نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت أمي أم سليم صوته ، فقالت: بأبي أنت وأمي»· 16 نتيجة
الترتيب:
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فسمعتْ أمي ، أم سليمٍ صوتَه . فقالت : بأبي وأمي ! يا رسولَ اللهِ ! أنيسٌ . فدعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ دعواتٍ . قد رأيتُ منها اثنتيْنِ في الدنيا . وأنا أرجو الثالثةَ في الآخرةِ .
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت أمي أم سليم صوته فقالت بأبي وأمي يا رسول الله أنيس قال فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات قد رأيت منهن اثنتين في الدنيا وأنا أرجو الثالثة في الآخرة
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعَت أُمِّي أُمُّ سُلَيمٍ صَوتَه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، أُنَيسٌ، فدَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ دَعَواتٍ، قد رَأيتُ منها اثنَتَينِ في الدُّنيا، وأنا أرجو الثَّالِثةَ في الآخِرةِ. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ صوتَه، فقالَتْ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أُنَيْسٌ، قال: فدعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ دعَواتٍ، قد رأَيْتُ منهنَّ اثنتَيْنِ في الدُّنيا، وأنا أرجو الثَّالثةَ في الآخِرةِ. .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ بَيتَ حَمْزةَ فتَبِعْتُه حتَّى وقَفَ على البابِ، فقالَ: «السَّلامُ عليكم، أثَمَّ أبو عُمارةَ؟» قالَ: فقالَتْ: لا واللهِ بأبي أنتَ وأمِّي، خرَجَ عامِدًا نحوَكَ، فأظُنُّه أخْطأَكَ في بَعضِ أزِقَّةِ بَني النَّجَّارِ، أفلا تَدخُلُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «فهل عندَكِ شَيءٌ؟» قالَتْ: نعمْ، فدخَلَ، فقرَّبَتْ إليه حَيْسًا فيه لَبنٌ، فقالَتْ: كُلْ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لكَ ومَريئًا؛ فقدْ جِئْتَ وأنا أُريدُ أنْ آتيَكَ وأُهنِّئَكَ وأُمرِّئَكَ، أخبَرَني أبو عُمارةَ أنَّكَ أُعْطيتَ نَهرًا في الجنَّةِ يُدْعى الكَوثَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وآنيَتُه أكثَرُ من عدَدِ نُجومِ السَّماءِ، وأحَبُّ وارِدِه عليَّ قَومُكِ». .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ [بيتَ] حَمزَةَ [فتَبِعْتُه حتَّى وقَفَ على البابِ، فقالَ: «السَّلامُ عليكم، أثَمَّ أبو عُمارةَ؟» قالَ: فقالَتْ: لا واللهِ بأبي أنتَ وأمِّي، خرَجَ عامِدًا نحوَكَ، فأظُنُّه أخْطأَكَ في بَعضِ أزِقَّةِ بَني النَّجَّارِ، أفلا تَدخُلُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «فهل عندَكِ شَيءٌ؟» قالَتْ: نعمْ، فدخَلَ، فقرَّبَتْ إليه حَيْسًا فيه لَبنٌ، فقالَتْ: كُلْ بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لكَ ومَريئًا؛ فقدْ جِئْتَ وأنا أُريدُ أنْ آتيَكَ وأُهنِّئَكَ وأُمرِّئَكَ، أخبَرَني أبو عُمارةَ أنَّكَ أُعْطيتَ نَهرًا في الجنَّةِ يُدْعى الكَوثَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وآنيَتُه أكثَرُ من عدَدِ نُجومِ السَّماءِ، وأحَبُّ وارِدِه عليَّ قَومُكِ».] .
دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمُّ سُلَيمٍ، وعِندَه أُمُّ سَلَمة فقالَتِ: المرأةُ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فَضَحتِ النِّساءَ! فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنتَصِرًا لأُمِّ سُلَيمٍ: بلْ أنتِ تَرِبَتْ يَداكِ؛ إنَّ خَيرَكُنَّ التي تَسألُ عمَّا يَعْنيها، إذا رَأتِ الماءَ فلتَغْتَسِلْ. قالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: وللنِّساءِ ماءٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، فأنَّى يُشبِهُهُنَّ الولَدُ؟ إنَّما هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبَتْ يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ وإنا إن نسألِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتَ ترِبت يداكِ يا أمَّ سلمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبِهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرجالِ .
