَ يُكْرَهُ هذا فقال دخلَ رجلٌ المسجدَ وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الفجرَ فقامَ قائمًا ينظرُ فقال مالكٌ فقال أُريدُ أن أُصلِّيَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرهُ فدخلَ رجلٌ فأمرهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُصلُّوا جميعًا .
رأيت أنسَ بن مالكٍ دخل مسجدا بعدَ العصرِ ، وقد صلّى القومُ ، ومعه نفر من أصحابهِ ، فأمّهَم ، فلما انفتلَ قيلَ لهُ : أليسَ يُكْرَه هذا ؟ فقال : دخلَ رجلٌ المسجدَ ، وقد صلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الفجر ، فقام قائما ينْظُرُ ، فقال : مالكَ ؟ [ قال : أريد أن أصَلّي ] ، فقال : أما رجلٌ يُصلّي مع هذا ؟ فدخلَ رجلٌ ، فأمرّهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلوا جميعا .
صلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ يومًا ثمَّ دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه قائمًا يُصَلِّي فلمَّا انصرَف قُلْنا : يا أبا حمزةَ أيَّ صلاةٍ صلَّيْتَ ؟ قال : العصرَ فقُلْنا : إنَّما انصرَفْنا الآنَ مِن الظُّهرِ صلَّيْناها مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقال أنسٌ : إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هكذا فلا أترُكُها أبدًا .
عنِ الرَّبيعِ بنِ أنَسٍ قال: كنْتُ جالسًا عندَ أنَسٍ، فقيلَ له: إنَّما قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا. فقال: ما زالَ يَقنُتُ في صَلاةِ الغَداةِ حتى فارَقَ الدُّنيا. .
لا مزيد من النتائج