نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي عياش زيد بن صامت الزرقي وهو يصلي وهو يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي عَيَّاشٍ زَيدِ بنِ صامِتٍ الزُّرَقيِّ وهو يُصَلِّي، وهو يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت، يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد دَعا اللهَ باسمِه الأعظَمِ، الذي إذا دُعيَ به أَجابَ، وإذا سُئل به أَعْطى. .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي عياشٍ زيدِ بنِ الصامتِ الزرقيِّ وهو يصلِّي وهو يقولُ اللهمَّ إني أسألُك بأن لك الحمدَ لا إلهَ إلا أنت يا منانُ يا بديعَ السماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد دعا اللهَ باسمِه الأعظمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب وإذا سُئِل به أعطَى .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي عيَّاشٍ زيدِ بنِ الصَّامتِ الزُّرْقيِّ وهو يُصلِّي وهو يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ لا إلهَ إلَّا اللهُ أنت يا حنَّانُ يا منَّانُ يا بديعَ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد سألتَ اللهَ باسمِه الأعظمِ الَّذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطَى .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي عياشٍ زيدِ بنِ الصامتِ وهو يصلي وهو يقولُ اللهم إني أسألُك بأنَّ لك الحمدَ لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنانُ بديعُ السماواتِ والأرضِ ذو الجلالِ و الإكرامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد سألتَ اللهَ باسمِه الأعظمِ ، الذي إذا دُعِيَ به أجاب . .
«مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصَلِّي، فحَكاه مَرْوانُ. قالَ أبو مَعشَرٍ: وقدْ لَقِيَهما جَميعًا، فقالَ أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ». .
مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصلِّي، فحَكاه مَرْوانُ -قال أبو مَعشَرٍ: وقد لَقيَهما جَميعًا- فقال أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحشٍ مُتفحِّشٍ. .
غَدا عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ على لِقاحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَقاها. قال سَلَمةُ: فخرَجتُ بقَوسي ونَبْلي، وكنتُ أَرْمي الصَّيدَ حتى إذا كنتُ بثَنيَّةِ الوَداعِ، نظَرتُ فإذا هم يَطرُدونَها، فغَدَوتُ في الخَيلِ في سَلْعَ، ثمَّ صِحتُ: يا صَباحاهُ. فانتَهى صياحي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصيحَ في الناسِ: الفَزَعَ الفَزَعَ. وخرَجتُ أَرْميهم وأقولُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكوَعِ. فلم أنشَبْ أنْ رأَيتُ خَيلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَخَلَّلُ الشَّجَرَ، فلَحِقَهم ثَمانيةُ فُرسانٍ، وكان أوَّلَ مَن لَحِقَهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، فطعَنَ رجُلًا مِن بَني فَزارةَ يُقال له سَعدٌ، فنزَعَ بُردَه، فجَلَّلَه إيَّاهم، ثمَّ مَضى في أثَرِ العَدوِّ مع الفُرسانِ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد فزِعَ الناسُ وهم يقولونَ: أبو قَتادةَ مَقتولٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليسَ بأبي قَتادةَ، ولكِنَّه قَتيلُ أبي قَتادةَ. خَلُّوا عنه وعن سَلَبِه. وقال: أمعِنوا في طلَبِ القَومِ. فأمعَنوا، فاستَنقَذوا ما استَنقَذوا مِن اللِّقاحِ، وذَهَبوا بما بَقيَ. قال مُحمدُ بنُ طَلحةَ: وفي الحديثِ: وكان حسِبَهم الذينَ خرَجوا في طلَبِ اللِّقاحِ: عُكاشةَ بنَ مِحصَنٍ، والمِقدادَ، وهو الذي يُقالُ له: ابنُ الأسوَدِ، حَليفُ بَني زُهْرةَ، ومُحرِزَ بنَ نَضلةَ الأسَديَّ، حَليفَ بَني عبدِ شَمسٍ، قيلَ: لم يُقتَلْ مِن القَومِ غَيرُه، ومِن الأنصارِ سَعدُ بنُ زَيدٍ الأشهَليُّ، وهو أميرُ القَومِ، وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ الأشهَليُّ، وظَهيرُ بنُ عَمرٍو الحارِثيُّ، وأبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، ومُعاذُ بنُ ماعصٍ الزُّرَقيُّ، وكان أبو عَيَّاشٍ الزُّرَقيُّ أحَدَ النَّفَرِ الخَمسةِ. قال: أقبَلتُ على فرَسٍ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا عَيَّاشٍ، لو أعطَيتَ هذا الفرَسَ مَن هو أفرَسُ مِنكَ. قال: قلتُ: أنا أفرَسُ العَرَبِ. فما جَرَى الفَرَسُ خَمسينَ ذِراعًا حتى طرَحَني وكسَرَ رِجْلي، فقلتُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه. فحُمِلتُ على فرَسِ ابنِ عَمِّي مُعاذِ بنِ ماعصٍ الزُّرَقيِّ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بسعدِ بنِ معاذٍ وهو يُصلِّي وهو يشيرُ بأُصبعَيْن وهو يدعو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أفلا بأحدَيْه .
