نتائج البحث عن
«مر حارثة بن النعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل عليه السلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
مر حارثة بن النعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل صلى الله عليه وسلم يناجيه فمر ولم يسلم فقال جبريل عليه السلام ما منعه أن يسلم إنه لو سلم لرددت عليه ثم قال أما إنه من الثمانين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الثمانون قال يفر الناس عنك غير ثمانين فيصبرون معك رزقهم ورزق أولادهم على الله في الجنة فلما رجع حارثة سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا سلمت حين مررت قال رأيت معك إنسانا فكرهت أن أقطع حديثك قال ورأيته قال ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم وقد قال فأخبره بما قال جبريل عليه السلام
مَرَّ حارثةُ بنُ النُّعمانِ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ جِبريلُ يُناجيهِ، فلم يُسلِّمْ عليه. .
مَرَّ حارِثةُ بنُ النُّعمانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه جِبريلُ يُناجيه، فلَم يُسَلِّمْ عليه [قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ أن تُسَلِّمَ إذ مَرَرتَ بي البارِحةَ؟ قال: رَأيتُكَ تُناجي رَجُلًا فخَشيتُ أن تَكرَهَ أن أدنوَ مِنكُما، قال: وهَل تَدري مَنِ الرَّجُلُ؟ قال: لا، قال: فذلك جِبريلُ عليه السَّلامُ، ولَو سَلَّمتَ لَرَدَّ السَّلامَ] .
عن حارِثةَ بنِ النُّعمانِ، قال: مَرَرتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه جِبريلُ عليه السَّلامُ جالِسٌ في المَقاعِدِ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ أجَزتُ، فلَمَّا رَجَعتُ وانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «هَل رَأيتَ الذي كان مَعي؟» قُلتُ: نَعَم. قال: «فإنَّه جِبريلُ، وقد رَدَّ عليكَ السَّلامَ». .
أنَّ حارثةَ بنَ النُّعْمانِ قال مرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ جالسٌ في المقاعدِ فسلَّمْتُ عليه ثمَّ أجَزْتُ فلمَّا رجَعْتُ وانصرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هل رأيْتَ الَّذي كان معي قلْتُ نعم قال إنَّه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد ردَّ عليك السَّلامَ .
عن حارثةَ بنِ النعمانِ قال : مررتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ومعه جبرائيلُ جالسٌ في المقاعدِ فسلَّمتُ عليه ، فلما رجعتُ قال : هل رأيتَ الذي كان معي ؟ قلتُ : نعم ، قال : فإنَّهُ جبريلُ وقد ردَّ عليك السلامَ .
في تسميةِ مَن شهِدَ بَدْرًا مِنَ الأنصارِ ثمَّ مِن بني النَّجَّارِ حارثةُ بنُ النُّعْمانِ وهو الَّذي مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع جبريلَ عندَ المقاعدِ .
وسألتُ أبي عن حَديثٍ رواه مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عامرٍ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ حارثةَ بنَ النُّعمانِ مَرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يناجي جِبريلَ...، فذَكَر الحَديثَ؟ .
حدَّثَني أبو سَلَمَةَ عنِ الرَّجلِ الَّذي مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُناجي جبريلَ عليه السَّلامُ فزعَم أبو سَلَمةَ أنَّه تجنَّب أن يدنوَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخوُّفًا أن يسمَعَ حديثَه فلمَّا أصبح قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما منَعَك أن تُسَلِّمَ إذ مرَرْتَ بي البارحةَ فقال رأيْتُك تُناجي رجلًا فحسِبْتُ أن تكرَهَ أن أدنوَ منكما قال فهل تدري مَنِ الرَّجلُ قال لا قال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو سلَّمْتَ لَرَدَّ السَّلامَ وقد سمِعْتُ مِن غيرِ أبي سَلَمةَ أنَّه حارثةُ بنُ النُّعْمانِ .
مرَّ النُّعمَانُ بنُ أبي فُطَيمَةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بِكَبشٍ أقْرَنَ أعَيَنَ فقالَ عليهِ السلامُ : ما أشبَهَ هذَا الكبشَ بالكبشِ الذي ذَبَحَ إبراهيمُ عليهِ السلامُ .
جاء [ حارثة ] بن النعمانِ الأنصاري رضي الله عنه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يُنَاجِي جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فجلس ولم يسلم ، فقال جبريل – عليه الصلاة والسلام – : لو سَلّمَ هذا علينا لرددنا عليهِ ، فقال صلى الله عليه وسلم : أتعرفهُ ؟ قال : نعم ، هذا من الثمانينَ الذين صبَروا معكَ يومَ حنينٍ ، أرزاقهُم وأرزاقُ أولادهِم على الله – عز وجل – في الجنةِ .
جاء الحارثُ بنُ النُّعمانِ الأنصاريُّ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُناجي جِبريلَ عليه السَّلامُ، فجلَسَ ولم يُسلِّمْ، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو سلَّمَ هذا علينا رَدَدْنا عليه، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعرِفُه؟ قال: نعمْ، هذا مِن الثَّمانينَ الَّذين صَبَروا معك يومَ حُنينٍ، أرزاقُهم وأرزاقُ أولادِهم على اللهِ عَزَّ وجَلَّ في الجنَّةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان غازيًا بتبوكَ فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : يا محمَّدُ ، هل لك في جِنازةِ معاويةَ بنِ معاويةَ المُزنيِّ ؟ قال : نعم قال جبريلُ : بيدِه هكذا ففرَّج له عن الجبالِ والآكامِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي ومعه جبريلُ عليه السَّلامُ ومع جبريلَ سبعون ألفَ ملَكٍ عليهم السَّلامُ حتَّى صلَّى على معاويةَ بنِ معاويةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ بمَ بلغ معاويةُ بنُ معاويةَ هذا قال : بكثرةِ قراءتِه { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } كان يقرؤُها قائمًا وقاعدًا وراقدًا وماشيًا وراكبًا فبهذا بلغ ما بلغ .
أنَّ البُراقَ لمَّا عاتبه جبريلُ عليه السَّلامُ اعتذر إليه البُراقُ بأنَّه مَسَّ الصَّفراءَ اليَومَ، وأنَّ الصَّفراءَ صَنَمٌ من ذهَبٍ عندَ الكعبةِ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به فقال: «تبًّا لمن يعبدُك من دونِ اللهِ»، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى زيدَ بنَ حارثةَ أن يمسَّه بعدَ ذلك، وكَسَره يومَ الفَتحِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان غازيًا تبوكَ، فأتاه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا محمَّدُ، هل لك في جِنازةِ مُعاويةَ بنِ معاويةَ المُزَنيِّ؟ قال: «نعم»، فقال جبريلُ بيده: هكذا، ففرَجَ له عن الجبالِ والآكامِ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي ومعه جبريلُ عليه السَّلامُ، ومع جِبريلَ سبعون ألفَ مَلَكٍ، فصلَّى على معاويةَ بنِ معاويةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجِبريلَ عليه السَّلامُ: «بمَ بَلَغ معاويةُ هذا؟»، قال: بكثرةِ قراءتِه {قل هو اللهُ أَحَدٌ}، كان يقرؤها قائمًا وقاعدًا وراقِدًا وماشيًا، فهذا بلَغ به ما بلَغ. .
لا مزيد من النتائج