نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بقبة قال : يا أنس لمن هذه القبة ؟ قلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو بقبةٍ قال: يا أنسُ، لمَنْ هذه القبةُ؟ قلتُ: فلانٌ فقال: كلُ بناءٍ وبالٍ على صاحبِه يوم القيامةَ إلا أن يَعْمُرَ بيتًا. فبلغ ذلك الأنصاريَّ فهدمَها
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو بقبةٍ قال: يا أنسُ، لمَنْ هذه القبةُ؟ قلتُ: فلانٌ فقال: كلُ بناءٍ وبالٍ على صاحبِه يوم القيامةَ إلا أن يَعْمُرَ بيتًا. فبلغ ذلك الأنصاريَّ فهدمَها .
كنتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جانبٍ مِن دُورِ الأنصارِ، فرفَعَ رأْسَه فأبصَرَ قُبَّةً مَبْنيَّةً، فقال: يا أنسُ، لمَن هذه القُبَّةُ؟ فقلْتُ: لفُلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّ بِناءٍ وَبالٌ على صاحبِهِ يومَ القيامةِ إلَّا بِناءً كَفافًا. قال: فبلَغَ الرَّجلَ الأنصاريَّ قولُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكسَرَها. ثمَّ إنَّ النَّبيَّ مَرَّ بعْدَ ذلك فلم يَرَها، فقال: يا أنسُ، ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قلْتُ: بلَغَ صاحِبَها قولُك فكسَرَها، قال: غفَرَ اللهُ له. قال عمَّارٌ: كلُّ بِناءٍ فوقَ سَبعةِ أذرُعٍ يُنادي مُنادٍ صاحِبَه: يا أفسَقَ الفاسقينَ، أين تذهَبُ؟! .
«كُنتُ أَمْشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ طُرُقِ المدينةِ، فإذا قُبَّةٌ تُبْنى، فقال: يا أنَسُ، قُلْتُ: لَبَّيك، قال: لِمَن هذه القُبَّةُ؟ قُلْتُ: لفُلانٍ الأنصاريِّ فقال: يا أنَسُ ليس مِن بناءٍ يَبْنيه عَبْدٌ إلَّا كان عليه وبالًا يومَ القيامةِ إلَّا بناءُ مَسجِدٍ أو ما لا بُدَّ منه، قال أنَسٌ: فأتيتُ الأنصارَّي فأخبَرْتُه بقَولِ نَبيِّ اللهِ، فأمر بهَدْمِه، ثُمَّ عاد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّريقِ وأنا معه، فقال: يا أنَسُ، فقُلْتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: ألم أَرَ هاهنا قُبَّةً تُبنى؟ قُلْتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، أتيتُ صاحِبَها فأخبَرْتُه بقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بهَدْمِه، قال: رَحِمه اللهُ». .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ بنُ مُعاوِيةَ، عن مُحمَّدِ بنِ أبي زَكَريَّا، عن عمَّارٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جانِبِ دورِ الأنْصارِ، فأَبصَرَ قُبَّةً مَبْنيَّةً، فقالَ: يا أَنَسُ، لِمَن هذه القُبَّةُ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلُّ بِناءٍ وَبالٌ على صاحِبِه إلَّا بِناءَ كَفٍّ -يَعْني: يَستُرُ-...، وذَكَرَ الحَديثَ. .
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقلْتُ: لفُلانٍ، فقال: أمَا إنَّ كلَّ بِناءٍ هَدٌّ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مَسجِدٍ -أو: في بِناءِ مَسجِدٍ، شكَّ أَسْوَدُ- أو، أو، أو. ثمَّ مَرَّ فلمْ يَرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قلْتُ: بلَغَ صاحِبَها ما قُلْتَ، فهَدَمَها. قال: فقال: رحِمَه اللهُ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قِصَّةِ الحَجِّ، قال: «وأمَرَ بقُبَّةٍ له مِن شَعَرٍ، فضُرِبَت بنَمِرةَ»، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتى عَرَفةَ، «فوجَدَ القُبَّةَ قد ضُرِبَت له بنَمِرةَ، فنَزَلَ بها» .
