نتائج البحث عن
«مر به رجل له شرف ، فقال له علقمة: إن لك رحما ، وإن لك حقا ، وإني رأيتك تدخل على»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ بهِ رجلٌ لَه شرَفٌ فقالَ لَه علقَمةُ إنَّ لَكَ رحِمًا وإنَّ لَكَ حقًّا وإنِّي رأيتُكَ تدخُلُ علَى هؤلاءِ الأمراءِ وتتَكَلَّمُ عندَهُم بما شاءَ اللَّهُ أن تتَكَلَّمَ بهِ وإنِّي سمِعتُ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أحدَكُم ليتَكَلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيَكْتبُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَه بِها رِضوانَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ أحدَكُم ليتَكَلَّمُ بالكلِمةِ من سَخَطِ اللَّهِ ما يَظنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيَكْتبُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهِ بِها سَخطَهُ إلى يومِ يلقاهُ قالَ عَلقَمَةُ فانظُرْ ويحَكَ ماذا تَقولُ وماذا تَكَلَّمُ بهِ فرُبَّ كلامٍ قد منعَني أن أتَكَلَّمَ بهِ ما سمِعتُ من بلالِ بنِ الحارثِ
مرَّ بهِ رجلٌ لَه شرَفٌ فقالَ لَه علقَمةُ إنَّ لَكَ رحِمًا وإنَّ لَكَ حقًّا وإنِّي رأيتُكَ تدخُلُ علَى هؤلاءِ الأمراءِ وتتَكَلَّمُ عندَهُم بما شاءَ اللَّهُ أن تتَكَلَّمَ بهِ وإنِّي سمِعتُ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أحدَكُم ليتَكَلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيَكْتبُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَه بِها رِضوانَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ أحدَكُم ليتَكَلَّمُ بالكلِمةِ من سَخَطِ اللَّهِ ما يَظنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيَكْتبُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهِ بِها سَخطَهُ إلى يومِ يلقاهُ قالَ عَلقَمَةُ فانظُرْ ويحَكَ ماذا تَقولُ وماذا تَكَلَّمُ بهِ فرُبَّ كلامٍ قد منعَني أن أتَكَلَّمَ بهِ ما سمِعتُ من بلالِ بنِ الحارثِ .
عنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قالَ: مَرَّ بهِ رَجُلٌ لهُ شَرَفٌ وهوَ بِسوقِ المدينةِ فسَلَّمَ عليه، فقالَ لهُ عَلْقَمةُ: يا فُلانُ، إنَّ لكَ رَحِمًا ولكَ حَقًّا، وإنِّي رأَيْتُكَ تَدْخُلُ على هؤلاء الأُمَراءِ فتَتَكَلَّمُ عِندَهُمْ بما شاءَ اللهُ أنْ تكَلَّمَ، وإنِّي سَمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنِيَّ صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أحَدَكُمْ لَيتَكَلَّمُ بالكلمةِ مِنْ رِضوانِ اللهِ، ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ ما بَلَغَتْ، فيَكْتُبُ اللهُ لهُ بها رِضْوانَهُ إلى يومِ يَلْقاهُ، وإنَّ أحَدَكُمْ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ، ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ ما بَلَغَتْ، فيَكْتُبُ اللهُ عليه بها سَخَطَهُ إلى يَوْمِ يَلْقاهُ». قالَ عَلْقَمَةُ: وَيْحَكَ! فانظُرْ ماذا تقولُ وماذا تَكَلَّمُ بهِ؟ فَرُبَّ كلامٍ مَنَعَني ما سَمِعْتُهُ مِن بلالِ بنِ الحارِثِ. .
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ قال: مرَّ به رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ له شَرَفٌ وهو جالسٌ بسوقِ المدينةِ فقال علقمةُ: يا فلانُ إنَّ لك حرمةً وإنَّ لك حقًّا وإنِّي قد رأَيْتُك تدخُلُ على هؤلاء الأمراءِ فتكلَّمُ عندَهم وإنِّي سمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِن رضوانِ اللهِ ما يظُنُّ أنْ تبلُغَ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه وإنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِن سخَطِ اللهِ ما يظُنُّ أنْ تبلُغَ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها سخَطَه إلى يومِ القيامةِ ) قال علقمةُ: انظُرْ ويحَك ماذا تقولُ وماذا تكلَّمُ به فرُبَّ كلامٍ قد منَعني ما سمِعْتُه مِن بلالِ بنِ الحارثِ .
عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كنَّا معه جلوسًا في السُّوقِ فمرَّ به رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ له شَرَفٌ فقال له: يا ابنَ أخي إنَّ لك حقًّا وإنَّك لتدخُلُ على هؤلاءِ الأمراءِ وتكَلَّمُ عندَهم وإنِّي سمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ ولا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضاه إلى يومِ القيامةِ وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ لا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت يكتُبُ اللهُ بها سخَطَه إلى يومِ يلقاه ) فانظُرْ يا ابنَ أخي ما تقولُ وما تكَلَّمُ فرُبَّ كلامٍ كثيرٍ قد منَعني ما سمِعْتُ مِن بلالِ بنِ الحارثِ .
