نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذي الحليفة فرأى شاة شائلة برجلها فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِذي الحُليفةِ، فرَأى شاةً شائلةً برِجْلِها، فقالَ: أتَرَون هذه الشَّاةَ هَيِّنةً على صاحِبِها؟ قالوا: نَعَم، قالَ: والَّذي نَفسي بيَدِه، لَلدُّنيا أهوَنُ على اللهِ مِن هذه على صاحِبِها، ولو كانتِ الدُّنيا تَعدِلُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سَقَى كافِرًا منها شَرْبةَ ماءٍ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُليفةَ فإذا هو بشاةٍ وقال ابنُ البنَّا فإذا شاةٌ ميِّتةٌ شائلةٌ برجلِها فقال ترون هذه الشَّاةَ هيِّنةً على أهلِها وقال ابنُ البنَّا على صاحبِها فوالَّذي نفسي بيدِه لالدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذه على صاحبِها ولو كانت الدُّنيا تزِنُ جناحَ بعوضةٍ عند اللهِ ما سقَى كافرًا زاد ابنُ السَّمَرْقَنْدِيُّ والمكِّيُّ منها وقالوا قطرةَ ماءٍ أبدًا .
حديثُ: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فإذا شاةٌ مَيِّتةٌ [يعني حديث: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فإذا شاة ميتة شايلة برجلها، فقال: ترون هذه الشاة هيّنَة على صاحِبيْها، فوالذي نفسي بيده، للدنيا على الله عز وجل أهون من هذه على صاحبيها، ولو كانت الدنيا تزن جناح بعوضة عند الله عز وجل ما سقَى كافرا قطرة ماء أبدا] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذِي الحُلَيفةِ فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شائلةٍ برِجْلِها، فقال: أترَوْنَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟! فوالَّذي نفسي بيدِه، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على صاحبِها، ولو كانَتِ الدُّنيا تَزِنُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعُوضةٍ ما سَقى كافرًا منها قطرةً أبدًا. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ بذي الحُليفةِ، فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شَائلةٍ برِجلِها، فقال: (أتُرَونَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟ فوالَّذي نفْسي بيَدِه، للدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذِه على [صاحبِها، ولو كانت] الدُّنيا تزِنُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سقَى كافرًا [منها قَطرةً أبدًا]). .
أنَّه كان إذا مَرَّ بذي الحُلَيفةِ بات فيها حتَّى يُصبِحَ، ويُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلكَ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بذي الحليفةِ فأمر أن يُشعَرَ يعني البُدنَ .
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ مَنْظورٍ، قالَ: حَدَّثَني أبو حازِمٍ، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، قالَ: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيْفةِ، فإذا هو بشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَلدُّنيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها؟ .
[عَن نافعٍ، وسالمٍ] أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا مرَّ بذي الحُلَيْفةِ باتَ بِها حتَّى يُصْبِحَ. ويخبرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِكَ .
صلاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ بذي الحُلَيفَةِ يعني : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بذي الحُلَيفَةِ ركعتَينِ ثم أَحرَمَ .
صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينةِ أربعًا وصلى العصر بذي الحليفةِ ركعتينِ ثم بات بذي الحليفةِ حتى أصبحَ فلما ركِب راحلتَه واستوتْ به أهلَّ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بالمَدينةِ أربَعًا، وصَلَّى العَصرَ بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ باتَ بذي الحُلَيفةِ حَتَّى أصبَحَ، فلَمَّا رَكِبَ راحِلَتَه واستَوت به أهَلَّ .
عن أنسٍ قالَ : صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا وصلَّى العَصرَ بِذي الحُلَيفَةِ رَكعتينِ ثُمَّ باتَ بذي الحُلَيفةِ حتَّى أصبحَ فلمَّا رَكِبَ راحلتَه واستوَتْ بِه أَهلَّ .
لا مزيد من النتائج