نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدار من دور الأنصار ، فوجد ريح قتار ، فقال: من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجدَ ريحَ قَتارٍ فقالَ من هذا الَّذي ذبحَ فخرجَ رجلٌ فقالَ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فأمرَه أن يُعيدَ فقالَ لا واللَّهِ ما عندي إلَّا جَذَعٌ أو حَمَلٌ قالَ اذبح ولن تُجزِيَ عن أحدٍ بعدَك
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجد ريحَ قُتارٍ فقال من هذا الَّذي ذبح فخرج إليه رجلٌ منَّا فقال أنا يا رسولَ اللهِ ذبحتُ قبل أن أُصلِّيَ لأُطعِمَ أهلي وجيراني فأمره أن يُعيدَ فقال لا واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما عندي إلَّا جذَعٌ أو حَمَلٌ من الضَّأنِ قال اذبَحْها ولا تجزِئُ جذَعةٌ عن أحدٍ بعدك
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجدَ ريحَ قِتارٍ فقالَ من هذا الَّذي ذَبحَ فخرجَ إليهِ رجلٌ منَّا فقالَ أَنا يا رسولَ اللَّهِ ذَبَحتُ قبلَ أن أصلِّيَ لأُطْعِمَ أَهْلي وجيراني فأمرَهُ أن يُعيدَ فقالَ لا واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما عِندي إلَّا جذَعٌ أو حَمَلٌ منَ الضَّأنِ قالَ اذبَحها ولن تُجْزِئَ جذَعةٌ عن أحَدٍ بعدَكَ
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجدَ ريحَ قَتارٍ فقالَ من هذا الَّذي ذبحَ فخرجَ رجلٌ فقالَ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فأمرَه أن يُعيدَ فقالَ لا واللَّهِ ما عندي إلَّا جَذَعٌ أو حَمَلٌ قالَ اذبح ولن تُجزِيَ عن أحدٍ بعدَك .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجد ريحَ قُتارٍ فقال من هذا الَّذي ذبح فخرج إليه رجلٌ منَّا فقال أنا يا رسولَ اللهِ ذبحتُ قبل أن أُصلِّيَ لأُطعِمَ أهلي وجيراني فأمره أن يُعيدَ فقال لا واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما عندي إلَّا جذَعٌ أو حَمَلٌ من الضَّأنِ قال اذبَحْها ولا تجزِئُ جذَعةٌ عن أحدٍ بعدك .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجدَ ريحَ قِتارٍ فقالَ من هذا الَّذي ذَبحَ فخرجَ إليهِ رجلٌ منَّا فقالَ أَنا يا رسولَ اللَّهِ ذَبَحتُ قبلَ أن أصلِّيَ لأُطْعِمَ أَهْلي وجيراني فأمرَهُ أن يُعيدَ فقالَ لا واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما عِندي إلَّا جذَعٌ أو حَمَلٌ منَ الضَّأنِ قالَ اذبَحها ولن تُجْزِئَ جذَعةٌ عن أحَدٍ بعدَكَ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجد فيها ريحَ ذبحٍ فقال من هذا الَّذي ذبح فخرج إليه رجلٌ منَّا فقال أنا يا رسولَ اللهِ ذبحتُ قبلَ أن أُصلِّي لأُطعِمَ أهلي وجيراني فأمره أن يعيدَ فقال والَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما عندي إلَّا جذعٌ أو حملٌ من الضَّأنِ قال فاذبحْها ولن تجزيَ عن أحدٍ بعدَك .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَينَ أظْهرِ ديارِنا، فذَكَرَ مَعناه [مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ دورِ الأنصارِ فوجَدَ قُتارًا، فقال: مَن صَنَعَ هذا؟ أو كما قال -شَكَّ إسماعيلُ- فخَرَجَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا يَومٌ اللَّحمُ فيه كَريهٌ، وإنِّي عَجَّلتُ نَسيكَتي، قال: فأعِدْ. قال: واللهِ ما عِندي إلَّا جَذَعٌ أو حَمَلٌ مِنَ الضَّأنِ. قال: فاذبَحْه، ولا يُجزِئُ جَذَعٌ عَن أحَدٍ بَعدَكَ] .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ دورِ الأنصارِ فوَجَدَ قُتارًا فقال: مَن صَنَعَ هذا؟ -أو كما قال، شَكَّ إسماعيلُ- فخَرَجَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا يومٌ اللَّحمُ فيه كَريهٌ، وإنِّي عَجَّلتُ نَسيكَتي، قال: فأعِدْ، قال: واللهِ ما عندي إلَّا جَذَعٌ أو حَمَلٌ مِن الضَّأنِ، قال: فاذبَحْه، ولا يُجزِئُ جَذَعٌ عن أحدٍ بعدَكَ. .
إنَّ خَيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: أبا أُسَيدٍ، ألَم تَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيَّرَ الأنصارَ فجَعَلَنا أخِيرًا؟ فأدرَك سَعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُيِّرَ دُورُ الأنصارِ فجُعِلنا آخِرًا، فقال: أوليسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخِيارِ. .
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
خَيرُ دورِ الأنصارِ بنو النَّجارِ … فبلغَ ذلِكَ سعدَ بنَ عُبادةَ فوجدَ في نفسِه فقالَ أسرِجوا لي حِماري حتَّى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال ابنُ أخي سَهلٌ : أتذهبُ تردَّ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قَولَه ، اللهُ ورسولُه أعلمُ فأمرَ بحمارِه فحُلَّ عنهُ .
إنَّ جابرًا مرَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجد رجلًا ازدرع أرضًا فهو أخضرُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألك الأرضُ ؟ قال : لا ، قال : فمن أين هي لك ؟ قال : استكرَيْتُها من رجلٍ من الأنصارِ ، قال : فاردُدْ إلى الأنصاريِّ أرضَه وخُذْ منه بَذْرَك .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حتَّى مرَّ بدارِ رجلٍ مِن الأنصارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أينَ فلانٌ ؟ ) فدعاه فخرَج الرَّجلُ مستعجِلًا يقطُرُ رأسُه ماءً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لعلَّنا أعجَلْناك عن حاجتِك ) ؟ فقال الرَّجلُ: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد أُعجِلْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا عجِل أحدُكم أو أُقحِط فلا غُسلَ عليه إنَّما عليه أنْ يتوضَّأَ ) .
انتهَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فوَجَدَ منِّي ريحَ الثُّومِ، فقال: مَن أكَلَ الثُّومَ؟، قال: فأخَذتُ يدَه، فأدخَلتُها، فوَجَدَ صَدري مَعصوبًا، قال: إنَّ لك عُذرًا. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّه مرَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد رجلًا ازْدَرع أرضًا فهو أخضرُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألك الأرضُ ؟ قال : لا ، قال : فمن أين هي لك ؟ قال : اكتريتُها من رجلٍ من الأنصارِ ، قال : فاردُدْ إلى الأنصاريِّ أرضَه وخذْ منه بذرَك .
لا مزيد من النتائج