نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرض رجل من الأنصار يزرع وقد عرف أنه محتاج ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم .
عن عليٍّ أنه مَرَّ بأرضِ بابلٍ وقد حانتْ صلاةُ العصرِ فلم يُصَلِّ حتى جاوزَها وقال نهاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أُصَلِّيَ بأرضِ بابلٍ فإنها ملعونةٌ .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم مرَّ بحِزبينِ من الأنصارِ يتناضَلونَ وقد سبقَ أحدُهما الآخرُ فأقرَّهَما على ذلك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وهو يَعِظُ أخاه في الحَياءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه؛ فإنَّ الحَياءَ مِنَ الإيمانِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على رَجُلٍ منَ الأنصارِ وهو يَعِظُ أخاهُ في الحَياءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْه، فإنَّ الحَياءَ منَ الإيمانِ. .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المُحَاقَلَةِ والمُزَابَنَةِ وقالَ إنمَا يزرعُ ثلاثَةٌ رجلٌ لهُ أرضٌ فهوَ يزرعَهُا أو رجلٌ مُنِحَ أرضًا فهوَ يزرعُ ما مُنِحَ أو رجلٌ اسْتَكْرَى أرضًا بذهبٍ أو فِضَّةٍ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ ، وقال : إنَّما يزرَعُ ثلاثةٌ رجلٌ له أرضٌ فهو يزرَعُها ، أو رجلٌ منح أرضًا فهو يزرَعُ ما منح ، أو رجلٌ استكرَى أرضًا بذهبٍ أو فضَّةٍ .
أنَّ جيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارِسَ مع أميرِهم وكان عُمَرُ يُعقِبُ الجُيوشَ في كُلِّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم عُمَرُ، فلمَّا مَرَّ الأجَلُ قَفَل أهلُ ذلك الثَّغرِ، فاشتَدَّ عليهم وتواعَدَهم وهم أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا عُمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وتركْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من إعقابِ بَعضِ الغَزيَّةِ بَعضًا .
أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ معَ أميرِهِم وَكانَ عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ في كلِّ عامٍ فشُغِلَ عنهم عمرُ فلمَّا مرَّ الأجلُ قفلَ أهْلُ ذلِكَ الثَّغرِ فاشتدَّ عليهِم وتواعدَهُم وَهُم أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا عمرُ إنَّك غفَلت عنَّا وترَكَتَ فينا الَّذي أمرَ بهِ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من إعقابِ بعضِ الغزِّيَّةِ بعضًا .
أنَّ جيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عُمَرُ يُعقِبُ الجيوشَ في كلِّ عامٍ، فشُغِل عنهم عُمَرُ، فلمَّا مَرَّ الأجَلُ قَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغْرِ، فاشتَدَّ عليهم وتواعَدَهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا عُمَرُ، إنَّك غفَلتَ عنَّا، وترَكتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بعضِ الغَزِيَّةِ بعضًا. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم مرَّ على رجلٍ مِن الأنصارِ وهو يَعِظُ أخاه في الحياءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: دَعْه فإن الحياءَ مِن الإيمانِ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عن المُحاقلةِ والمُزابنةِ وقال إنَّما يزرَعُ ثلاثةٌ رجلٌ له أرضٌ فهو يزرَعُها ورجلٌ مُنِح أرضًا فهو يزرَعُ ما مُنِح أو رجلٌ استكرى أرضًا بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ، وقالَ: "إنَّما يَزرَعُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ له أرْضٌ فهو يَزرَعُها، أو رَجُلٌ مُنِحَ أرْضًا فهو يَزرَعُ ما مُنِحَ، ورَجُلٌ اسْتَكْرى أرْضًا بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج