نتائج البحث عن
«مر حذيفة بابنه وهو يصلي ، وله ضفرتان قد عقصهما ، فدعا بشفرة فقطع بإحداهما ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طويلَ الشاربِ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسواكٍ ثم دعا بشفْرةٍ فقصَّ شاربَ الرجلِ على سواكٍ .
أنَّ رجلًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طويلَ الشَّاربِ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِسواكٍ، ثمَّ دعا بشَفرةٍ، فقَصَّ شارِبَ الرَّجلِ على سِواكٍ .
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ فقَطَع يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ بَعْدُ قد سَرَق، فقَطَع رِجْلَه، ثُمَّ أُتِيَ به بَعْدُ قد سَرَق، فقَطَع رِجْلَه، ثُمَّ أُتِيَ به قد سَرَق فقَطَع يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ بَعْدُ قد سَرَق، فقَتَلَه. .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارِقٍ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فأمَرَ به فقُتِلَ. .
عن حُذَيْفةَ مِثْلَهُ، وقال: ما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف، وسأَل ربَّهُ عزَّ وجلَّ، وما مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف وتَعوَّذ. [يعني حديثَ: عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ من سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ.] .
بيْنما ابنُ مَسعودٍ يَخطُبُ ذاتَ يومٍ، إذ مَرَّ بحَيَّةٍ تَمشي على الجِدارِ، فقَطَعَ خُطبتَه، ثُمَّ ضَرَبَها بقَضيبِه حتى قَتَلَها، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قَتَلَ حَيَّةً فكأنَّما قَتَلَ رَجُلًا مُشرِكًا قد حَلَّ دَمُه. .
«مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ وهو يُصَلِّي قد وضَع يَدَه اليُسرى على اليمنى، فانتَزَعَها ووَضَع اليُمنى على اليُسرى» .
عَن حُذَيفةَ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً فافتَتَحَ البَقَرةَ، فقُلتُ: يَركَعُ عِندَ المِائةِ، قال: ثُمَّ مَضى، فقُلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضى، فقُلتُ: يَركَعُ بها، ثُمَّ افتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأها، ثُمَّ افتَتَحَ آلَ عِمرانَ فقَرَأها، يَقرَأُ مُستَرسِلًا، إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فجَعَلَ يَقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، فكانَ رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ قامَ طَويلًا قَريبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فقال: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن قيامِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ برجُلٍ وهو يُصلِّي قد وضَع يدَه اليُسْرى على اليُمْنى فانتزَعها ووضَع يدَه اليُمْنى على اليُسْرى .
حَديثُ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا مضى عَبدُ المُطَّلِبِ بابْنِه عَبدِ اللهِ لِيُزَوِّجَه مَرَّ به على كاهِنةٍ ... الحديث بطولِه، والشِّعْرُ فيه. .
عن جابِرٍ قالَ مرَ رجلٌ منَ الأنصارِ بناضِحينِ على معاذٍ وَهوَ يصلِّي المغربَ فافتتحَ بسورةِ البقرةِ فصلَّى الرَّجلُ ثمَّ ذَهبَ .
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا الحَجَّامَ، فأتاه بقُرونٍ، فألزَمَه إيَّاها، قال عفَّانُ مَرَّةً: بقَرْنٍ، ثُمَّ شَرَطَه بشَفرةٍ، فدَخَلَ أعرابيٌّ مِن بَني فَزارةَ -أحَدِ بَني خُزَيمةَ- فلمَّا رَآه يَحتجِمُ، ولا عَهدَ له بالحِجامةِ، ولا يَعرِفُها، قال: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ علامَ تَدَعُ هذا يُقطِّعُ جِلدَكَ؟ قال: هذا الحَجْمُ، قال: وما الحَجْمُ؟ قال: هو مِن خيرِ ما تَداوى به النَّاسُ. .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه لمَّا رأى الناسَ أوزاعًا جمعهم على إمامٍ واحدٍ على أبيِّ بنِ كعبٍ يُصلِّي بهم ثم إنه مر عليهم بعضَ الليالي وهو يصلي بهم فقال: نعمتِ البدعةُ هذه. .
أن جرْوًا مرَّ بين يديِ ابنِ عمرَ فقطعَ عليْهِ صلاتَهُ .
مرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قريبًا من زمزمَ فدَعَا بماءٍ واسْتسْقَى فأتيتُهُ بِدَلْوٍ من زمزمَ فشربَ وهو قائمٌ .
لا مزيد من النتائج