نتائج البحث عن
«مر على الحسن برذون يهملج فقال : أوه قد علمت أن الساعة إذا أقبلت أقبلت بغم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، فقُلتُ: ما عَلِمتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فقال: لَن - أو لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه. .
وخرجَ مِن حصونِ اليهودِ فارسٌ يُدعَى مَرحبًا فنادَى في المسلمينَ مَن يبارزُ ؟ وهو ينشدُ: قد علِمت خيبرُ أنِّي مَرحبُ شاكي السِّلاحَ بطلٌ مُجرَّبُ أطعنُ أحيانًا، وحينًا أضرِبُ إذا اللُّيوثُ أقبلت تُحرَّبُ فقيل: فتَكَ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ، [ وقيل: بل قتلَه محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ ] .
قالتْ عائشةُ: ما علِمتُ حتى دخَلَتْ علَيَّ زَينبُ بغيرِ إذنٍ وهي غَضبى، ثُمَّ قالتْ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحسَبُكَ إذا قلَبَتْ لك بُنَيَّةُ أبي بَكرٍ ذُرَيِّعَتَيْها؟ ثُمَّ أقبَلَتْ علَيَّ، فأعرَضتُ عنها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دونَكِ فانتَصِري. فأقبَلتُ عليها، حتى رَأيْتُ قد يبِسَ ريقُها في فَمِها، فما تَرُدُّ علَيَّ شيئًا، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتهَلَّلُ وَجهُه. .
إذا رأيتُم [ الرَّاياتِ ] السُّودَ قد أقبلتْ من خُراسانَ فأْتُوها ولو حبوًا على الثلجِ فإنَّ فيها خليفةُ [ اللهِ ] المهديُّ .
إذا رأيتُمُ الرايَاتِ السُودَ قد أقبلَتْ من خُرَاسَانَ فأتُوهَا ولو حَبْوًا على الثَّلْجِ فإنَّ فِيهَا خليفَةَ اللهِ المَهْدِيَّ .
إِنَّ المرأَةَ إذا أقبلَتْ، أقبلَتْ فِي صورةِ شيطانٍ، فإذا رأى أحدُكُمُ امرَأَةً فأعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهَلَهُ، فإِنَّ الَّذِي مَعَها مِثْلُ الَّذي مَعَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى امرأةً فدخَل على زينبَ فقضى حاجتَه وخرَج وقال: ( إنَّ المرأةَ إذا أقبَلتْ أقبَلتْ في صورةِ شيطانٍ فإذا رأى أحدُكم امرأةً أعجَبتْه فلْيأتِ أهلَه فإنَّ معها مِثلَ الَّذي معها ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى امرأةً فدخل على زينبَ فقضى حاجتَه وخرج وقال إنَّ المرأةَ إذا أقبلَتْ أقبلت في صورةِ شيطانٍ فإذا رأى أحدُكم امرأةً فأعجبتْه فليأتِ أهلَه فإنَّ معها مثلَ الذي معها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأَى امرأةً ، فدخلَ على زينَبَ ، فقضى حاجتَه وخرجَ وقالَ : إنَّ المرأةَ إذا أقبَلَت أقبَلَت في صورةِ شيطانٍ ، فإذا رأى أحدُكم امرَأةً فأعجبَتهُ ، فليأتِ أَهلَه ، فإنَّ معَها مِثلَ الَّذي معَها .
ما عَلِمْتُ حتى دخَلَتْ عليَّ زَيْنَبُ بغَيرِ إذْنٍ وهي غَضْبى، ثُم قالت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحَسْبُكَ إذا قلَبَتْ لكَ بُنَيَّةُ أبي بَكرٍ ذُرَيْعَتَيْها، ثُم أقبَلَتْ عليَّ، فأعرَضْتُ عنها، حتى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دونَكِ فانْتَصِري، فأقبَلْتُ عليها حتى رأيْتُها قد يَبِسَ ريقُها في فَمِها، ما تَرُدُّ عليَّ شيئًا، فرأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتهَلَّلُ وَجْهُه. .
نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عِصابةٍ قد أقبَلَتْ فقال أتَتْكم الأَزْدُ أحسَنُ النَّاسِ وجوهًا وأعذَبُه أفواهًا وأصدَقُه لِقاءً ونظَر إلى كُبْكُبةٍ قد أقبَلَتْ فقال مَن هذه قالوا هذه بَكرُ بنُ وائلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اجبُرْ كسيرَهم وآوِ طريدَهم ولا تُرِني منهم سائلًا .
نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عصابةٍ قد أقبَلَت فقال أتَتْكُم الأَزْدُ أحسنُ النَّاسِ وجوهًا وأعذبُها أفواهًا وأصدقُها لقاءً ونظَر إلى كَبْكَبةٍ قد أقبَلَت فقال مَن هذه قالوا بكرُ بنُ وائلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اجبُرْ كسيرَهم وآوِ طريدَهم وأرضِ برَّهم ولا تُرِني منهم سائلًا .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِدَ معه مَشهَدًا لم يُقصِّرْ دونَه أو يَعدوه، قال: فبَينما هو جالِسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهلِ مَكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنَمينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى هذه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أقبَلَتْ إلى هذه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليسَ هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيفَ قال رَحِمَكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بينَ الرَّبيضَينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها، وإنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها. فقال له: رَحِمَكَ اللهُ، هما واحِدٌ. قال: كذا سمِعتُ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سمِعَ مِن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِد معه مَشهَدًا، لم يُقَصِّرْ دُونَه أو يَعْدُوهُ، قال: فبيْنما هو جالسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهْلِ مكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بيْن الغَنَمَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى هذِه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى هذِه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليس هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيف قال رحِمكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بيْن الرَّبيضَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى ذا الرَّبِيضِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى ذا الرَّبيضِ نَطَحَتْها، فقال له: رحِمكَ اللهُ، هُمَا واحدٌ، قال: كذا سمِعتُ، كذا سمِعتُ. .
لا مزيد من النتائج