نتائج البحث عن
«مر بي سهل بن سعد الأنصاري ، وأنا جالس في المسجد إلى المقصورة ، فقال لي : ألا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عامِرَ بنَ رَبيعةَ مرَّ على سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنْصاريِّ، وهو يَغتَسِلُ في الخَرَّارِ، فقالَ: واللهِ ما رَأيْتُ كاليَومِ قطُّ، ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ فلُبِطَ سَهلٌ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، هل لكَ في سَهلِ بنِ حُنَيفٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَتَّهِمونَ به مِن أحَدٍ؟ فقالوا: نعمْ، مرَّ به عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فتَغيَّظَ عليه، وقالَ: ألَا بَرَّكْتَ اغتَسِلْ له فاغتَسَلَ له عامِرٌ، فراحَ سَهلٌ معَ الرَّكبِ. .
عن أبيه الشَّريدِ بنِ سُوَيدٍ قال: مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالسٌ هكذا، وقد وَضَعتُ يدي اليُسرى خَلْفَ ظَهري، واتَّكَأتُ على أَليةِ يدي، فقال: أتَقعُدُ قِعدةَ المَغضوبِ عليهم؟! .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا جالسٌ هَكَذا وقد وضعتُ يديَ اليسرى خلفَ ظَهْري واتَّكأت على إليةِ يدي فقالَ أتقعدُ قِعدةَ المغضوبِ عليهِم .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا جالسٌ هكذا وقد وَضَعْتُ يَدِي اليُسْرَى خلفَ ظهري واتَّكَأْتُ على أَلْيَةِ يَدِي فقال أَتَقْعُدُ قَعْدَةَ المغضوبِ عليهم ؟ ! ! .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ هكذا ، وقد وَضَعْتُ يَدِيَ اليُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي ، واتَّكَأْتُ على أَلْيَةِ يَدِي ، فقال : أَتَقْعُدُ قَعْدَةَ المغضوبِ عليهِم ؟ ! . .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالِسٌ هكذا، وقد وَضَعتُ يَدي اليُسْرى خَلْفَ ظَهْري، واتَّكَأْتُ على أَلْيةِ يَدي، فقال: أتقعُدُ قِعدةَ المَغْضوبِ عليهم؟! .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالِسٌ هكذا، وقد وضعتُ يَدي اليُسرى خلْفَ ظَهري، واتَّكأتُ على إلْيَةِ يدي، فقال: "أتَقعُدُ قِعدةَ المَغضوبِ عليهم؟! .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا جالسٌ هَكذا وقد وضعتُ يدي اليُسرى خلفَ ظَهري واتَّكأتُ على أليةِ يدي فقال: لا تقعُدْ قِعدةَ المغضوبِ عليْهم .
عن أبِي حازِمٍ أنه جلسَ إلى إِيَاسَ بنِ سهْلٍ الأنصاريِّ في مسجدِ بنِي ساعِدَةَ فقالَ لِي: أقْبِلْ عليَّ أبا حازِمٍ أُحدثُك عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ على عُثمانَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه فدَخَل على أبي بَكرٍ فاشتكى ذلك إليه، فقال: مرَرْتُ على عُثْمانَ فسَلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، قال: وأين هو؟ قال: هو في المسجِدِ قاعِدٌ. قال: فانطَلَقْنا إليه، فقال له أبو بَكرٍ: ما منَعَك أن تَرُدَّ على أخيك حين سَلَّم عليك؟ قال: واللهِ ما شعَرْتُ أنَّه سلَّم، مرَّ بي وأنا أحَدِّثُ نفسي فلم أشعُرْ أنَّه سَلَّم، فقال له أبو بَكرٍ: بما تُحَدِّثُ نَفْسَك؟ قال: خلا بي الشَّيطانُ، فجعل يُلْقي في نفسي أشياءَ ما أُحِبُّ أنِّي تكَلَّمْتُ بها وأنَّ لي ما على الأرضِ. قُلْتُ في نفسي حين ألقى الشَّيطانُ ذلك في نَفْسي: يا ليتَني سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ قال أبو بكرٍ: فإنِّي واللهِ قد اشتكَيتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه مَن الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُنَجِّيكم من ذلك أن تقولوا مِثْلَ الذي أمَرْتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ» .
عن عمرو بنِ الشريدِ، عن أبيهِ، قال : مرَّ بي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا جالسٌ هكذا ؛ وقد وضعتُ يدي اليسرى خلفَ ظهري ؛ واتَّكأْتُ على أَلْيةِ يديَّ، قال : أتقعدُ قِعدةَ المغضوبِ عليهِم ؟ ! . .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنا جالسٌ وقد وضعتُ يدي اليسرَى خلف ظهري ، واتَّكأتُ على إليةِ يدي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقعُدْ قِعدةً المغضوبِ عليهم .
خَرَجَ زوجي في طلبِ أَعبُدٍ له فأَدْرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعيُه، وأنا في دارٍ شاسِعَةٍ مِن دُورِ أَهْلي، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: إنَّه أَتاني نَعْيُ زوجي، وأنا في دارٍ شاسعةٍ مِن دُورِ أَهْلي، ولمْ يَدَعْ لي نفقةً، ولا مالًا، وليس المَسكنُ لي، ولوْ تَحوَّلتُ إلى إخوتي وأَهْلي كان أَرفَقَ بي في بعضِ شَأْني. فقالَ: تَحوَّلي. فلمَّا خَرجتُ إلى المسجدِ، أوِ الحُجْرةِ دَعاني، أوْ أَمَرَ بي فدُعيتُ له، فقالَ: امكُثي في البيتِ الَّذي أَتاكِ فيه نَعيُ زوجِكِ حتَّى يَبلُغَ الكتابُ أَجلَهُ. فاعْتدَدتُ فيه أربعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالتْ: فأَرسَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ لي فأَتَيتُه فحَدَّثتُه فأَخَذَ به. .
لا مزيد من النتائج