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى فيه قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقُلْتُ: لفلانٍ، فقال: إنَّ كلَّ بناءٍ هُدَّ على صاحبِه يومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مسجدٍ، أو في بناءِ مسجدٍ - شكَّ أسودُ - ثم مرَّ فلم يرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قُلْتُ: بلَغ صاحبَها ما قُلْتَ، فهدَمها، فقال: رحِمه اللهُ. .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَل إلى بستانٍ ، فأتى آتٍ فدَقَّ البابَ ، فقال : يا أنسُ قمْ فافتحْ له وبشِّرْه بالجنةِ ، وبشِّرْه بالخلافةِ مِنْ بعدي ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُعلِمُه ؟ قال : أَعْلِمْه ، فإذا أبو بكرٍ ، قلتُ : أبشِرْ بالجنةِ ، وأبشِرْ بالخلافةِ مِنْ بعدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم جاء آتٍ فدَقَّ البابَ فقال : يا أنسُ قمْ فافتحْ له وبشِّرْه بالجنةِ ، وبشِّرْه بالخلافةِ مِنْ بعدِ أبي بكرٍ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُعْلِمُه ؟ قال : أَعْلِمْه ، فخرجتُ فإذا عمرُ ، قال : قلتُ له : أبشِرْ بالجنةِ ، وأبشِرْ بالخلافةِ مِنْ بعدِ أبي بكرٍ ، ثم جاء آتٍ فدَقَّ البابَ فقال : قمْ يا أنسُ فافتحْ له وبشِّرْه بالجنةِ وبالخلافةِ مِنْ بعدِ عمرَ ، وأنه مقتولٌ ، قال : فخرجتُ فإذا عثمانُ قلتُ : أبشِرْ بالجنةِ ، وبالخلافةِ مِنْ بعدِ عمرَ ، وأنك مقتولٌ ، قال : فدخل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! لِمَهْ ؟ واللهِ ما تغنَّيْتُ ولا تمنَّيْتُ ، ولا مسَسْتُ ذَكَري بيميني منذُ بايعتُك ، قال : هو ذاك يا عثمانُ .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ إلى بُستانٍ، فجاءَ آتٍ فدَقَّ البابَ، فقال: «يا أنَسُ، قُمْ فافتَحْ له، وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، وبَشِّرْه بالخِلافةِ مِن بَعدي»، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُعلِمُه؟ قال: «أعلِمْه»، فإِذا أبو بَكرٍ، قُلتُ: أبشِرْ بالجَنَّةِ، وأبشِرْ بالخِلافةِ مِن بَعدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جاءَ آتٍ فدَقَّ البابَ، فقال: «يا أنَسُ قُمْ فافتَحْ له، وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، وبَشِّرْه بالخِلافةِ مِن بَعدِ أبي بَكرٍ»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أعلِمُه؟ قال: «أعلِمْه»، قال: فخَرَجتُ فإِذا عُمَرُ، قال: قُلتُ له: أبشِرْ بالجَنَّةِ، وأبشِرْ بالخِلافةِ مِن بَعدِ أبي بَكرٍ، قال: ثُمَّ جاءَ آتٍ فدَقَّ البابَ، فقال: «يا أنَسُ، قُمْ فافتَحْ له، وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، وبَشِّرْه بالخِلافةِ مِن بَعدِ عُمَرَ، وإنَّه مَقتولٌ»، قال: فخَرَجتُ فإِذا عُثمانُ، قال: قُلتُ له: أبشِرْ بالجَنَّةِ، وبِالخِلافةِ مِن بَعدِ عُمَرَ، وإنَّك مَقتولٌ، قال: فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، لمَه؟ واللهِ ما تَغَنَّيتُ ولا تَمَنَّيتُ، ولا مَسِستُ فَرجي مُنذُ بايَعتُك! قال: «هو ذاكَ يا عُثمانُ» .
عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال جاءَ النبي صلى الله عليه وسلم فدخل بُستَانا وجاءَ آتٍ فدقَّ البابَ فقال لأنسٍ قُمْ يا أنسُ فافتحْ لهُ وبشِّرهُ بالجنةِ وبشّرهُ بالخِلافةِ من بعدِي قال قلتُ يا رسولَ الله أُعلمُهُ قال أعلمْهُ فإذا أبو بكرٍ قلت أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ من بعدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ثم جاءَ آتٍ فدقَّ البابَ فقال يا أنسُ قمْ فافتحْ وبشرهُ بالجنةِ وبشرهُ بالخلافةِ من بعدِ أبي بكرٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أٌعلمُهُ قال أَعلمْهُ قال فخرجتُ فإذا عمرُ فقلتُ له أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ من بعد أبي بكرٍ قال ثم جاء آتٍ فدقّ البابَ فقال قمْ يا أنسُ فافتحْ له وبشرهُ بالجنةِ وبشرهُ بالخلافةِ من بعد عمرَ وإنهُ مقتولٌ فخرجتُ فإذا عثمانُ فقلتُ له أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ بعد عمرَ وإنكَ مقتولٌ قال فدخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ لمَهْ ؟ والله ما تغنيتُ ولا تمنيتُ ولا مسستُ فرجِي منذُ بايعتكَ قال هو ذاكَ يا عثمانُ .
