نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي إسرائيل وهو قائم في الشمس ، فقال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي إسرائيلَ قال : رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو قائمٌ في الشمسِ فقال : ما له ؟ قالوا : نَذَرَ … .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر بأبي إسرائيلَ وهو قائمٌ في الشمسِ فقال: ما له؟ فقالوا: نذرَ أنْ لا يستظلَ ولا يقعدَ ولا يكلمَ أحدًا ويصومَ فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يستظلَّ ويقعدَ ويكلمَ الناسَ ويتمَّ صومَه ولم يأمرْهُ بكفارةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بأبي إسرائيلَ وهو قائِمٌ في الشَّمسِ، فقال: «ما له؟»، فقالوا: نَذَرَ أن لا يَستَظِلَّ، ولا يَقعُدَ، ولا يُكَلِّمَ أحَدًا، أو يَصومَ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَستَظِلَّ، ويَقعُدَ، وأن يُكَلِّمَ النَّاسَ، ويُتِمَّ صَومَه، ولَم يَأمُرْه بكَفَّارةٍ .
مرَّ بأبي إسرائيلَ وَهوَ قائمٌ في الشَّمسِ فقالَ : ما لَهُ ؟ فقالوا : نذرَ أن لا يَستظلَّ ولا يقعدَ ولا يُكَلِّمَ أحدًا ويصومَ ، فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أن يستَظلَّ ، وأن يقعدَ ، وأن يُكَلِّمَ النَّاسَ ، ويتمَّ صومَهُ ولم يأمرهُ بِكَفَّارةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى أبا إسرائيلَ قائمًا في الشَّمسِ، فَقالَ: ما لَهُ قائمٌ في الشَّمسِ؟ قالوا: نذرَ أن يصومَ، وأن لا يجلِسَ ولا يستَظلَّ قالَ: مُروهُ فليجلِس، وليستَظلَّ، وليصُم .
رَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ [في الشَّمسِ، فقال: ما لهُ؟ قالوا: نذَرَ أنْ يقومَ في الشَّمسِ، ويصومَ، ولا يَتكلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ، واستَظِلَّ، وتَكلَّمْ، وصُمْ]. .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ إذا هوَ برجُلٍ قائمٍ في الشَّمسِ ، فسألَ عنهُ ، فقالوا أبو إسرائيلَ نذرَ أن يقومَ ولا يقعُدَ ، ولا يستظلَّ ، ولا يتَكَلَّمَ ، ويصومَ ، فقالَ : مروهُ فليتَكَلَّم ، وليستظلَّ ، وليقعُدْ ، ويتمَّ صومَهُ .
مرَّ رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا فيه، وأثنَوا عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من يقتُلُه؟» فقال أبو بكرٍ: أنا يا رسولَ اللهِ، فانطَلَق فإذا هو قد خطَّ على نفسِه وهو قائمٌ يُصَلِّي فيها، فلمَّا رآه على حالِه ذلك رجع ولم يقتُلْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من يقتُلُه؟» فقال عُمَرُ: أنا، فذهب فإذا هو قائمٌ يُصَلِّي في خُطَّتِه، فرجَع ولم يقتُلْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من له، من يقتُلُه؟» قال عليٌّ: أنا له، قال: «أنت، ولا أراك تُدرِكُه» قال: فانطَلَق فلم يدرِكْه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على موسَى عليه السلامُ وهو قائمٌ يصلِّي في قبرِه .
مرَّ برجلٍ بمَكَّةَ وَهوَ قائمٌ في الشَّمسِ ، فقالَ : ما هذا قالوا : نذرَ أن يَصومَ ولا يستظلَّ إلى اللَّيلِ ، ولا يتَكَلَّمَ ، ولا يزالُ قائمًا ، قالَ : ليتَكَلَّم ، وليستظلَّ ، وليجلِسْ ، وليُتمَّ صومَهُ .
مَرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على أُبَيّ بن كَعْبٍ وهو قائمٌ يصلِّي ، فصاحَ بهِ ، فقال : تعالَ يا أُبيّ فعجّلَ أُبيُّ في صلاتهِ ، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما منعكَ يا أُبيّ أن تُجيبَنِي إذ دعوتكَ ؟ أليسَ اللهُ يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ } قال أُبيّ : لا جرمَ يا رسولَ اللهِ ، لا تدعونِي إلا أَجبتُكَ وإن كنتُ مصليًا ، قال : تحبَّ أن أُعلّمكَ سورةً لم تنزلْ في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القُرْآنِ مثلَها ؟ فقال أُبيّ : نعم يا رسولَ اللهِ ، فقال : لا تخرجْ من بابِ المسجدِ حتى تعلمَها والنبيُّ يمشِي يُريدُ أن يخرجَ من المسجدِ ، فلمّا بلغَ البابَ ليخرجَ ، قال له أُبيّ : السورةُ يا رسولَ اللهِ ، فوقفَ ، فقال : نعمْ كيف تقرَأ في صلاتكَ ؟ فقرأ أُبيّ أُمَ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نَفِسي بِيدهِ ما أُنزلَ في التَّوراةِ ، ولا في الإِنجيلِ ، ولا في الزبور ، ولا في القرآنِ مثلها ؛ وإنّها لهيَ السبعُ من المثانِي التي آتاني اللهُ عز وجل .
مرَّ على عبدِالرحمنِ بنِ سمُرةَ القرشيِّ وهو قائمٌ على نهرِ أمِّ عبدِاللهِ، ويَسيلُ الماءُ مع غِلمَتِه، فقال له: الجمُعةَ يا أبا سعيدٍ فقال: منعَنا هذه الردغُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَنا وقال عليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: إذا كان مطرٌ فلْيُصَلِّ أحدِكم في رحلِه وقال عليٌّ: إذا كان المطرُ الوابلُ أن نصليَ في رِحالِنا .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ ، إذا هو برجلٍ قائمٍ في الشمسِ فسألَ عنهُ ، فقالوا : هذا أبو إسرائيل نذرَ أن يقومَ ولا يقعدْ ولا يستظِلّ ولا يتكلمْ ويصومَ ولا يُفطرْ ، فقال : مروهُ فليتكلّم وليستظلّ وليقعدْ وليتمّ صومهُ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على أُبَيِّ بنِ كعبٍ وهو قائمٌ يصلِّي فصاح به فقال : تعالَ يا أُبيُّ فعجِلَ أُبيُّ في صلاتهِ ثمَّ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما منعكَ يا أُبيُّ أنْ تجيبَني إذ دعوتُك ، أليسَ اللهُ يقولُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } [ ( 24 ) سورةُ الأنفالِ ] ؟ قال أُبيُّ : لا جرمَ يا رسولَ اللهِ ، لا تدعوني إلَّا أجبتُكَ وإنْ كنتُ مصلِّيًا ، قال : تحبُّ أنْ أعلِّمَكَ سورةً لم ينزِلْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ؟ فقال أُبيُّ : نعم يا رسولَ اللهِ فقال : لا تخرجْ من بابِ المسجدِ حتَّى تعلَّمَها والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي يريدُ أنْ يخرجَ من المسجدِ فلمَّا بلغ البابَ ليخرجَ قال له أُبيُّ : السُّورةُ ، يا رسولَ اللهِ ، فوقف فقال : نعم ! كيف تقرأُ في صلاتِكَ ؟ فقرأ أُبيُّ أمَّ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسي بيدِه ما أُنزلَ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها وإنما هي السَّبعُ من المَثاني التي آتانيَ اللهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بزمزمَ فاستسقى فأتَيْتُه بالدَّلوِ فشرِب وهو قائمٌ .
لا مزيد من النتائج