نتائج البحث عن
«مر به رجل له شرف وهو بسوق المدينة فسلم عليه ، فقال له علقمة : يا فلان ، إن لك»· 12 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قالَ: مَرَّ بهِ رَجُلٌ لهُ شَرَفٌ وهوَ بِسوقِ المدينةِ فسَلَّمَ عليه، فقالَ لهُ عَلْقَمةُ: يا فُلانُ، إنَّ لكَ رَحِمًا ولكَ حَقًّا، وإنِّي رأَيْتُكَ تَدْخُلُ على هؤلاء الأُمَراءِ فتَتَكَلَّمُ عِندَهُمْ بما شاءَ اللهُ أنْ تكَلَّمَ، وإنِّي سَمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنِيَّ صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أحَدَكُمْ لَيتَكَلَّمُ بالكلمةِ مِنْ رِضوانِ اللهِ، ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ ما بَلَغَتْ، فيَكْتُبُ اللهُ لهُ بها رِضْوانَهُ إلى يومِ يَلْقاهُ، وإنَّ أحَدَكُمْ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ، ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ ما بَلَغَتْ، فيَكْتُبُ اللهُ عليه بها سَخَطَهُ إلى يَوْمِ يَلْقاهُ». قالَ عَلْقَمَةُ: وَيْحَكَ! فانظُرْ ماذا تقولُ وماذا تَكَلَّمُ بهِ؟ فَرُبَّ كلامٍ مَنَعَني ما سَمِعْتُهُ مِن بلالِ بنِ الحارِثِ. .
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ قال: مرَّ به رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ له شَرَفٌ وهو جالسٌ بسوقِ المدينةِ فقال علقمةُ: يا فلانُ إنَّ لك حرمةً وإنَّ لك حقًّا وإنِّي قد رأَيْتُك تدخُلُ على هؤلاء الأمراءِ فتكلَّمُ عندَهم وإنِّي سمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِن رضوانِ اللهِ ما يظُنُّ أنْ تبلُغَ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه وإنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِن سخَطِ اللهِ ما يظُنُّ أنْ تبلُغَ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها سخَطَه إلى يومِ القيامةِ ) قال علقمةُ: انظُرْ ويحَك ماذا تقولُ وماذا تكلَّمُ به فرُبَّ كلامٍ قد منَعني ما سمِعْتُه مِن بلالِ بنِ الحارثِ .
مرَّ بهِ رجلٌ لَه شرَفٌ فقالَ لَه علقَمةُ إنَّ لَكَ رحِمًا وإنَّ لَكَ حقًّا وإنِّي رأيتُكَ تدخُلُ علَى هؤلاءِ الأمراءِ وتتَكَلَّمُ عندَهُم بما شاءَ اللَّهُ أن تتَكَلَّمَ بهِ وإنِّي سمِعتُ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أحدَكُم ليتَكَلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيَكْتبُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَه بِها رِضوانَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ أحدَكُم ليتَكَلَّمُ بالكلِمةِ من سَخَطِ اللَّهِ ما يَظنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيَكْتبُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهِ بِها سَخطَهُ إلى يومِ يلقاهُ قالَ عَلقَمَةُ فانظُرْ ويحَكَ ماذا تَقولُ وماذا تَكَلَّمُ بهِ فرُبَّ كلامٍ قد منعَني أن أتَكَلَّمَ بهِ ما سمِعتُ من بلالِ بنِ الحارثِ .
عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كنَّا معه جلوسًا في السُّوقِ فمرَّ به رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ له شَرَفٌ فقال له: يا ابنَ أخي إنَّ لك حقًّا وإنَّك لتدخُلُ على هؤلاءِ الأمراءِ وتكَلَّمُ عندَهم وإنِّي سمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ ولا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضاه إلى يومِ القيامةِ وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ لا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت يكتُبُ اللهُ بها سخَطَه إلى يومِ يلقاه ) فانظُرْ يا ابنَ أخي ما تقولُ وما تكَلَّمُ فرُبَّ كلامٍ كثيرٍ قد منَعني ما سمِعْتُ مِن بلالِ بنِ الحارثِ .
