نتائج البحث عن
«مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته ونحن معه على رجل قد فرغ من حجه ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
هل مِن وضوءٍ ؟ قال: فجاء رجلٌ بنطفةٍ في إداوةٍ قال: فقبَضها فجعَلها في قدحٍ قال: فتوضَّأْنا قال: ونحن أربعَ عشرةَ مائةً قال: فتوضَّأْنا كلُّنا فدَعقَقَها دَعقَقَةً ونحن أربعَ عشرةَ مائةً قال أبي: فسبع ولا يَبقى منَ الماءِ قال: فجاء بمائةٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ لا وضوءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد فرَغ الوضوءُ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على رجلٍ وقد خَضَبَ بالحناءِ فقالَ: ما أحَسَنَ هذا ، ثم مرَّ على رجلٍ قد خَضَبَ بالحناءِ والكَتْمِ ، فقال: هذا أحسنُ من الأوَّلِ ، ثم مرَّ على رجلٍ آخرَ قد خَضَبَ بالصُّفرَةِ فقالَ: هذا أحسنُ من هذا كلِّه .
مَرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ قدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقال: ما أَحسَنَ هذا. ثمَّ مَرَّ بهِ رجُلٌ قدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أَحسَنُ مِنْ هذا. ثمَّ مَرَّ بهِ رجُلٌ بعدَ ذلكَ قدْ خَضَبَ بالصُّفْرَةِ، فقال: هذا أَحسَنُ مِنْ كُلِّهِ. .
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجَّةَ الوَداعِ، وكانَ لنا جمَلٌ، فجعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللَّهِ، فأصابَنا مرَضٌ وهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلمَّا فرَغَ مِنْ حجَّتِهِ، جِئْتُهُ، فقالَ: ما منَعَكِ أنْ تخرُجي مَعَنا؟ قُلتُ: لقَدْ تهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكانَ لنا جمَلٌ فأَوْصى بهِ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللَّهِ. قالَ: فهلَّا خرَجْتِ عليهِ؛ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ. .
لَمَّا حجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم حجَّةَ الوَداعِ وكان لَنا جَملٌ، فجَعلَه أَبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرضٌ، وهَلكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ مِن حَجَّتِه جِئتُه، فَقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: لَقدْ تَهيَّأنا، فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لَنا جَملٌ هوَ الَّذي نَحُجُّ عَليه، فأَوصى بِه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرَجتِ عَليه؛ فإنَّ الحجَّ مِن سَبيلِ اللهِ. .
كان بدِمَشقَ رَجُلٌ يُقالُ له ابنُ الحَنظَليَّةِ، مُتَوحِّدًا لا يَكادُ يُكَلِّمُ أحَدًا، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا فرَغَ يُسَبِّحُ ويُكَبِّرُ ويُهَلِّلُ، حَتَّى يَرجِعَ إلى أهلِه. قال: فمَرَّ علينا ذاتَ يَومٍ ونَحنُ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً مِنكَ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قال: بَعَثنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ، فلَمَّا أن قدِمنا جَلَسَ رَجُلٌ مِنهم في مَجلِسٍ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا فُلانُ، لَو رَأيتَ فُلانًا طَعَنَ، ثُمَّ قال: خُذها وأنا الغُلامُ الغِفاريُّ! فما تَرى؟ قال: ما أراه إلَّا قد حَبِطَ أجرُه، قال: فتَكَلَّموا في ذلك حَتَّى سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصواتَهم فقال: «بَل يُحمَدُ ويُؤجَرُ». قال: فسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، حَتَّى هَمَّ أن يَجثوَ على رُكبَتَيه، فقال آنتَ سَمِعتَه؟ مِرارًا، قال: نَعَم. ثُمَّ مَرَّ علينا يَومًا آخَرَ، فقال أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «نِعمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسَديُّ لَو قَصَّرَ مِن شَعرِه، وشَمَّرَ إزارَه». فبَلَغَ ذلك خُرَيمًا فعَجِلَ فأخَذَ الشَّفرةَ، فقَصَّرَ مِن جُمَّتِه، ورَفَعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيه، قال أبي: فدَخَلتُ على مُعاويةَ فرَأيتُ رَجُلًا مَعَه على السَّريرِ شَعرُه فوقَ أُذُنَيه، مُؤتَزِرًا إلى أنصافِ ساقَيه، قُلتُ مَن هذا؟ قالوا: خُرَيمٌ الأسَديُّ. .
لمّا حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جَمَلٌ يَجعَلُه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغَ من حَجَّتِه جِئتُه فقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: كان لنا جَمَلٌ نَحُجُّ عليه، فأوْصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خَرَجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ من سَبيلِ اللهِ. .
مَرَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نعالِجُ خُصًّا لنا، فقال: "ما هذا؟"، فقُلنا: قد وَهَى، فنحنُ نُصلِحُه، فقال: "ما أَرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ مِن ذلك". .
شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، وصَلَّيتُ معه صَلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيْفِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه وانصرَفَ، فإذا هو برَجلَينِ في آخِرِ القَومِ لم يُصلِّيا معه، فقال: علَيَّ بهما، فأُتيَ بهما تَرعُدُ فَرائصُهما، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالا: يا رسولَ اللهِ، كنَّا قد صَلَّينا في رِحالِنا، فقال: لا تَفعَلا؛ إذا صَلَّيتُما في رِحالِكما، ثم أتَيتُما مسجدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكم نافلةٌ. .
كان بدِمَشقَ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: ابنُ الحَنظَليَّةِ، وكان رَجُلًا مُتَوحِّدًا، قَلَّما يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا فرَغَ فإنَّما يُسَبِّحُ ويُكَبِّرُ حَتَّى يَأتيَ أهلَه، فمَرَّ بنا يَومًا ونَحنُ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فقدِمَت، فجاءَ رَجُلٌ مِنهم فجَلَسَ في المَجلِسِ الذي فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لرَجُلٍ إلى جَنبِه: لَو رَأيتَنا حينَ التَقَينا نَحنُ والعَدوُّ، فحَمَلَ فُلانٌ فطَعَنَ، فقال: خُذْها وأنا الغُلامُ الغِفاريُّ! كَيفَ تَرى في قَولِه؟ قال: ما أراه إلَّا قد أبطَلَ أجرَه، فسَمِعَ ذلك آخَرُ، فقال: ما أرى بذلك بَأسًا، فتَنازَعا حَتَّى سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «سُبحانَ اللهِ، لا بَأسَ أن يُحمَدَ ويُؤجَرَ». قال: فرَأيتُ أبا الدَّرداءِ سُرَّ بذلك، وجَعَلَ يَرفَعُ رَأسَه إليه، ويَقولُ: أنتَ سَمِعتَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولُ: نَعَم، فما زالَ يُعيدُ عليه حَتَّى إنِّي لَأقولُ: لَيَبرُكَنَّ على رُكبَتَيه. قال: ثُمَّ مَرَّ بنا يَومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قال: قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ المُنفِقَ على الخَيلِ في سَبيلِ اللهِ كَباسِطِ يَدِه بالصَّدَقةِ لا يَقبِضُها». قال: ثُمَّ مَرَّ بنا يَومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نِعمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسَديُّ لَولا طولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه». فبَلَغَ ذلك خُرَيمًا فجَعَلَ يَأخُذُ شَفرةً فيَقطَعُ بها شَعرَه إلى أنصافِ أُذُنَيه، ورَفَعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيه، قال: فأخبَرَني أبي قال: دَخَلتُ بَعدَ ذلك على مُعاويةَ فإذا عِندَه شَيخٌ جُمَّتُه فوقَ أُذُنَيه، ورِداؤُه إلى ساقَيه، فسَألتُ عنه فقالوا: هذا خُرَيمٌ الأسَديُّ، قال، ثُمَّ مَرَّ بنا يَومًا آخَرَ، ونَحنُ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّكُم قادِمونَ على إخوانِكُم، فأصلِحوا رِحالَكُم، وأصلِحوا لباسَكُم؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينا هو جالِسٌ في المسجِدِ ونحن معه؛ إذ دخَلَ رَجُلٌ كالبَدويِّ، فصَلَّى فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصَرَفَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ ارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
مرَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نعالجُ خُصًّا لنا فقال ما هذا فقلْنا قد وهى فنحن نصلِحُه قال ما أرى الأمرَ إلا أعجلَ من ذلكَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَلَّى الظُّهرَ وقَعَدَ في المَسجِدِ إذ دَخَل رَجُلٌ فصَلَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا رَجُلٌ يَقومُ فيَتَصَدَّقُ على هذا فيُصَلِّي مَعَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد صلَّى الظُّهرَ وقعَدَ في المَسجِدِ؛ إذ دخَلَ رجُلٌ يُصلِّي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا رجُلٌ يقومُ فيَتصدَّقُ على هذا فيُصلِّي معَه؟. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد صلى الظهرَ وقعدَ في المسجدِ إذْ دخل رجل يُصلّي فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ألا رجلٌ يقومُ فيتصدّقُ على هذا فيصلّي معهُ .
لا مزيد من النتائج