نتائج البحث عن
«مر سهل ابن الحنظلية على رجل يصلي متراخيا على القبلة ، فقال سهل : تقدم إلى مصلاك»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ سهلَ بنَ الحنظليَّةِ مرَّ برجلٍ وهو يصلِّي متراخيًا عن القبلةِ فقال : ادنُ من القبلةِ لا يفسدُ الشَّيطانُ عليكَ صلاتَكَ ولا أخبرُكَ إلَّا ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُهُ .
عن سهلِ بنِ الحنظليَّةِ: أنَّه مَرَّ برجُلٍ وهو يُصلِّي مُتَراخٍ عنِ القِبلةِ، فقال له: ادْنُ مِن القِبلةِ؛ لا يُفْسِدِ الشَّيطانُ عليك صَلاتَك. ولا أُخْبِرُك إلَّا ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ يقولُه. .
عن سَهلِ بنِ الحَنْظَلِيَّةِ قال: ثُوِّبَ بالصَّلاةِ -يعني صلاةَ الصُّبحِ- فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعْبِ .
عن سَهْلِ بنِ الحَنْظَليَّةِ قالَ: ثُوِّبَ بالصَّلاةِ -يَعْني صَلاةَ الصُّبْحِ- فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُصَلِّي وهو يَلْتفِتُ إلى الشِّعْبِ. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ابنِ جابِرٍ، عن أبي كَبْشةَ السَّلوليِّ، عن سَهْلِ بنِ الحَنْظَليَّةِ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَرَّ ببَعيرٍ مُناخٍ على بابِ المَسجِدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ به مِن آخِرِ النَّهارِ وهو على حالِه، فقالَ: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فالْتَمَسَ فلم يُوجَدْ، فقالَ: اتَّقوا اللهَ في هذه البَهائِمِ ؛ كُلوها سِمانًا، وارْكَبوها صِحاحًا. .
عن سهلِ بنِ الحنظليةِ وكان لا يولدُ له فقال لأن يولدَ لي في الإسلامِ ولدٌ سقط فأحتسبَه ، أحبُّ إليّ من أن يكونَ لي الدنيا جميعًا وما فيها .
هجرت الرواح يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية يومئذ على الشام في خلافته فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم شيخ كبير مصفر اللحية فقيل هذا سهل ابن الحنظلية صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم هو ابن عبد الرحمن
أنَّ عامِرَ بنَ رَبيعةَ مرَّ على سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنْصاريِّ، وهو يَغتَسِلُ في الخَرَّارِ، فقالَ: واللهِ ما رَأيْتُ كاليَومِ قطُّ، ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ فلُبِطَ سَهلٌ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، هل لكَ في سَهلِ بنِ حُنَيفٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَتَّهِمونَ به مِن أحَدٍ؟ فقالوا: نعمْ، مرَّ به عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فتَغيَّظَ عليه، وقالَ: ألَا بَرَّكْتَ اغتَسِلْ له فاغتَسَلَ له عامِرٌ، فراحَ سَهلٌ معَ الرَّكبِ. .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيْدٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، عن قَيْسِ بنِ سَهْلٍ-جَدِّ يَحْيى بنِ سَعيدٍ- قالَ: مَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي بَعْدَ الصُّبْحِ، فقالَ له: يا قَيْسُ، ما هذه الصَّلاةُ؟ قالَ: بأبي أنت وأُمِّي، دَخَلْتُ المَسجِدَ وأنت تُصَلِّي، ولم أَكُنْ رَكَعْتُ رَكْعَتيِ الفَجْرِ، فرَكَعْتُهما الآنَ، فلم يَعِبْ ذلك علَيَّ؟ .
حَديثُ زَكَريَّا بنِ مَنْظورٍ، عن أبي حازِمٍ، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَونَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها...؟ الحَديثَ؟ .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ، وزاد: فراح سَهْلٌ مع النَّاسِ ليس به بأْسٌ. [يعني حديثَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ على سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، وهو يَغتسِلُ، فقال سَهْلٌ: لمْ أرَ كاليومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فما لَبِث أنْ لُبِطَ به، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقِيلَ له: أدرِكْ سَهْلًا صَريعًا، فقال: مَن تَتَّهِمونَ به؟ فقالوا: عامرٌ، فقال: عَلامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ إذا رأَى ما يُعجبُهُ فلْيَدْعُ بالبَركةِ، وأمَرَ عامرًا أنْ يتوضَّأَ له، ويَغسِلَ وجهَهُ ويَدَيْهِ ورُكْبَتَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ، ويصُبَّ عليه، ويُكْفئَ الإناءَ من خلْفِهِ.] .