حديث: أقبَلتُ رائِحًا فناداني بلالُ بنُ الحارِثِ [المُزَنيُّ، فوقَفتُ له حَتَّى جاءَني، فقال: يا عَلقَمةُ، إنَّكَ أصبَحتَ اليَومَ وجهًا مِن وُجوهِ المُهاجِرينَ، وإنَّكَ تَدخُلُ على هذا الإنسانِ -يَعني مَروانَ- وإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَكونُ بَعدي أُمَراءُ، فمَن دَخَلَ عليهم فليَقُلْ حَقًّا، وإنَّ أحَدَكم لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ يُرضي بها السُّلطانَ فيَهوي بها أبعَدَ مِنَ السَّماءِ] .
عن علقمةَ بن وقاصٍ أن بلالا بن الحارثِ المُزَنِيّ قال له : إني رأيتكً تدخلُ على هؤلاءٍ الأمراءِ وتغشاهُم ، فانظُرْ ماذا تحاضرهُم به ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن الرجُلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من الخيرِ ما يعلمُ مبلغَها يكتبُ اللهُ له بها رضوانهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإن الرجلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من الشرّ ما يعلمُ مبلغَها يكتبُ الله بها عليهِ سخطُهُ إلى يومِ يلقاهُ فكانَ علقمةُ يقول : رُبّ حديث قد حال بيني وبينهُ ما سمعتُ من بلالٍ .
أنَّ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ قالَ له: إنِّي رَأيْتُك تَدخُلُ على هؤلاء الأُمَراءِ وتَغْشاهم، فانْظُرْ ماذا تُحاضِرُهم به؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن الخَيْرِ ما يَعلَمُ مَبلَغَها، يَكتُبُ اللهُ له رِضوانَه إلى يَوْمِ يَلْقاه، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن الشَّرِّ ما يَعلَمُ مَبلَغَها، يَكتُبُ اللهُ عليه بِها سَخَطَه إلى يَوْمِ يَلْقاه»، وكانَ عَلْقمةُ يقولُ: رُبَّ حَديثٍ قد حالَ بَيْني وبَيْنَه ما سَمِعْتُ مِن بِلالٍ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ مرَّ على رجلٍ ساجدٍ ورأسُهُ معقوصٌ فحلَّهُ فلمَّا انصرفَ قالَ لهُ عبدُ اللَّهِ لا تعقص فإنَّ الشَّعرَ يسجدُ وإنَّ لكَ بكلِّ شعرةٍ أجرًا قالَ إنَّما عقصتُهُ لكي لا يتترَّبَ قالَ إن يتترَّب خيرٌ لك .
عن ابنِ مسعودٍ قال إنَّ آخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ رجلٌ مرَّ به ربُّه عزَّ وجلَّ فقال له قُمْ فادخُلِ الجنَّةَ فأقبَلَ عليه عابسًا فقال وهل أبقَيْتَ لي شيئًا قال نَعَمْ لك مثلُ ما طلَعتْ عليه الشَّمسُ أو غرَبتْ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ إنَّ آخرَ أَهلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ رجلٌ مرَّ بِهِ ربُّهُ - عزَّ وجلَّ - فقالَ لَهُ قم. فادخلِ الجنَّةَ فأقبلَ عليْهِ عابِسًا فقالَ وَهل أبقيتَ لي شيئًا قالَ نعَم. لَكَ مثلُ ما طلعَت عليْهِ الشَّمسُ أو غربَتْ .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : إنَّ آخرَ أهلِ الجنَّةِ دُخولًا الجنَّةَ رجلٌ مرَّ به ربُّه عزَّ وجلَّ فقال له : قُمْ فادخُلِ الجنَّةَ ، فأقبل عليه عابِسًا فقال : وهل أبقيتَ لي شيئًا ؟ قال : نعم ، لك مثلُ ما طلعت عليه الشَّمسُ أو غرَبتْ .
حَديثُ حَزَنٍ -جَدِّ سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ- أنَّه كان له دَينٌ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فسألَه أنْ يُحيلَه به على رَجُلٍ، فأحالَه به عليه، ثم أتاه فقال له: قد ماتَ. فقالَ علِيٌّ: اختَرتَ علينا أبعَدَكَ اللهُ. ولم يَقُلْ له: لكَ الرُّجوعُ علَيَّ. .
عن الفضل بن عباس قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه فوجدته موعوكاً قد عصب رأسه فأخذ بيدي وأخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر ثم قال: ناد في الناس فصحت في الناس فاجتمعوا إليه فقال أما بعد أيها الناس فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو وإنه دنا مني خلوف بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالي فيأخذ منه ولا يقولن رجل إني أخشى الشحناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وإن الشحناء ليس من طبيعتي ولا شأني ألا وإن أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان له أو حللني فلقيت الله عز وجل وأنا طيب النفس وإني أراني أن هذا غير مغن عني حتى أقوم فيكم مراراً ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع فجلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها فقام رجل فقال: يا نبي الله إن لي عندك ثلاثة دراهم قال: أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فيم كان لك عندي؟ قال: تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم فقال: أعطه يا فضل فأمر به فجلس ثم قال: من كان عنده شيء فليؤده ولا يقول رجل فضوح الدنيا ألا وأن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة فقام رجل فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال: فلم غللتها؟ قال: كنت محتاجا قال: خذها منه يافضل ثم قال: من حسن من نفسه شيئاً فليقم أدع له فقام رجل فقال: يا نبي الله إني لكذاب وإني لفاحش وإني لنؤوم فقال: اللهم ارزقه صدقا وأذهب عنه من النوم إذا أراد. ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق وما شيء إلا قد جئته فقام عمر فقال: فضحت نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عمر فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا تصير أمره إلى خير فقال عمر كلمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان .
لا مزيد من النتائج