إنَّ لك ما احْتسبتَ [يعني حديث: كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ في المَدِينَةِ، فَكانَ لا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَتَوَجَّعْنَا له، فَقُلتُ له: يا فُلَانُ، لو أنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَيَقِيكَ مِن هَوَامِّ الأرْضِ، قالَ: أَمَ وَاللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيْتي مُطَنَّبٌ ببَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَحَمَلْتُ به حِمْلًا حتَّى أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرْتُهُ، قالَ: فَدَعَاهُ، فَقالَ له مِثْلَ ذلكَ، وَذَكَرَ له أنَّهُ يَرْجُو في أَثَرِهِ الأجْرَ ، فَقالَ له النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ ما احْتَسَبْتَ.] .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ مرَّ علَى رجلٍ وَهوَ يصلِّي . فسلَّمَ علَيهِ . فردَّ الرَّجلُ كلامًا ، فرجعَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فقالَ لهُ إذا سُلِّمَ علَى أحدِكُم وَهوَ يصلِّي ؛ فلا يتَكَلَّم وليُشِرْ بيدِهِ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقومٍ فيهم رجُلٌ مُتخلِّقٌ فسلَّم عليهم وأعرَض عنِ الرَّجُلِ فقال له الرَّجُلُ يا رسولَ اللهِ سلَّمْتَ عليهم وأعرَضْتَ عنِّي فقال إنَّ بَيْنَ عينَيْكَ حُمْرةً .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَرَّ عليه رجلٌ وهو يبولُ فسلم عليه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأيتَني على مثلِ هذه الحالةِ فلا تُسلِّمْ عليَّ فإنك إنْ فعلتَ لم أرُدَّ عليك .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بَيتُه أقصى بَيتٍ في المَدينةِ، فكان لا تُخطِئُه الصَّلاةُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَوجَّعنا له، فقُلتُ له: يا فُلانُ، لو أنَّكَ اشتَرَيتَ حِمارًا يَقيكَ مِنَ الرَّمضاءِ، ويَقيكَ مِن هَوامِّ الأرضِ، قال: أمَ واللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي مُطَنَّبٌ ببَيتِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: فحَمَلتُ به حِملًا حتَّى أتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، قال: فدَعاه، فقال له مِثلَ ذلك، وذَكَرَ له أنَّه يَرجو في أثَرِه الأجرَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكَ ما احتَسَبتَ. .
قال عَلقَمةُ بنُ قَيسٍ: رَأيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَخطُبُ على مِنبَرِ الكوفةِ وهو يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَزنِي الزَّاني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَنتَهِبُ الرَّجُلُ نُهبةً يَرفعُ النَّاسُ إليها أبصارُهم وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الرَّجُلُ الخَمرَ وهو مُؤمِنٌ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَن زَنا فقد كَفرَ؟ فقال عليٌّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا أن نُبهِمَ أحاديثَ الرُّخَصِ: لا يَزني وهو مُؤمِنٌ أنَّ ذلك الزِّنا له حَلالٌ، فإن آمَنَ به أنَّه له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا هو يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ بتلك السَّرِقةِ أنَّها له حَلالٌ، فإن آمَنَ بها أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ، فإن شَرِبَها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا يَنتَهبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ يَرفعُ النَّاسُ إليها أبصارُهم حينَ يَنتَهبُها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ، فإنِ انتَهَبَها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ. .
أنَّ رجلًا جاءه وهو يُريدُ سفرًا فسلَّم عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أوصيك بتقوى اللهِ والتَّكبيرِ على كلِّ شَرَفٍ ) حتَّى إذا أدبَر الرَّجلُ قال: ( اللَّهمَّ ازْوِ له الأرضَ وهوِّنْ عليه السَّفرَ ) .
أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وهو مُلازِمٌ غَريمًا له، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسولَ اللهِ، غَريمٌ لي، فقال: هل لكَ؛ يَعْني أنْ تَأخُذَ النِّصفَ؟ وقال بِيَدِه، فقُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فأخَذَ الشَّطرَ وترَكَ الشَّطرَ، أو قال: النِّصفَ. .
لا مزيد من النتائج