عن [أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قال: دخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ أمرَ - يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - بقبَّةٍ لَهُ من شَعرٍ فضُرِبَت لَهُ بنمِرةٍ فسارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أتَى عرفةَ فوجدَ القبَّةَ قد ضُرِبَت لَهُ بنمرةٍ فنزلَ بِها .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل إلى بستانٍ فجاء آتٍ فدقَّ البابَ فقال يا أنسُ قمْ فافتحْ له وبشرْه بالجنةِ وبالخلافةِ من بعدي قلت يا رسولَ اللهِ أُعلمُه قال أعلِمْه فإذا أبو بكرٍ فقلت له أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ من بعدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جاء آتٍ فدقَّ البابَ فقال يا أنسُ قمْ فافتحْ له وبشرْه بالجنةِ وبشرْه بالخلافةِ من بعدِ أبي بكرٍ قال قلت يا رسولَ اللهِ أُعلِمُه قال أعلِمْه فخرجت فإذا عمرُ قال قلت له أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ من بعدِ أبي بكرٍ قال ثم جاء آتٍ فدقَّ البابَ فقال يا أنسُ قمْ فافتحْ له وبشرْه بالجنةِ وبشرْه بالخلافةِ من بعدِ عمرَ وأنه مقتولٌ قال فخرجت فإذا عثمانُ قال قلت له أبشرْ بالجنةِ وبالخلافةِ من بعدِ عمرَ وأنك مقتولٌ قال فدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ لمه والله ما تعَنَّيتُ ولا تمنيتُ ولا مسستُ فرجي منذ بايعتُك قال هو ذاك يا عثمانُ .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فإذا رجُلٌ في الوادِي، يَقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْني من أمَّةِ محمَّدٍ المَرْحومةِ المَغْفورةِ المُثابِ لها، قالَ: فأشرَفْتُ على الوادِي، فإذا رَجلٌ طولُه أكثَرُ من ثَلاثِ مائةِ ذِراعٍ، فقالَ لي: مَن أنتَ؟ قالَ: قلْتُ: أنَسُ بنُ مالِكٍ خادِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أين هو؟ قلْتُ: هو ذا يَسمَعُ كَلامَكَ، قالَ: فأْتِه وأقْرِئْه السَّلامَ، وقُلْ له: أخوكَ إلْياسُ يُقرِئُكَ السَّلامَ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، فجاءَ حتَّى لَقِيَه فعانَقَه وسلَّمَ عليه، ثمَّ قعَدَا يَتحَدَّثانِ، فقالَ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي إنَّما آكُلُ في السَّنةِ يَومًا، وهذا يومُ فِطْري، فآكُلُ أنا وأنتَ، فنزَلَتْ عليهما مائدةٌ منَ السَّماءِ عليها خُبزٌ وحوتٌ وكَرَفسٌ، فأكَلَا وأطْعَماني وصَلَّيا العَصرَ، ثمَّ ودَّعَه، ثمَّ رأيْتُه مرَّ على السَّحابِ نَحوَ السَّماءِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فنزل منزلًا فإذا رجلٌ في الوادي يقول : اللهمَّ اجعلْني من أُمَّةِ محمدٍ المرحومةِ ، فأشرفتُ فإذا رجلٌ طوله ثلاثمائةِ ذراعٍ فقال : من أنت ؟ قلتُ : أنا أنسٌ خادمُ رسولِ اللهِ . فقال : وأين هو ؟ قلت : هو ذا يسمع كلامَك . قال : فأْتِه وأَقْرئْه مني السلامَ وقل له : أخوك إلياسُ يُقرئُك السلامَ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فجاء حتى عانقه وقعدا يتحدَّثانِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني إنما آكلُ في السنةِ يومًا وهذا يوم فطري فآكلُ أنا وأنت ، فنزلت عليهما مائدةٌ من السماءِ عليها خبزٌ وحوتٌ وكرفُسٌ فأكلا وأطعَماني وصلَّيا العصرَ ثم ودَّعَه ، ثم رأيتُه مرَّ على السحابِ نحوَ السماءِ .
لا مزيد من النتائج