نتائج البحث عن
«مر عبد الله على قاص وهو يذكر النار فقال : يا مذكر ، لا تقنط الناس : يا عبادي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أن ابنَ مسعودٍ مرَّ برجلٍ يذكرُ قومًا فقال يا مذكرُ لا تقنِّطِ الناسَ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رهطٍ مِن أصحابِه يضحَكونَ فقال: ( لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) فأتاه جبريلُ فقال: إنَّ اللهَ قال لك: لِمَ تُقنِّطُ عبادي ؟ قال: فرجَع إليهم وقال: ( سدِّدوا وأبشِروا ) .
والذي نفْسي بيدِهِ، لو تعلَمونَ ما أعلَمُ، لَضحِكْتُمْ قليلًا، ولَبكَيْتم كثيرًا، ثم انصرَفَ وأبكى القومَ، وأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: يا مُحمَّدُ، لِمَ تُقنِطُ عِبادي؟ فرجَعَ فقال: أبشِروا، وسَدِّدوا، وقارِبوا. .
والذي نفسي بيدِه ! لو تعلمون ما أعلمُ ؛ لضحكتُم قليلًا ، ولبكيتُم كثيرًا . ثم انصرف صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ وأبكى القومُ ، وأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه : يا محمدُ ! لِمَ تُقَنِّطْ عبادي ؟ ! فرجع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : أَبشِروا ، وسدِّدوا ، وقارِبوا .
أنَّ رجلًا مِنْ بني إسرائيلَ كان يُقنِّطُ الناسَ ويشددُ عليهِمْ فيقولُ اللهُ تعالى يومَ القيامةِ اليومَ أُؤيسُكَ مِنْ رحمَتي كما كنتَ تُقنطُ عبادي مِنها .
مرَّ رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ وهو يذكُرُ فقال : اجلِسكما فإنَّكما على خيرٍ فلمَّا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّق عنه أصحابُه فقاما فقالا : يا رسولَ اللهِ إنَّك قُلْتَ لنا اجلِسا فإنَّكما على خيرٍ ألنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً فقال : ما من عبدٍ يطلُبُ العلمَ إلَّا كان كفَّارةَ ما تقدَّم .
أنَّ رجلًا من بني إسرائيلَ كان يُقنِّطُ النَّاسَ ويُشدِّدُ عليهم , قال : فيقولُ له اللهُ تعالَى يومَ القيامةِ اليومَ أُؤْيِسُك من رحمتي كما كنتَ تُقنِّطُ عبادي منها . .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رهطٍ مِن أصحابِه وهم يضحَكون فقال: ( لو تعلَمون ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) فأتاه جبريلُ فقال: إنَّ اللهَ يقولُ لك: لِمَ تُقنِّطُ عبادي ؟ قال: فرجَع إليهم فقال: ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ) قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: ( سدِّدوا ) يُريدُ به: كونوا مسدِّدينَ، والتَّسديدُ لزومُ طريقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتِّباعُ سنَّتِه، وقولُه: ( وقارِبوا ) يُريدُ به: لا تحمِلوا على الأنفسِ مِن التَّشديدِ ما لا تُطيقونَ وأبشِروا فإنَّ لكم الجنَّةَ إذا لزِمْتُم طريقتي في التَّسديدِ وقارَبْتُم في الأعمالِ .
مَرَّ رَجُلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُذَكِّرُ، فقال: اجلِسا؛ فإنَّكما على خَيرٍ. فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَفَرَّقَ عنه أصحابُه قاما، فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلتَ لنا: اجلِسا؛ فإنَّكما على خَيرٍ؛ ألنا خاصَّةً أمْ للناسِ عامَّةً؟ قال: ما مِن عَبدٍ يَطلُبُ العِلْمَ إلَّا كانَ كَفَّارةَ ما تَقَدَّمَ. .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غيرِ حينِه الَّذي كان يأتيه فيه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ ما لي أراك متغيِّرَ اللَّونِ ؟ قال : ما جئتُك حتَّى أمر اللهُ بمنافيخِ النَّارِ ، قال : يا جبريلُ صِفْ لي النَّارَ وانعَتْ لي جهنَّمَ ، فذكر الحديثَ ثمَّ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبي يا جبريلُ لا ينصدِعُ قلبي فأموتُ قال : فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جبريلِ وهو يبكي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تبكي يا جبريلُ وأنت من اللهِ بالمكانِ الَّذي أنت فيه ؟ فقال : وما لي لا أبكي ، أنا أحقُّ بالبكاءِ لعلِّي أن أكونَ في علمِ اللهِ على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها ، وما أدري لعلِّي ابتُلَى بما ابتُلي به إبليسُ ، فقد كان مع الملائكةِ ، وما أدري لعلِّي ابتُلَى بما ابتُلي به هاروتُ وماروتُ ، قال : فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكَى جبريلُ عليه السَّلامُ ، فما زالا يَبكيان حتَّى نُوديا يا محمَّدُ ويا جبريلُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أمَّنكما أن تعصِياه ، فارتفع جبريلُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقومٍ من الأنصارِ يضحكون فقال : تضحكون ووراءكم جهنَّمُ ، فلو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكَيْتم كثيرًا ولما أسغتم الطَّعامَ والشَّرابَ ، ولخرجتم إلى الصُّعَداتِ تجأرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فنُودي : يا محمَّدُ لا تُقنِطْ عبادي ، إنَّما بعثتُك مُيسِّرًا ولم أبعَثْك مُعسِّرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَدِّدوا وقارِبوا .
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليهِ حلَّةٌ حَمراءُ، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا، ورجلٌ يتبعُهُ يرميَهُ بالحِجارةِ وقد أدمَى كَعبيهِ وعُرقوبَيهِ، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ، فقُلتُ: مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يَرميهِ بالحجارةِ؟ قالوا: هذا عبدُ العُزَّى أبو لَهَبٍ .
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مَرَّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ، قد أَدْمى كَعْبَيه وعُرْقوبَيه، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: غُلامُ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، فقُلْتُ: مَن هذا الَّذي يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ؟ قالوا: هذا عَبْدُ العُزَّى، أبو لَهَبٍ. .
إنَّه مَرَّ على قاصٍّ قَرَأَ، ثُمَّ سَأَلَ، فاستَرجَعَ وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قَرَأَ القُرآنَ فليَسأَلِ اللهَ به؛ فإنَّه سيَجيءُ قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَسأَلونَ النَّاسَ به. .
لا مزيد من النتائج