فنظرتُ فإذا رجلٌ حسَنُ الجِسْمِ عظيمُ الجَبْهَةِ دقيقُ الأَنْفِ دقيقُ الحاجِبَيْنِ وَإِذَا مِنْ ثَغْرَةِ نَحْرِهِ إلى سُرَّتِهِ مثلَ الخيْطِ شعرٌ أسودُ وإذا هو بينَ طِمْرَيْنِ قال فدنا مِنَّا فقالَ السلامُ علَيْكُمْ فَرَدَدْنَا عليه السلامَ فلَمْ أَلْبَثْ أَنْ دَعَا المشْتَرِي فقال يا رسولَ اللهِ قلْ لَهُ يُحْسِنُ مُبَايَعَتِي فَمَدَّ يَدَهُ وقال أموالَكم تَمْلِكُونَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ لا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ منكم بِشيءٍ ظَلَمْتُهُ في مالٍ ولا دَمٍ ولَا عِرْضٍ إلا بِحَقِّهِ رَحِمَ اللهُ امرأً سهْلَ البيعِ سهْلَ الشراءِ سهْلَ الأخْذِ سَهْلَ العطاءِ سَهْلَ القضاءِ سَهْلَ التَّقَاضِي .
أنَّ عامرًا مرَّ به، وهو يَغتسِلُ، ثمَّ ذكَرَ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ على سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، وهو يَغتسِلُ، فقال سَهْلٌ: لمْ أرَ كاليومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فما لَبِث أنْ لُبِطَ به، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقِيلَ له: أدرِكْ سَهْلًا صَريعًا، فقال: مَن تَتَّهِمونَ به؟ فقالوا: عامرٌ، فقال: عَلامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ إذا رأَى ما يُعجبُهُ فلْيَدْعُ بالبَركةِ، وأمَرَ عامرًا أنْ يتوضَّأَ له، ويَغسِلَ وجهَهُ ويَدَيْهِ ورُكْبَتَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ، ويصُبَّ عليه، ويُكْفئَ الإناءَ من خلْفِهِ. .
عن عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّه رأَى سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ، وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعِرَّانةِ يَغتسِلُ، ثمَّ ذكَرَ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ على سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، وهو يَغتسِلُ، فقال سَهْلٌ: لمْ أرَ كاليومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فما لَبِث أنْ لُبِطَ به، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقِيلَ له: أدرِكْ سَهْلًا صَريعًا، فقال: مَن تَتَّهِمونَ به؟ فقالوا: عامرٌ، فقال: عَلامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ إذا رأَى ما يُعجبُهُ فلْيَدْعُ بالبَركةِ، وأمَرَ عامرًا أنْ يتوضَّأَ له، ويَغسِلَ وجهَهُ ويَدَيْهِ ورُكْبَتَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ، ويصُبَّ عليه، ويُكْفئَ الإناءَ من خلْفِهِ. .
عن رجلٍ من بَلْعَدَوِيَّةَ قالَ حدثَنِي جدِّي قال انطلقْتُ إلى المدينَةِ فنزلتُ عندَ الوادِي فإذَا رجلانِ بينهمَا عَنْزٌ واحدةٌ وإذَا أحدُهُمَا يقولُ للآخرِ أَحْسِنْ مَبَايَعَتِي فإذَا رجلٌ حسَنُ الوجْهِ عظيم الجَبْهَةِ دقيقُ الأنْفِ والحَاجِبَينِ وإذَا من ثَغْرَةِ نَحْرِهِ إلى سُرَّتِهِ شَعْرٌ كالخَطِّ الأسْوَدِ وإذَا هوَ في طِمْرَينِ فلَم ألبَثْ أنْ قالَ المشتَرِي قُلْ لهُ يا رسولَ اللهِ فَلْيُحْسِنْ مُبَايَعَتِي فَرَفَعَ يدَهُ وقالَ أموَالُكم تَمْلكونَ واللهِ إنِّي لأرجُو أنْ ألقَى اللهَ ولا يَطْلُبُنِي أحدٌ منكم يومَ القيامَةِ أنِّي ظَلَمْتُهُ في دَمٍ ولا مالٍ ولا عِرضٍ إلا بِحَقِّهِ ثم قالَ رَحِمَ اللهُ رجلًا سَهْلَ البيعِ سَهْلَ الشراءِ سهْلَ الأَخْذِ سهْلَ الإِعْطَاءِ سهْلَ القَضَاءِ سهلَ الاقْتِضَاءِ .
لا مزيد من النتائج