نتائج البحث عن
«مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ساجد قد عقصت شعري ، فحله أو قال : فنهاني عنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ بي يَهوديٌّ وأنا قائِمٌ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوَضَّأُ، قال: فقال: ارْفَعْ، أو: اكشِفْ ثَوبَهُ عن ظَهرِهِ. قال: فذهَبتُ به أرفَعُهُ، قال: فنضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهي مِنَ الماءِ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ قد وضَعْتُ يدي اليُسرى خلْفَ ظهري واتَّكَأْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتقعُدُ قِعدةَ المغضوبِ عليهم ) قال ابنُ جُريجٍ: وضَع راحتَيْهِ على الأرضِ وراءَ ظهرِه .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ مرَّ على رجلٍ ساجدٍ ورأسُهُ معقوصٌ فحلَّهُ فلمَّا انصرفَ قالَ لهُ عبدُ اللَّهِ لا تعقص فإنَّ الشَّعرَ يسجدُ وإنَّ لكَ بكلِّ شعرةٍ أجرًا قالَ إنَّما عقصتُهُ لكي لا يتترَّبَ قالَ إن يتترَّب خيرٌ لك .
لما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ عُقبةَ قال أتقتُلُني يا محمدُ من بينِ قريش قال نعم أتدرونَ ما صنعَ هذا بي جاء وأنا ساجدٌ خلفَ المقامِ فوضع رجلَه على عُنقي وغمزَها فما رفعَها حتى ظننتُ أنَّ عينيَّ ستندُرانِ وجاء مرةً أخرى بسلا شاةٍ فألقاه على رأسي وأنا ساجدٌ فجاءت فاطمةُ فغسلَتْه عن رأسي .
مَرَّ بي يهودِيٌّ وأنا قائِمٌ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوَضَّأُ قال فقال ارفعْ أوِ اكشِفْ ثوبَهُ عن ظهرِهِ قال فذَهَبْتُ أرفَعُهُ عن ظهْرِهِ قال فنَضَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي من الماءِ .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا وجِعٌ وأَنا أقولُ : اللَّهمَّ إن كانَ أجَلي قد حضرَ فأرِحني ، وإن كانَ آجِلًا ، فارفَعني ، وإن كانَ بلاءً فصبِّرني . قالَ : ما قُلتَ ؟ فأعدتُ عليهِ ، فضَربَني برجلِهِ ، فقالَ : ما قلتَ ؟ قالَ : فأعَدتُ عليهِ ، فقالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، أوِ اشفِهِ قالَ : فما اشتَكَيتُ ذلِكَ الوجَعَ بعدُ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا وَجِعٌ، وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إنْ كان أَجَلي قد حضَر فأَرِحْني، وإنْ كان آجِلًا فارْفَعْني، وإنْ كان بَلاءً فصبِّرْني. قال: ما قُلتَ؟، فأعَدْتُ عليه، فضرَبني برِجْلِه، فقال: ما قُلتَ؟ قال: فأعَدْتُ عليه، فقال: اللَّهُمَّ عافِه، أوِ اشْفِه، قال: فما اشتَكَيْتُ ذلك الوَجَعَ بعدُ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أوقِدُ تحتَ قِدْرٍ والقَمْلُ يتناثرُ عليَّ، أو قال: على حاجبي، وقال أيضًا: أو انسُكْ نسيكةً .
مرَّ بِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أسلخُ شاةً فقال لي يا معاذُ هاتِ أو أرِني فدَسَعَها دَسعَتين بينَ اللحمِ والجلدِ ثم قال يا معاذُ هكذا ثم مضَى إلى الصلاةِ .
مرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أحلِبُ فقالَ : دَع داعيَ اللَّبنِ .
مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وأنا في جوارِ أترابٍ لي ، فسلَّم علَينا . .
«مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا شاكٍ، وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إن كانَ أَجَلي قد حَضَرَ فأَرِحْني، وإن كانَ مُتَأخِّرًا فارْفَعْني، وإن كانَ بَلاءً فصَبِّرْني، فضَرَبَ بيَدِه صَدْري، فقالَ: اللَّهُمَّ عافِه واشْفِه، فما اشْتَكَيْتُ وَجَعي ذلك بَعْدُ». .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بي وأنا أَدْعو بأَصابِعي، فقالَ: أَحِّدْ، أَحِّدْ. وأشارَ بالسَّبَّابةِ. .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
لا مزيد من النتائج