كنتُ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إذا رأتِ المرأةُ أنَّ زوجَها جامَعها في المنامِ تغتسِلُ فقالت أمُّ سلمةَ تربت يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُليمٍ إنَّ اللَّهَ لا يستحيي منَ الحقِّ وإنَّا أن نسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا علينا خيرٌ من أن نكونَ منهُ على عمياءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ –بل أنتِ تربت يداكِ يا أمَّ سلَمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنَّى يشبهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرِّجالِ .
دخلتْ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمُّ سُلَيْمٍ وعندَهُ أمُّ سلمةَ فقالت المرأةُ تَرَى في منامِها ما يَرَى الرجلُ فقالت أمُّ سلمةَ تَرِبَتْ يداكِ يا أمَّ سُلَيْمٍ فضحتِ النساءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منتصرًا لأمِّ سُلَيْمٍ بل أنتِ تَرِبَتْ يداكِ إنَّ خيرَكُنَّ التي تسألُ عمَّا يَعنِيها إذا رأتْ الماءَ فلتغتسلْ قالت أمُّ سلمةَ وللنساءِ ماءٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم فأينَ يُشبهُهنَّ الولدُ إنَّما هنَّ شقائقُ الرجالِ .
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانتْ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَتْ تدخُلُ عليها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إذا رأَتِ المرأةُ أنَّ زوْجَها يُجامِعُها في المنامِ، أتغْتَسِلُ؟ فقالتْ أمُّ سلمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحْتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالَتْ أمُّ سُليمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستحي من الحقِّ، وإنَّا إنْ نسألِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمَةَ: بلْ أنتِ ترِبَتْ يَداكِ، نعَمْ يا أمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسْلُ إذا وجدَتِ الماءَ. فقالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، وهلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنَّى يُشبِهُها ولدُها؟ هُنَّ شقائِقُ الرِّجالِ. .
جاءَت أُمُّ سُلَيمٍ -وهي جَدَّةُ إسحاقَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له -وعائِشةُ عِندَه-: يا رَسولَ اللهِ، المَرأةُ تَرى ما يَرى الرَّجُلُ في المَنامِ، فتَرى مِن نَفسِها ما يَرى الرَّجُلُ مِن نَفسِه، فقالت عائِشةُ: يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحتِ النِّساءَ، تَرِبَت يَمينُكِ! فقال لعائِشةَ: بَل أنتِ، فتَرِبَت يَمينُكِ! نَعَم، فلتَغتَسِل -يا أُمَّ سُلَيمٍ- إذا رَأت ذاك. .
دخلت أمُّ سليمٍ رضيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ المرأةُ ترى في منامها ما يرى الرجلُ ، فقالَتْ أمُّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها : تربتْ يداكِ يا أمَّ سليمٍ فضحتِ النساءَ : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منتصرًا لأمِّ سليمٍ : بل أنتِ تربتْ يداكِ ، إنَّ خيركنَّ لَمَنَ تسألُ عما يعنيها ، إذ رأتِ الماءَ فلتغتسل فقالَتْ أمُّ سلمةَ : وهل للنساءِ ماءٌ ؟ قال : نعم فمن أين يُشبههنَّ الولدُ ؟ إنَّما هن شقائقُ الرجالِ .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فظننتُ أنَّهُ ذَهبَ إلى بعضِ نسائِهِ فتحسَّستُهُ فإذا هوَ راكعٌ أو ساجدٌ يقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ فقالت بأبي أنتَ وأمِّي إنِّي لفي شأنٍ وإنَّكَ لفي أخرَ .
كانتْ أُمُّ نُبيهِ بنتُ الحَجَّاجِ أمُّ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو امرأةً تُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتُلَطِّفُهُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا زائرًا، فقال: كيفَ أنتِ يا أُمَّ عبْدِ اللهِ؟ قالتْ: بخَيْرٍ، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. قالَ: وكيفَ عبدُ اللهِ؟ قالتْ: بخيرٍ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وعبدُ اللهِ رَجُلٌ قد تخَلَّى مِنَ الدُّنيا. قالَ: كَيْفَ؟ قالتْ: حَرَّمَ النَّوْمَ فلا يَنامُ، ولا يُفْطِرُ، وحرَّمَ اللَّحْمَ فلا يَطْعَمُ اللَّحْمَ، ولا يُؤدِّي إلى أهلِهِ حقَّهُم. قالَ: أينَ هو؟ قالتْ: خرَجَ آنفًا يُوشِكُ أنْ يرْجِعَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإذا جاءَكِ فاحْبِسيهِ علَيَّ. فلمْ يلَبَثْ عبدُ اللهِ أنْ جاءَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِنفسِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لأهلِكَ عليكَ حَقًّا. .
لا مزيد من النتائج