نتائج البحث عن
«مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في المسجد ، فدعاني فلم آته ، قال : " ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَنا في المسجدِ، فدَعاني، فلم آتِهِ، فقالَ: ما مَنعَكَ أن تأتيَني قلتُ: إنِّي كنتُ أصلِّي قالَ: ألم يقلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثمَّ قالَ: ألا أعلِّمُكَ أفضَلَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ، فلمَّا ذَهَبَ يَخرجُ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الَّذي أوتيتُهُ [وفي روايةٍ]: مرَّ بي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أصلِّي، فَدعاني، بمثلِهِ غيرَ أنَّهُ قالَ: أعظَمَ سورةٍ .
مَرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصَلِّي، فدَعاني فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقُلتُ: كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لِما يُحييكُم}، ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فلَم آتِه حَتَّى صَلَّيتُ، ثُمَّ أتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]. ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكُم أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
مَّر بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ألعبُ مع الغِلمانِ فاختبأتُ منه خلفَ بابٍ فدعاني فَحَطَأَنِي حَطْأَةً ثم بعث بي إلى معاويةَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، يَقولُ: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألعَبُ مَعَ الغِلمانِ، فاختَبَأتُ منه خَلفَ بابٍ، فدَعاني فحَطَأني حَطأةً، ثُمَّ بَعَثَ بي إلى مُعاويةَ .
كنتُ أصلي فرآني النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فدعاني فلم آتِه حتى صليتُ ، فقال : ما منعَك أن تأتيني ؟ قلتُ : كنتُ أصلي ، قال : ألم يقلِ اللهُ تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا اسْتَجِيبُوْا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ) .
كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاني، فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُه، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَ؟ ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم} ثُمَّ قال: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ، فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَرتُ له، وقال مُعاذٌ: حَدَّثَنا شُعبةُ، عن خُبَيبِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، سَمِعَ حَفصًا، سَمِعَ أبا سَعيدٍ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا، وقال: هي: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، السَّبعُ المَثاني. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا ألعبُ معَ الغلمانِ فاختبأْت منه خلفَ بابٍ فدعاني فحطَأَني حطْأَةً ثم بعثَني إلى معاويةَ فرجعت إليه فقلت : هوَ يأكلُ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَلعَبُ مع الغِلمانِ، فاختبَأْتُ منه خَلْفَ بابٍ، فدعاني، فحَطَأَني حَطْأَةً، ثم بعَثَني إلى مُعاويَةَ، فرجَعتُ إليه، فقُلتُ: هو يَأكُلُ. .
مر بي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا نائم في المسجد فضربني برجله ، فقلت : يا رسول الله أوجب علي الوضوء ؟ قال : لا حتَّى تضع جنبك .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ على عُثمانَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه فدَخَل على أبي بَكرٍ فاشتكى ذلك إليه، فقال: مرَرْتُ على عُثْمانَ فسَلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، قال: وأين هو؟ قال: هو في المسجِدِ قاعِدٌ. قال: فانطَلَقْنا إليه، فقال له أبو بَكرٍ: ما منَعَك أن تَرُدَّ على أخيك حين سَلَّم عليك؟ قال: واللهِ ما شعَرْتُ أنَّه سلَّم، مرَّ بي وأنا أحَدِّثُ نفسي فلم أشعُرْ أنَّه سَلَّم، فقال له أبو بَكرٍ: بما تُحَدِّثُ نَفْسَك؟ قال: خلا بي الشَّيطانُ، فجعل يُلْقي في نفسي أشياءَ ما أُحِبُّ أنِّي تكَلَّمْتُ بها وأنَّ لي ما على الأرضِ. قُلْتُ في نفسي حين ألقى الشَّيطانُ ذلك في نَفْسي: يا ليتَني سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ قال أبو بكرٍ: فإنِّي واللهِ قد اشتكَيتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه مَن الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُنَجِّيكم من ذلك أن تقولوا مِثْلَ الذي أمَرْتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ» .
أن عمرَ مرَّ على عثمانَ وهو جالسٌ في المسجدِ فسلم عليه فلم يردَّ عليه فدخل على أبي بكرٍ فاشتكَى ذلك إليه فقال : مررتُ على عثمانَ فسلمت عليه فلم يردَّ علَيَّ فقال : أينَ هو قال هو في المسجدِ قاعدٌ ، فانطلقا إليه فقال له أبو بكرٍ : ما منعك أن تردَّ على أخيك حينَ سلَّم عليك قال : واللهِ ما شعرتُ أنه مرَّ بي وأنا أحدثُ نفسِي فلم أشعرْ أنه سلم فقال أبو بكرٍ : فماذا تحدثُ نفسَك قال : خلا بي الشيطانُ فجعل يُلقِي في نفسِي أشياءَ ما أحبُّ أني تكلمتُ بها وأن لي ما على الأرضِ . قلت في نفسِي حينَ ألقى الشيطانُ ذلك في نفسِي يا ليتني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ، فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ لقد اشتكيت ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألته ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يُلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم من ذلك أن تقولوا مثلَ الذي أمرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلمْ يفعلْ .
أنَّ عُمرَ مرَّ على عثمانَ - رضي اللهُ عنهما - وهو جالسٌ في المسجدِ ، فسلَّم عليه فلم يرُدَّ عليه ، فدخَل على أبي بكرٍ ، فاشتَكى ذلك إليه ، فقال : مرَرتُ على عثمانَ ، فسلَّمتُ عليه ، فلم يرُدَّ عليَّ ، فقال : أين هو ؟ قال : في المسجدِ قاعدٌ . قال : فانطلَقا إليه ، فقال له أبو بكرٍ : ما منَعَكَ أن ترُدَّ على أخيكَ حين سلَّم عليكَ ؟ قال : واللهِ ما سمِعتُ أنه سلَّم حين مرَّ عليَّ ، وأنا أحدِّثُ نفسي ، فلم أشعُرْ أنه سلَّم ، فقال أبو بكرٍ : فبماذا تحدِّثُ نفسَكَ ؟ قال : خَلا بي الشيطانُ ، فجعَل يُلقي في نفْسي أشياءَ ما أُحِبُّ أني تكلَّمتُ بها ، وأنَّ لي ما على الأرضِ ، قلتُ في نفْسي - حين ألقى الشيطانُ ذلك في نفْسي - : يا ليتَني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ قدِ اشتَكَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألتُه : ما الذي يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم مِن ذلك ، أن تقولوا مِثلَ الذي أمَرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ .
حديث: مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أغرِسُ الفَسيلَ [فأعانني فلم يضع لي فسيلةً إلَّا نبتَتَ وقالَ يا سلمانُ إيَّاكَ أن تبغَضني قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أبغضُك وقد خرجتُ أطلبُ الإسلامَ قبلَ أن تُبعثَ قال تبغضُ العربَ فتبغَضُني] .
لا مزيد من النتائج