نتائج البحث عن
«مر رجل على حذيفة بن اليمان فقيل له: إن هذا يبلغ الأمراء الحديث عن الناس. فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن همَّامِ بنِ الحارِثِ، قال: مَرَّ رَجُلٌ على حُذَيفةَ، فقيلَ: إنَّ هذا يَرفَعُ الحَديثَ إلى الأُمراءِ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -أو قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:- لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قتَّاتٌ. .
عن همَّامِ بنِ الحارِثِ قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ، فمَرَّ رَجُلٌ فقالوا: إنَّ هذا يُبلِّغُ الأُمراءَ الأحاديثَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
عن همَّامِ بنِ الحارثِ قال: مَرَّ رَجُلٌ، قالوا: هذا مُبلِّغُ الأُمراءِ، قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ قتَّاتٌ الجَنَّةَ. .
عنْ رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، أنَّه أَتَى حُذَيْفَةَ بنَ اليَمانِ يَزورُهُ، وكانتْ أُخْتُهُ تَحْتَ حُذَيْفَةَ، فقالَ لهُ حُذَيْفَةُ: يا رِبْعِيُّ، ما فَعَلَ قَوْمُكَ؟ وَذلك زَمَنَ خَرَجَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، قالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ ناسٌ، قالَ: فَسَمَّى مِنْهُمْ، فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ، واسْتَذَلَّ الإمارَةَ لَقِيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَ اللَّهِ». .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
حَديثٌ رَواه أبو عُمَرَ الحَوْضيُّ، عن مُعَلَّى بنِ راشِدٍ -أبو اليَمانِ النَّبَّالُ- عن مَيْمونِ بنِ سِياهٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: ضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَوْمٍ، فقيلَ: ما أَضحَكَك؟ قالَ: عَجِبْتُ مِن رَجُلٍ يَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ ويُريدُ أن يَحمِلَ ذُنوبَه على أخيه المُسلِمِ، فقالوا له: يا نَبيَّ اللهِ، وكيف ذاك؟ قالَ: يَجيءُ رَجُلٌ يَوْمَ القِيامةِ -مُتَعلِّقٌ برَجُلٍ- إلى رَبِّه، فيقولُ: يا رَبِّ، خُذْ حَقِّي مِن هذا، فيقولُ اللهُ: أَعْطِ أخاك هذا حَقَّه، قالَ: فيقولُ: يا رَبِّ، ما لي حَسَنةٌ، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: خُذْ مِن سَيِّئاتِه...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عن رِبْعيٍّ، أنَّه أتَى حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ بالمَدائِنِ يَزورهُ ويَزورُ أُختَه، قال: فقال حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُكَ يا رِبعيُّ؟ أخَرَجَ منهم أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، فسَمَّى نَفَرًا، وذلك في زَمَنِ خُروجِ النَّاسِ إلى عُثْمانَ، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
أنَّ ابنَ الدَّيلميِّ سَألَ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ عَن شَيءٍ مِنَ القَدَرِ، فأجابَه، ثُمَّ سَألَ ابنَ مَسعودٍ فأجابَه بمِثلِه، ثُمَّ سَألَ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال له مِثلَ ما قالا، ثُمَّ سَألَ زَيدَ بنَ ثابتٍ فأجابَه كذلك، ولَكِنَّه ذَكَرَ له أنَّه سَمِعَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بَعَثَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ على ما سَقَت دِجلةُ، وبَعَثَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على ما دونَ دِجلةَ، فأتَياه فسَألهما: "كَيف وضَعتُما على أهلِ الأرضِ؟" فقالا: وضَعنا على كُلِّ رَجُلٍ أربَعةَ دَراهمَ كُلَّ شَهرٍ، فقال: "ما أظُنُّكُما إلَّا قد أكثَرتُما، ومَن يُطيقُ هذا؟" فقالا: إنَّ عِندَهم فُضولًا، وإنَّ لهم أشياءَ، فسَكَتَ .
حديثُ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، عن أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: الشِّركُ فيكم أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ... الحديث. .
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ قال: واللهِ ما أدري أنَسِيَ أصحابي أم تَناسَوه، واللَّهِ ما تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قائِدِ فِتنةٍ إلى أن تَنقَضيَ الدُّنيا يَبلُغُ مَن مَعَه ثَلاثُمِائةٍ فصاعِدًا إلَّا قد سَمَّاه لَنا باسمِه واسمِ أبيه وقَبيلَتِه. .
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ. .
عن حُذيفَةَ بنِ اليمانِ - رَضِي اللَّهُ عنه - أَنَّهُ بدا لهُ الصَّومُ بعدما زالتِ الشَّمسُ فصامَ .
عن ابن الديلمي، قال: أتَيْتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقُلْتُ له : وقَع في نفسي شيءٌ مِن القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّه أنْ يذهَبَ مِن قلبي فقال : إنَّ اللهَ لو عذَّب أهلَ سمَواتِه وأهلَ أرضِه عذَّبهم غيرَ ظالِمٍ لهم ولو رحِمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم مِن أعمالِهم ولو أنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ منكَ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ وتعلَمَ [ أنَّ ] ما أصابَكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَك وأنَّ ما أخطأَكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ ولو مِتَّ على غيرِ هذا لَدخَلْتَ النَّارَ قال : ثمَّ أتَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ذلكَ قال : ثمَّ أتيت عبدالله بن مسعودٍ فقال مثل قوله ثمَّ أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل قوله ثمَّ أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثل ذلك .
لا مزيد من النتائج