نتائج البحث عن
«مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غنم ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ ومعه غنمٌ ، فسلَّمَ عليهم ، فقالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيَتَعَوَّذَ منكم ، فعَدَوا عليه فقتَلوه ، وأخذوا غنَمَه ، فأتَوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا . . . إلى آخر الآية
مرَّ رجلٌ مِن بني سُليمٍ على نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه غَنمٌ فسلَّم عليهم فقالوا: ما سلَّم عليكم إلَّا ليتعوَّذَ منكم فعدَوْا عليه فقتَلوه وأخَذوا غنمَه فأتَوْا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94] إلى آخرِ الآيةِ
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ومعه غنمٌ له ، فسلَّم عليهم ، قالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيتعوَّذَ منكم ، فقاموا وقتلوه ، وأخذوا غنمَه ، فأتوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى : ( يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِن جَاءَكُم فَاسق بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَة فتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعلْتُمْ نَادِمِينَ)
مرَّ رجلٌ من بني سُليمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ غنمٌ لَهُ فسلَّمَ عليْهم قالوا ما سلَّمَ عليْكم إلَّا ليتعوَّذَ منْكُم فقاموا وقتَلوهُ وأخذوا غنمَهُ فأتوا بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فأنزلَ اللَّهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا
مرَّ رجلٌ مِن بني سُليمٍ على نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه غَنمٌ فسلَّم عليهم فقالوا: ما سلَّم عليكم إلَّا ليتعوَّذَ منكم فعدَوْا عليه فقتَلوه وأخَذوا غنمَه فأتَوْا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94] إلى آخرِ الآيةِ .
مرَّ رجلٌ من بني سُليمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ غنمٌ لَهُ فسلَّمَ عليْهم قالوا ما سلَّمَ عليْكم إلَّا ليتعوَّذَ منْكُم فقاموا وقتَلوهُ وأخذوا غنمَهُ فأتوا بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فأنزلَ اللَّهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا .
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ ومعه غنمٌ ، فسلَّمَ عليهم ، فقالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيَتَعَوَّذَ منكم ، فعَدَوا عليه فقتَلوه ، وأخذوا غنَمَه ، فأتَوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا . . . إلى آخر الآية .
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ومعه غنمٌ له ، فسلَّم عليهم ، قالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيتعوَّذَ منكم ، فقاموا وقتلوه ، وأخذوا غنمَه ، فأتوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى : ( يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِن جَاءَكُم فَاسق بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَة فتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعلْتُمْ نَادِمِينَ) .
قالَ: مرَّ رَجلٌ مِن بني سُلَيْمٍ على نَفَرٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه غَنَمٌ له، فسَلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سَلَّمَ عليكم إلَّا ليتَعَوَّذَ منكم، فعَمِدوا إليه، فقَتَلوهُ، وأَخَذوا غَنَمَهُ، وأتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فتَثَبَّتُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) [النساء: 94] إلى قولِهِ: (كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فتَثَبَّتُوا) [النساء: 94]. .
مَرَّ نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ من بَنِي سُليمٍ معه غَنَمٌ له فسلَّمَ عليهم فقالوا : ما سلَّمَ عليكم إلا تَعَوُّذًا منكم فَعَمَدُوا إليه فقتلوهُ وأخذوا غَنَمَهُ وأَتَوْا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالى { وَلَا تَقُولُوْا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } إلى آخرِ الآيةِ .
مرَّ نَفَرٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَجُلٍ مِن بَني سُلَيمٍ، معه غَنَمٌ له، فسلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سلَّمَ عليكم إلَّا تَعَوُّذًا منكم، فعمَدوا إليه فقتَلوه، وأخَذوا غَنَمَه، فأَتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: 94]، إلى آخِرِ الآيَةِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: مَرَّ رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ على ناسٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه غَنَمٌ له، فسَلَّم عليهم، قالوا: ما سَلَّم علينا إلَّا ليَتَعَوَّذَ، وأخَذوا غَنَمَه، فأنزَلَ اللهُ: {إذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فتَبَيَّنوا}. زادَ ابنُ كَثيرٍ في حَديثِه: فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فتَبَيَّنوا ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلامَ لَستَ مُؤمِنًا} [النِّساء: 94] .
مرَّ رجلٌ مِنْ بني سُليمٍ على نفرٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسوقُ غنمًا له فسلم عليهم فقالوا : ما سلم عليكم إلا ليتعوَّذَ منكم فعمَدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمَه فأتوا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولًوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا } إلى آخرِ الآيةِ .
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفَرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يسوقُ غَنَمًا له، فسلَّم عليهم، فقالوا: ما سلَّم عليكم إلَّا ليتَعوَّذَ منكم، فعمَدوا إليه فقتَلوه، وأخَذوا غَنَمَه، فأتوا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا...} [النساء: 94] إلى آخِرِ الآيةِ. .
مرَّ رجلٌ من بني سليمٍ بنفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسوقُ غنمًا لهُ فسلَّمَ عليهم فقالوا : ما سَلَّمَ علينا إلا ليتعوَّذَ مِنَّا فعمدوا إليهِ فقتلوهُ وأتوْا بغنمِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت هذهِ الآيةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوْا } .
مر رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ بِنَفَرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسوقُ غَنَمًا له، فسلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سلَّمَ علينا إلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنَّا، فعمَدوا إليه فقتَلوهُ، وأتَوْا بِغَنَمِهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94]. .
كنَّا معَ رجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لهُ مُجاشِعٌ من بني سُلَيمٍ فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منهُ الثَّنِيُّ .
كُنَّا مع رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ له : مجاشعٌ من بني سُليمٍ فأمرَ مناديًا يُنادي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ : الجذعُ توفى مما توفى منه الثَّنيَّةُ .
لا مزيد من النتائج