نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برجل وهو يقول : يا أرحم الراحمين ، فقال له»· 12 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجلٍ وهو يقولُ: يا أَرحمَ الرَّاحمينَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ؛ فقد نَظَرَ اللهُ إليكَ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجُلٍ وهوَ يقولُ الحمدُ للَّهِ الَّذي هداني إلى الإسلامِ وجعلَني من أمَّةِ أحمدَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شكرتَ عظيمًا ومرَّ برجلٍ يقولُ يا أرحمَ الرَّاحمينَ فقالَ قد أقبلَ عليكَ فسَلْ .
قالت امرأةٌ: يا رسولَ اللهِ، أليس اللهُ أرحَمَ الرَّاحمين؟ قال: بلى، قالت: أوليس أرحَمَ بعبادِه من الأُمِّ بوَلَدِها؟ قال: بلى، قالت: فإنَّ الأمَّ لا تُلقي وَلَدَها في النَّارِ، فأكَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم يبكي، ثمَّ رفع رأسَه، فقال: إنَّ اللهَ تعالى لا يُعَذِّبُ مِن عِبادِه إلَّا المارِدَ المُتَمَرِّدَ، الذي يَتَمَرَّد على اللهِ، وأبى أن يقولَ لا إلَهَ إلَّا اللهُ .
أَخطأَ المُسلِمونَ بِأَبي حُذيفةَ يَومَ أُحدٍ حتَّى قَتَلوه، فَقال حُذيفَةُ: يَغفِرُ اللهُ لَكم وهوَ أَرحَمُ الرَّاحمينَ! فبَلَغَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه، فوَدَاه مِن عِندِه. .
كان أبو حذيفةَ اليمانُ شيخًا كبيرًا فرُفع في الآطامِ مع النساءِ يومَ أحدٍ، فخرج يتعرَّض للشهادةِ فجاء منْ ناحيةِ المشركِينَ, فابتدرهُ المسلمونَ فتوشَّقوهُ بأسيافِهِم وحذيفةُ يقولُ : أبي أبي فلا يسمعونَهُ منْ شغلِ الحربِ حتى قتلوهُ , فقال حذيفةُ : يغفرُ اللهُ لكمْ وهو أرحمُ الراحمِينَ، فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بدِيَتِهِ .
إنَّ للهِ مَلَكًا مُوكَّلًا بمَنْ يقولُ: يا أَرحمَ الرَّاحمينَ، فمَنْ قالَها ثلاثًا قالَ له الْملَكُ: إنَّ أَرحمَ الرَّاحمينَ قد أَقبلَ عليكَ؛ فاسألْ. .
إنَّ للهِ تعالى مَلَكًا موكَّلًا بمن يقولُ: يا أرحَمَ الرَّاحمينَ، فمن قالها ثلاثًا قال له المَلَكُ: إنَّ أرحَمَ الرَّاحمين قد أقبَلَ عليك فسَلْ .
إنَّ للهِ تعالَى مَلَكًا مُوَكَّلًا بمَن يقولُ : يا أرحمَ الراحمينَ ! فمَن قالها ثلاثًا قال له المَلَكُ : إنَّ أرحمَ الراحمينَ قد أقبل عليك فسَلْ .
أحاط المسلمون يومَ أُحُدٍ باليمانِ أبي حُذيفةَ فجعلوا يضربونَه بأسيافِهم وحذيفةُ يقولُ أبي أبي فلم يفهمُوه حتى قتلوهُ فقال حذيفةُ يغفرُ اللهُ لكم وهو أرحمُ الراحمِينَ قال فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزاده خيرًا وودَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - رجلٌ ومعَهُ صبيٌّ ، فجعلَ يضمُّهُ إليهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أترحمُهُ ؟ قالَ: نعَم ، قالَ: فاللَّهُ أرحَمُ بِكَ منكَ بِهِ ، وَهوَ أرحمُ الرَّاحمينَ . .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني برجلٍ وهوَ يقولُ لبيكَ عنْ نبيشةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا هذا الُمهِلُّ عنْ نبيشةَ هيَ عنْ نبيشةَ واحججْ عنْ نفسِكَ .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ وهو يَقولُ: لبَّيكَ عن نُبَيشةَ، فقال: يا هذا المُهِلُّ عن نُبَيشةَ، أهِلَّ عن نُبَيشةَ واحجُجْ عن نَفسِك، وفي لفظٍ: هذه عن نُبَيشةَ واحجُجْ عن نَفسِك .
لا مزيد من النتائج