نتائج البحث عن
«مر بي نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ساجد قد عقصت شعري ، فأطلقه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّ رجُلًا مَرَّ برَجُلٍ وهو ساجدٌ، فوَطِئَ على رقَبَتِه، فقال: وَيْحَكَ، أتطَأُ على رقَبَتي وأنا ساجدٌ؟ لا واللهِ، لا يَغفِرُ اللهُ لك هذا أبَدًا. فقال اللهُ: أيتَألَّى علَيَّ؟ فإنِّي قد غفَرْتُ له. .
حَديثُ: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أصَلِّي ... الحديث. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ قد وضَعْتُ يدي اليُسرى خلْفَ ظهري واتَّكَأْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتقعُدُ قِعدةَ المغضوبِ عليهم ) قال ابنُ جُريجٍ: وضَع راحتَيْهِ على الأرضِ وراءَ ظهرِه .
مرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أحلُبُ، فقالَ: دعْ داعيَ اللَّبِنِ. .
مرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أحلِبُ فقالَ : دَع داعيَ اللَّبنِ .
«مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا شاكٍ، وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إن كانَ أَجَلي قد حَضَرَ فأَرِحْني، وإن كانَ مُتَأخِّرًا فارْفَعْني، وإن كانَ بَلاءً فصَبِّرْني، فضَرَبَ بيَدِه صَدْري، فقالَ: اللَّهُمَّ عافِه واشْفِه، فما اشْتَكَيْتُ وَجَعي ذلك بَعْدُ». .
لما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ عُقبةَ قال أتقتُلُني يا محمدُ من بينِ قريش قال نعم أتدرونَ ما صنعَ هذا بي جاء وأنا ساجدٌ خلفَ المقامِ فوضع رجلَه على عُنقي وغمزَها فما رفعَها حتى ظننتُ أنَّ عينيَّ ستندُرانِ وجاء مرةً أخرى بسلا شاةٍ فألقاه على رأسي وأنا ساجدٌ فجاءت فاطمةُ فغسلَتْه عن رأسي .
مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وأنا في جوارِ أترابٍ لي ، فسلَّم علَينا . .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا كاشِفٌ فَخِذي، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَطِّها؛ فإنَّها مِن العَوْرةِ. .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بي وأنا أَدْعو بأَصابِعي، فقالَ: أَحِّدْ، أَحِّدْ. وأشارَ بالسَّبَّابةِ. .
مَّر بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ألعبُ مع الغِلمانِ فاختبأتُ منه خلفَ بابٍ فدعاني فَحَطَأَنِي حَطْأَةً ثم بعث بي إلى معاويةَ .
تَزَوَّجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسِتِّ سِنينَ، وبَنى بي وأنا بنتُ تِسعِ سِنينَ. قالت: فقدِمنا المَدينةَ، فوُعِكتُ شَهرًا، فوفى شَعري جُمَيمةً، فأتَتني أُمُّ رومانَ، وأنا على أُرجوحةٍ، ومَعي صَواحِبي، فصَرَخَت بي فأتَيتُها، وما أدري ما تُريدُ بي، فأخَذَت بيَدي، فأوقَفَتني على البابِ، فقُلتُ: هَه هَه، حتَّى ذَهَبَ نَفَسي، فأدخَلَتني بَيتًا، فإذا نِسوةٌ مِنَ الأنصارِ، فقُلنَ: على الخَيرِ والبَرَكةِ، وعلى خَيرِ طائِرٍ، فأسلَمَتني إليهنَّ، فغَسَلنَ رَأسي وأصلَحنَني، فلم يَرُعْني إلَّا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، فأسلَمنَني إليه. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا في جوارِ أترابٍ لي فسلَّم علينا وقال إياكنَّ وكفرَ المُنعَّمينَ … ] .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلِقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مَن يَقتُلْ هذا فقام رجلٌ فحسَر عن يدَيه فاخترَطَ سَيْفَه وهَزَّه وقال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمي كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحَسَر عن ذِراعَيه واخترَط سَيْفَه فهَزَّه حتى أُرْعِدَتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِه لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
لا مزيد من النتائج