عن مسعودِ بنِ الحكمِ الأنصاريِّ ثم الزرقيِّ عن أُمِّهِ أنها حدَّثتْهُ قالت : لكأني أنظرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وهو على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيضاءَ حين وقف على شِعْبِ الأنصارِ في حجَّةِ الوداعِ وهو يقولُ : أيها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّها ليست بأيامِ صيامٍ إنَّما هي أيامُ أكلٍ وشربٍ وذِكْرٍ .
عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقيِّ، عن أُمِّه، أنَّها قالت: بيْنَما نحنُ بمِنًى إذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ على جَملٍ وهو يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ هذه أيَّامُ طُعْمٍ وشُربٍ، فلا يَصومَنَّ أحَدٌ، فأَسمَع النَّاسَ. .
«مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي عَيَّاشٍ زَيدِ بنِ الصَّامِتِ -أحَدِ بَني زُرَيْقٍ- وقدْ جَلَسَ وقالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنَّ لك الحَمْدَ لا إلهَ إلَّا أنت، يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنَفَرٍ معَه مِن أصْحابِه: هلْ تَدْرونَ ما دَعا به الرَّجُلُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ. قالَ: لقد دَعا اللهَ باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطى». .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي عَيَّاشٍ زَيدِ بنِ الصَّامِتِ أحَدِ بَني زُرَيقٍ، وقد جَلسَ، وقال: اللهُمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحَمدَ لا إلهَ إلَّا أنتَ، يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السَّماواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفَرٍ مَعَه من أصحابِه: هَل تَدرونَ ما دَعا به الرَّجُلُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: لقد دَعا باسمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِل به أعطى .
قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبيِّ بنِ كعبٍ، وَهوَ يصلِّي. [وفي روايةٍ] أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على أبيِّ بنِ كعبٍ، وَهوَ يصلِّي، فَناداهُ، فالتفتَ أبيٌّ، ثمَّ انصرَفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: السَّلامُ علَيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: وعليكَ السَّلامُ ما منعَكَ أي أُبيُّ إذٍ دعوتُكَ أن لا تُجيبَني؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، كُنتُ في الصَّلاةِ قالَ: أوَ ليسَ تجدُ في كتابَ اللَّهِ أنِ {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] قالَ: بلَى بأبي أنتَ وأمِّي قالَ أبيٌّ: لا أَعودُ إنْ شاءَ اللَّهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّ بأبي بَكْرٍ وَهوَ يصلِّي يخفِضُ مِن صوتِهِ ، ومرَّ بعمرَ وَهوَ يصلِّي رافعًا صوتَهُ ، فلمَّا اجتَمعا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قالَ لأبي بَكْرٍ : يا أبا بَكْرٍ مررتُ بِكَ وأنتَ تصلِّي تخفضُ من صوتِكَ . قالَ : لقد أسمعتُ من ناجيتُ . فقالَ : مررتُ بِكَ يا عمرُ وأنتَ ترفعُ صوتَكُ . قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أحتسِبُ بِهِ أوقظُ الوَسنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ .
أنَّهُ مَرَّ بِالحَسَنِ بنِ عليٍّ وهوَ يصلِّي ، وقد عَقَصَ ضَفِرَتَهُ في قَفَاهُ ، فَحَلَّها ، فَالتَفَتَ إليهِ الحَسَنُ مُغْضَبًا ، فقال : أَقْبِلْ على صَلاتِكَ ولا تَغْضَبْ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ( ذلكَ كِفْلُ الشيطانِ ) .
لا مزيد من النتائج