نتائج البحث عن
«مر رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بأبي عائش زيد بن الصامت أحد بني زريق ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثنا إبراهيمُ قال حدَّثنا بكرُ بنُ مُحمَّدٍ القُرَشيُّ قال حدَّثنا عَوْبَدُ بنُ أبي عِمرانَ الجَوْنيُّ قال حدَّثني أبي عن عبدِ اللهِ بنِ الصَّامتِ أنَّ عائشةَ قالت قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارَيْنِ أحدُهما قُبَالةَ بابي والآخَرُ شاسِعٌ عن بابي وهو أقرَبُ إلى الجِوارِ فبأيِّهما أبدَأُ قال الَّذي قُبَالَةَ بابِكَ .
رفاعةُ بنُ رافعٍ بدريٌّ من بني زريقٍ .
[ وفي أهلِ بدرٍ ] ثعلبةُ بنُ قيظي بنِ صخرِ بنِ سلمةَ بدريٌّ وجبرُ بنُ أنسٍ بدريٌّ من بني زريقٍ , وجبلةُ من بني بياضةَ بدريٌّ, والحارثُ بنُ النعمانِ بدريٌّ .
وقُتِلَ يومَ خيبرَ من قريشٍ ثم من بني عبدِ منافٍ : ثقفُ بنُ عمرٍو وحليفٌ لهم من بني أسدِ بنِ خزيمةَ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ : مسعودُ بنُ سعدِ بنِ خالدٍ ، ومن بني عمرِو بنِ عوفٍ : أبو الصباحِ أو أبو ضياحِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ سابقَ بينَ الخيلِ , يُرسلُها منَ الحَفياءِ، وَكانَ أمدُها ثنيَّةَ الوداعِ، وسابقَ بينَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّر، وَكانَ أمدُها منَ الثَّنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُريقٍ .
«أنَّ أبا زَيدٍ الذي جَمع القُرآنَ اسمَه قَيسُ بنُ السَّكَنِ، وكان رَجُلًا مِنَّا مِن بَني عَديِّ بنِ النَّجَّارِ أحَدِ عُمومَتي، وماتَ ولَم يَدَعْ عَقِبًا، ونَحنُ وَرِثناه» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ سابقَ بينَ الخيلِ الَّتي قد أُضمِرَت منَ الحَفياءِ، وَكانَ أمدُها ثنيَّةَ الوداعِ، وسابقَ بينَ الخيلِ الَّتي لم تُضَمَّرْ منَ الثَّنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُريقٍ وأنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ مِمَّن سابقَ بِها .
اذهَب إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ، فقُل له فليَدفَعْها إليك. .
عن أنسٍ أنَّ أبا زيدٍ الذي جمَعَ القُرآنَ اسمُهُ قَيسُ بنُ السَّكَنِ، قال: وكان رَجُلًا منَّا من بني عَديِّ بنِ النَّجَّارِ أحدِ عُمومتي، وماتَ ولم يَدَعْ عَقِبًا ونحن وَرِثْناهُ. .
عن أنسٍ أنَّ أبا زيدٍ الذي جمع القرآنَ اسمُه : قَيسُ بنُ السَّكنِ ، قال : وكان رجلًا منا من بني عديِّ بنِ النجارِ أحدِ عمومتي ومات ، ولم يدَعْ عَقِبًا ونحنُ ورِثْناه .
عن عائِشِ بنِ أنَسٍ البَكْريِّ، قال: تَذاكَرَ علِيٌّ وعَمَّارٌ والمِقْدادُ المَذْيَ، فقال علِيٌّ: إنِّي رَجُلٌ مَذَّاءٌ، وإنِّي أسْتَحي أنْ أسْألَه مِن أجْلِ ابْنَتِه تَحْتي، فقال لأحَدِهِما؛ لعَمَّارٍ أو للمِقْدادِ، قال عَطاءٌ: سَمَّاه لي عائِشٌ فنَسيتُه، سَلْ رسولَ اللهِ، فسَألْتُه فقال: ذاك المَذْيُ، لِيَغْسِلْ ذاك منه، قُلتُ: ما ذاك منه؟ قال: ذَكَرَه ويَتَوَضَّأْ، فيُحسِنُ وُضوءه، أو يَتَوَضَّأْ مِثلَ وُضوئِه للصلاةِ، ويَنضَحُ في فَرْجِه، أو فَرْجَه. .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامتِ رضِيَ اللهُ عنه دعا نَبَطِيًّا يمسِكُ له دابَّتَه عندَ بَيتِ المقدِسِ، فأبَى فضرَبَه فشَجَّه، فاستَعْدى عليه عُمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: ما دعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَرتُه أنْ يمسِكَ دابَّتي فأبَى، وأنا رجُلٌ فيَّ حدٌّ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقِصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أَتُقيدُ عبدَكَ مِن أخيكَ؟ فترَكَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه القَوَدَ، وقضى عليه بالدِّيَةِ. .
وقُتِلَ يومَ حنينٍ من المسلمين من قريشٍ ثم من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى : زيدُ بنُ ربيعةَ ، ومن قريشٍ ثم من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى : زيدُ بنُ زمعةَ .
أنَّ رجُلًا جاء زيدَ بنَ ثابتٍ فسأَله عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليكَ بأبي هُرَيْرَةَ فإنِّي بَيْنا أنا وأبو هُرَيْرَةَ وفلانٌ ذاتَ يومٍ في المسجِدِ ندعو ونذكُرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ حتَّى جلَس إلينا فسكَتْنا فقال عُودوا للَّذي كُنْتُم فيه قال زيدٌ فدعَوْتُ أنا وصاحبي قبْلَ أبي هُرَيْرَةَ وجعَل النَّبيُّ يُؤمِّنُ على دُعائِنا ثمَّ دعا أبو هُرَيْرَةَ فقال اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِثْلَ ما سأَلكَ صاحبايَ وأسأَلُكَ عِلمًا لا يُنسَى فقال النَّبيُّ آمينَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحنُ نسأَلُ اللهَ عِلمًا لا يُنسَى فقال رسولُ اللهِ سبَقكما بها الغُلامُ الدَّوْسيُّ .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : دخلتِ ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ على عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : يا أميرَ المؤمنينَ أنا ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، شهد أبي بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ .
لا مزيد من النتائج