نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأناس من الأنصار في مجالسهم فقال : إن كنتم لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُناسٍ مِن الأنصارِ في مجالسِهم، فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلينَ، فاهْدوا السَّبيلَ، ورُدُّوا السَّلامَ، وأعينوا المَظلومَ. .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مرَّ بناسٍ جُلوسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلِينَ.. ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديثَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بناسٍ منَ الأنصارِ فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلِينَ فأَفشوا السَّلامَ، وأَعينوا المظلومَ، واهْدوا السَّبيلَ.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بناسٍ منَ الأنصارِ وهم جلوسٌ في الطَّريقِ فقالَ إن كنتُم لا بدَّ فاعلينَ فردُّوا السَّلامَ وأعينوا المظلومَ واهدوا السَّبيلَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ بناسٍ منَ الأنصارِ وَهم جُلوسٌ في الطَّريقِ فقال: إن كنتُمْ لا بدَّ فاعلينَ فردُّوا السَّلامَ، وأعينوا المظلومَ، واهدوا السَّبيلَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بناسٍ منَ الأنصارِ فقال إن كنتُم لا بدَّ فاعِلينَ فأفشوا السلامَ وأعينوا المظلومَ واهدوا السبيلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بناسٍ مِن الأنصارِ، فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلينَ؛ فأفْشوا السَّلامَ، وأعينوا المَظلومَ، واهْدوا السَّبيلَ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بناسٍ منَ الأنصارِ فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلِينَ، فأَفشوا السَّلام، وأَعينوا المظلومَ، واهْدوا السَّبيلَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بناسٍ منَ الأنصارِ وهم جلوسٌ في الطريقِ فقال إن كنتم لابد فاعلين، فرُدوا السلامَ، وأعينوا المظلومَ، واهدوا السبيلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بأُناسٍ مِن أسلَمَ وهم يتناضَلونَ فقال ارمُوا يا بَني إسماعيلَ فقد كان لكم أَبٌ رَامٍ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بأُناسٍ يَرْمونَ كَبْشًا بالنَّبْلِ فكَرِهَ ذلك، وقالَ: لا تُمَثِّلوا بالبَهائِمِ». .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأُناسٍ من أصحابِه وصبيٌّ بين ظهرانَيِ الطريقِ فلما رأتْ أُمُّه الدوابَّ خشيَتْ على ابنِها أن يُوطأَ فسعتْ والهةً فقالتْ ابنِي ابنِي فاحتملتِ ابنَها فقال القومُ يا نبيَّ اللهِ ما كانت هذه لِتُلقِي ابنَها في النَّارِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا واللهِ لا يُلقِي اللهُ حبيبَه في النارِ . . . . . . .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُناسٍ مِن أصحابِه، وصَبِيٌّ بيْنَ ظَهْرانَيِ الطَّريقِ، فلمَّا رأتِ أُمُّه الدَّوابَّ خشِيَتْ على ابنِها أنْ يُوطَأَ، فسَعَتْ والِهَةً فقالتِ: ابنِي ابنِي، فاحْتَمَلَتِ ابنَها، فقالَ القومُ: يا نَبيَّ اللهِ، ما كانت هذه لِتُلقِيَ ابنَها في النَّارِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا واللهِ، لا يُلقِي اللهُ حَبيبَه في النَّارِ، قالَ: فخَصِمَهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُناسٍ مِن أَسْلَمَ وهُمْ يَتناضَلُون، فقال: ارْمُوا يا بَني إسماعيلَ، ارْمُوا؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارْمُوا وأنا مع ابنِ الأَكْوَعِ. فأَمسَكَ القومُ بأيديهم، فقال: مالَكم لا تَرْمُون ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَرْمي وقد قُلْتَ: أنا مع ابنِ الأَكْوَعِ، وقد عَلِمْتَ أنَّ حِزْبَكَ لا يُغلَبُ؟! قال: فارْمُوا وأنا معكم كُلِّكُم. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُناسٍ مِن أسلَمَ وهم يتَناضَلونَ ، فقال : ارموا يا بني إسماعيلَ ، ارموا فإنَّ أباكم كان راميًا ، ارموا وأنا مع ابنِ الأكوعِ فأمسَك القومُ بأيديهِم ، فقال مالكم لا تَرمونَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، نَرمي وقد قلتَ أنا مع ابنِ الأكوعِ وقد علِمتَ أنَّ حِزبَكَ لا يُغلَبُ ؟ قال ارموا وأنا معَكم كلِّكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بعضِ مَغازيه مرَّ بأناسٍ من مُزينةَ فأتبعَه عبدٌ لامرأةٍ منهم ، فلما كان في بعضِ الطُّرقِ سلَّم عليه ، فقال : فلانٌ ؟ قال : نعم . قال : ما شأنُك ؟ قال : أجاهدُ معك . فقال : أذنتْ لك سيدتُك ؟ قال : لا . قال : ارجعْ إليها فإنَّ مثلَك مثلُ عبٍد لا يُصلِّي إن متَّ قبل أن ترجعَ إليها ، واقرأْ عليها السَّلامَ ، فرجع إليها فأخبرها الخبرَ ، قالتْ : آللهِ هو أمرك أن تقرأَ عليَّ السَّلامَ ؟ قال : نعم . قالت : فارجعْ فجاهِدْ معه .
لا مزيد من النتائج