نتائج البحث عن
«مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، فقال لي أبو بكر : يا مسعود ، ائت»· 18 نتيجة
الترتيب:
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بكرٍ ، فقال لي أبو بكرٍ : يا مسعودُ ، ائْتِ أبا تميمٍ - يعني مولاهُ - ، فقُلْ له : يَحْمِلُنا على بعيرٍ ، ويَبعثُ إلينا بزادٍ ، ودليلٍ يَدُلُّنا . فجئتُ إلى مولايَ فأخبرتهُ ، فبعثَ معي ببعيرٍ ، وَوَطْبٍ من لبنٍ ، فجعلتُ آخذُ بهم في إخفاءِ الطريقِ ، وحضرتُ الصلاةَ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي ، وقام أبو بكرٍ عن يمينِه ، وقد عرفتُ الإسلامَ وأنا معهما ، فجئتُ فقمتُ خلفَهما فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صدرِ أبي بكرٍ ، فقُمْنا خلفَه
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال لي أبو بكرٍ يا مسعودُ ائتِ أبا تميمٍ يعني مَولاه فقُلْ له يَحمِلُنا على بعيرٍ ويبعَثُ إلينا بزادٍ ودليلٍ يَدُلُّنا فجئتُ إلى مَولايَ فأخبَرتُه فبعَث معي ببعيرٍ ووطَبٍ من لبنٍ فجعَلتُ آخُذُ بهم في إخفاءِ الطريقِ وحضرَتِ الصلاةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وقام أبو بكرٍ عن يمينِه وقد عرَفتُ الإسلامَ وأنا معَهما فجئتُ فقُمتُ خلفَهما فدفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صدرِ أبي بكرٍ فقُمْنا خلفَه
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، فقال لي أبو بكر : يا مسعودُ ، ائتِ أبا تميمٍ - يعني مولاه - ، فقل له : يَحْمِلُنا على بعيرٍ ، ويَبْعَثُ إلينا بزادٍ ، ودليلٍ يدلُنا . فجِئْتُ إلى مولاي فأخبَرْتُه ، فبَعَثَ معي ببعيرٍ ، ووَطْبٍ مِن لبنٍ ، فجَعَلْتُ آَخُذُ بهم في إخفاءِ الطريقِ ، وحضَرَتِ الصلاةُ ، فقام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي ، وقام أبو بكرٍ عن يمينِه ، وقد عَرِفْتُ الإسلامَ وأنا معهما ، فجِئْتُ فقُمْتُ خلفهما فدَفَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صَدْرِ أبي بكرٍ ، فقُمْنا خلفَه.
مرّ بي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : يا مسعودُ ائتِ أبا تميمَ مولاكَ فقلْ له يبعثْ معنا دليلا فيأخذُ بنا أخْفَى الطريقِ وبعيرا وزادا فأتيتُ مولاي فقلتُ لهُ : يبعثُ فبعثَنِي وبعثَ معي بعيرا ووطبا من لبنٍ فجئتهما فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلّي وأبو بكرٍ عن يمينِهِ فقمتُ خلفَ أبي بكرٍ وقمنا خلفهُ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال لي أبو بكرٍ يا مسعودُ ائتِ أبا تميمٍ يعني مَولاه فقُلْ له يَحمِلُنا على بعيرٍ ويبعَثُ إلينا بزادٍ ودليلٍ يَدُلُّنا فجئتُ إلى مَولايَ فأخبَرتُه فبعَث معي ببعيرٍ ووطَبٍ من لبنٍ فجعَلتُ آخُذُ بهم في إخفاءِ الطريقِ وحضرَتِ الصلاةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وقام أبو بكرٍ عن يمينِه وقد عرَفتُ الإسلامَ وأنا معَهما فجئتُ فقُمتُ خلفَهما فدفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صدرِ أبي بكرٍ فقُمْنا خلفَه .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، فقال لي أبو بكر : يا مسعودُ ، ائتِ أبا تميمٍ - يعني مولاه - ، فقل له : يَحْمِلُنا على بعيرٍ ، ويَبْعَثُ إلينا بزادٍ ، ودليلٍ يدلُنا . فجِئْتُ إلى مولاي فأخبَرْتُه ، فبَعَثَ معي ببعيرٍ ، ووَطْبٍ مِن لبنٍ ، فجَعَلْتُ آَخُذُ بهم في إخفاءِ الطريقِ ، وحضَرَتِ الصلاةُ ، فقام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي ، وقام أبو بكرٍ عن يمينِه ، وقد عَرِفْتُ الإسلامَ وأنا معهما ، فجِئْتُ فقُمْتُ خلفهما فدَفَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صَدْرِ أبي بكرٍ ، فقُمْنا خلفَه. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بكرٍ ، فقال لي أبو بكرٍ : يا مسعودُ ، ائْتِ أبا تميمٍ - يعني مولاهُ - ، فقُلْ له : يَحْمِلُنا على بعيرٍ ، ويَبعثُ إلينا بزادٍ ، ودليلٍ يَدُلُّنا . فجئتُ إلى مولايَ فأخبرتهُ ، فبعثَ معي ببعيرٍ ، وَوَطْبٍ من لبنٍ ، فجعلتُ آخذُ بهم في إخفاءِ الطريقِ ، وحضرتُ الصلاةَ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي ، وقام أبو بكرٍ عن يمينِه ، وقد عرفتُ الإسلامَ وأنا معهما ، فجئتُ فقمتُ خلفَهما فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صدرِ أبي بكرٍ ، فقُمْنا خلفَه .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي، فقالَ: سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقالَ عُمَرُ: فابتدَرْتُه أنا وأبو بكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بكرٍ، فقالَ: إنَّ مِن دُعائي الَّذي لا أَكادُ أَدْعو: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَعلى جنَّةِ الخُلدِ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا أُصلي فقال : سلْ تعطَه يا ابنَ أمِّ عبدٍ فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبَقني إليه أبو بكرٍ وما استبَقنا إلى خيرٍ إلا سبَقني إليه أبو بكرٍ فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعَ اللهمَّ إني أسألُك نعيمًا لا يبيدُ وقرةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا أصلِّي فقال : سَلْ تُعطهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ ، فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبقَني إليه أبو بكرٍ – وما استبَقْنا في خيرٍ إلَّا سبقَني إليه أبو بكرٍ – فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعُ : اللهمَّ إني أسألكَ نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ وعمرُ برُماةٍ يرمونَ فقالَ الرَّامي: أصبتُ واللَّهِ فأخطأَ, فقالَ أبو بَكْرٍ: حنثَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: لا , أيمانُ الرُّماةِ لغوٌ لا حنثٌ , ولا كفَّارةٌ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ برماةٍ يرمون ، فقال الرامي : أصبتُ واللهِ ، فأخطأ ، فقال أبو بكرٍ : حنث يا رسولَ اللهِ ، قال : لا ، أيمانُ الرماةِ لغوٌ ، لا حنثَ ولا كفارةَ .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ وأنا أُصلِّي، فقال: سَلْ تُعْطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقال عُمَرُ: فابتدَرْتُ أنا وأبو بَكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بَكرٍ -وما استبَقْنا إلى خيرٍ إلَّا سَبَقَني إليه أبو بَكرٍ- فقال: إنَّ مِن دُعائي الذي لا أكادُ أنْ أدَعَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ محمَّدٍ في أعلى الجنَّةِ؛ جنَّةِ الخُلدِ. .
بينما أنا أصلِّي ذاتَ ليلةٍ إذ مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبو بكرٍ ، وعُمرُ - رضي اللهُ عنهما - فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَلْ تُعطَهْ ، فقال عُمرُ : فاستبَقتُ أنا وأبو بكرٍ ، وما سابَقتُ أبا بكرٍ إلى خيرٍ إلا وجَدتُه قد سبَقني إليه ، ثم انطلَقتُ ، فقلتُ : إنَّ لي دعاءً ما أكادُ أن أدَعَه : اللهم إني أسألُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ ، وقرةَ عينٍ لا تنقطِعُ - أو قال : لا تَبيدُ - ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جنةِ الخُلدِ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه وأبو بكرٍ بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يقرأُ فاستمع لقراءتِه . . . . . . . الحديثُ .
بينما ابنُ مسعودٍ في المسجدِ وهو يدعو مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فلما حاذاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمع دعاءَه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يعرفُه فقال من هذا سلْ تُعطَه فرجع أبو بكرٍ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقال الدعاءُ الذي كنتَ تدعو به فقال حمدتُ اللهَ ومجَّدتُه ثم قلت اللهمَّ لا إلهَ إلا أنت وعدُك حقٌّ ولقاؤُك حقٌّ وكتابُك حقٌّ والنبيونَ حقٌّ ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ والجنةُ حقٌّ والنارُ حقٌّ ورسلُك حقٌّ .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي، فقال: "سَلْ تُعطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ"، فابْتدَرَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، قال عُمَرُ: ما بادَرَني أبو بَكرٍ إلى شيءٍ، إلَّا سبَقَني إليه أبو بَكرٍ، فسأَلَاه عن قَولِه، فقال: مِن دُعائي الذي لا أَكادُ أدَعُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ نعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تنفَدُ، ومُرافَقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ محمَّدٍ في أعْلى الجنَّةِ، جنَّةِ الخُلدِ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أُصلِّي فقال : سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ فابتدرَ أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما قال عمرُ : ما بادرني أبو بكرٍ إلى شيٍء إلا سبقني إليهِ أبو بكرٍ فسألاهُ عن قولِهِ فقالَ : مِن دعائي الذي لا أكادُ أدعُ اللهمَّ إني أسألُكَ نعيمًا لا يبيدُ وقُرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ محمدٍ في أعلى الجنةِ جنةِ الخُلْدِ .
لا مزيد من النتائج