نتائج البحث عن
«مر على النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمما مجلودا ، فدعاهم صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
مُرَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ محمَّمًا مجلودًا . فدعاهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ( هكذا تجدون حدَّ الزاني في كتابكم ؟ ) قالوا : نعم . فدعا رجلًا من علمائهم . فقال ( أنشدك باللهِ الذي أنزلَ التوراةَ على موسى أهكذا تجدون حدَّ الزاني في كتابِكُم ؟ ) قال : لا . ولولا أنك نشدْتَنِي بهذا لم أُخْبِرْكَ . نجدُه الرجمَ . ولكنَّهُ كثُرَ في أشرافِنا . فكنا ، إذا أخذنا الشريفِ تركناهُ . وإذا أخذنا الضعيفَ أقمنا عليهِ الحدَّ . قلنا : تعالوا فلنجتمعْ على شيٍء نُقيمُه على الشريفِ والوضيعِ . فجعلنا التحميمَ والجلْدَ مكانَ الرجمِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( اللهم ! إني أولُ من أحيا أمركَ إذا أماتوهُ ) . فأمرَ بهِ فرُجِمَ . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ . إلى قولِه : إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ [ 5 / المائدة / 41 ] يقول : ائتوا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فإن أمركم بالتحميمِ والجلدِ فخذوهُ . وإن أفتاكم بالرجمِ فاحذروا . فأنزل اللهُ تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [ 5 / المائدة / 44 ] . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [ 5 / المائدة / 45 ] . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [ 5 / المائدة / 47 ] . في الكفارِ كلَّها . وفي روايةٍ : نحوَه . إلى قولِه : فأمر بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِمَ . ولم يذكر : ما بعدَه من نزولِ الآيةِ .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَهوديٍّ مُحَمَّمًا مَجلودًا، فدَعاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَكَذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكُم؟ قالوا: نَعَم، فدَعا رَجُلًا مِن عُلَمائِهم، فقال: أنشُدُكَ باللَّهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أهَكَذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكُم؟ قال: لا، ولَولا أنَّكَ نَشَدتَني بهذا لَم أُخبِرْكَ، نَجِدُه الرَّجمَ، ولَكِنَّه كَثُرَ في أشرافِنا، فكُنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ تَرَكناه، وإذا أخَذنا الضَّعيفَ أقَمنا عليه الحَدَّ، قُلنا: تَعالَوا فلنَجتَمِعْ على شيءٍ نُقيمُه على الشَّريفِ والوضيعِ، فجَعَلنا التَّحميمَ والجَلدَ مَكان الرَّجمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَكَ إذ أماتوه، فأمَرَ به فرُجِمَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الذينَ يُسارِعونَ في الكُفرِ} إلى قَولِه: {إن أوتيتُم هذا فخُذوه} يقولُ: ائتوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن أمَرَكُم بالتَّحميمِ والجَلدِ فخُذوه، وإن أفتاكُم بالرَّجمِ فاحذَروا، فأنزَلَ اللهُ تَعالى {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الكافِرونَ} {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الظَّالِمونَ} {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الفاسِقونَ} في الكُفَّارِ كُلُّها. وفي روايةٍ: حَدَّثَنا الأعمَشُ بهذا الإسنادِ نَحوَه، إلى قَولِه: فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن نُزولِ الآيةِ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيَهوديٍّ مُحمَّمٍ مَجلودٍ. فدعاهم فقالَ : هَكَذا تجدونَ في كتابِكُم حدَّ الزَّاني ؟ قالوا : نعم. فدعا رجلًا من علمائِهِم فقالَ : أنشدُكَ باللَّهِ الَّذي أنزلَ التَّوراةَ علَى موسَى ، أَهَكذا تجدونَ حدَّ الزَّاني ؟ قالَ : لا. ولَولا أنَّكَ نشدتَني لم أخبرْكَ. نجدُ حدَّ الزَّاني في كتابِنا الرَّجمَ ، ولَكِنَّهُ كثُرَ في أشرافِنا الرَّجمُ فَكُنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ ترَكْناهُ ، وَكُنَّا إذا أخَذنا الضَّعيفَ أقَمنا علَيهِ الحدَّ. فقُلنا : تعالوا فلنجتَمِع علَى شيءٍ نُقيمُهُ علَى الشَّريفِ والوَضيعِ ، فاجتَمَعنا علَى التَّحميمِ والجَلدِ مَكانَ الرَّجمِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَكَ ، إذ أماتوهُ. وأمرَ بِهِ فرُجِمَ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا، وَهُم نفرٌ فدعاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ماذا معَكَ منَ القرآنِ؟ فاستقرَأَهُم كذلِكَ حتَّى مرَّ علَى رجلٍ منهُم هوَ مِن أحدثِهِم سنًّا قالَ: ماذا معَكَ يا فلانُ؟ قالَ: معيَ كذا وَكَذا، وسورَةُ البقرةِ قالَ: اذهَب، فأنتَ أميرُهُم .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ مُحمَّمٍ مجلودٍ ، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من علمائِهِم ، فقال : أهكذَا تجدونَ حدَّ الزَّاني فيكم ؟ قال : نعم ، قال : فأنشدُكَ بالَّذي أنزلَ التَّوراةَ على موسَى ، أهكذا تجِدونَ حدَّ الزَّاني فيكم ؟ قال : لا ، ولوْلا أنَّكَ نشَدتَني بهذا لم أُحدِّثْك ، ولكن الرَّجمُ ، ولكنْ كثُرَ الزِّنا في أشْرافِنا ، فكنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ تركناهُ ، وإذا أخذنا الضَّعيفَ أقَمْنا عليه الحدَّ ، فقُلنا : تعالَوْا نجتمعُ فنضَعُ شيئًا مكانَ الرَّجمِ ، فيكونُ على الشَّريفِ والوَضيعِ ، فوضَعنا التَّحميمَ والجَلدَ مكانَ الرَّجمِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَك إذ أماتوهُ ، فأمَرَ به فرُجِمَ ، فأنزلَ اللهُ : {لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} . . . الآيةُ .
مَرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ بيَهودِيٍّ قَد حُمِّمَ وقَد ضُرِبَ يُطافُ بهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيه وسلَّمَ: ما شأنُ هَذا؟ فقالوا: زنَى قال: فما تَجِدونَ في كتابِكُم؟ قالوا: نُحمِّمُ وجهَهُ ويُعزَّرُ ويُطافُ بهِ فقال: أنشُدُكُمُ باللَّهِ ما تجِدونَ حدَّهُ في كتابِكُم؟ فأشاروا إلى رجُلٍ منهُم فسألَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ: نجِدُ في التَّوراةِ الرَّجْمَ ولكنَّهُ كثُرَ في أشرافِنا فكرِهنا أن نُقيمَ الحدَّ على سِفلَتِنا وندَعُ أشرافَنا فاصطَلَحنا على شيءٍ فوضَعنا هذا فرجَمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقال: أنا أوَّلُ مَن أحيي ما أماتوا مِن أمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأُذنِ الغلامِ فقال : وفَت أُذنُك يا غلامُ مرَّتين ِ، زاد زهيرٌ في روايتِه : فدعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليستغفِرْ لهم .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعثَ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإدخالِ رجلٍ الجنةَ فدخلَ الكنيسةَ فإذا هو بيهودَ وإذا بيهودِيٍّ يقرأُ عليهم التوراةِ فلما أَتَوْا على صفَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسَكُوا وفي ناحِيَتِها رجلٌ مريضٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم أمسكْتُمْ قال المريضُ إنهم أَتَوْا على صفَةِ نَبِيٍّ فأمْسَكُوا ثم جاء اليهودِيُّ يحْبُو حتى أخذَ التوراةَ فقرأَ حتى أتى على صِفَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُمَّتِهِ فقال هذِهِ صفتُكَ وصفَةُ أمَّتِكَ أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ ثم مات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُوا أخاكم .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعث نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإدخالِ رجالٍ إلى الجنةِ فدخل الكنيسةَ فإذا هو بيهودٍ وإذا بيهوديٍّ يقرأ عليهم التوراةَ فلما أتَوا على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَكم أمسكتُمْ قال المريضُ إنهم أتوا على صِفَةِ نبيٍّ فأمسَكوا ثم جاء المريضُ يحبُو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتِه فقال هذه صفتُك وصفةُ أُمَّتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه لُوا أخاكم .
حديثُ: مرَّ رجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بكم اشتَرَيتَ هذا [يعني حديث: مرَّ رجلٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بشيءٍ فقال بكَم اشتريتَ هذا ؟ قال بكذا وكذا فقال الرجلُ كذَبتُهم وفيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرَه فأمرَه أنْ يتصدَّقَ بالزيادةِ] .
أنَّ اليهودَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زنيا وقد أحصَنا .
أُتيَ مُعاذٌ بيَهوديٍّ وارِثُه مُسلِمٌ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: -أو قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:- الإسلامُ يَزيدُ ولا يَنقُصُ، فوَرَّثَه. .
أنَّ اليَهودَ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ زَنَيا قد أُحْصِنا ، فأمرَ بِهِما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِما ، قالَ عبدُ اللَّهِ فَكُنتُ فيمن رجمَهُما .
مَرُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ قد حُمِّمَ وَجهُه وهو يُطافُ به، فناشَدَهم ما حَدُّ الزَّاني في كتابِهم؟ قال: فأحالوه على رجلٍ منهم، فنَشَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حَدُّ الزاني في كتابِكم؟ فقال: الرَّجمُ، ولكِنْ ظَهَر الزِّنا في أشرافِنا، فكرهنا أن يُترَكَ الشَّريفُ ويقامَ على مَن دُونَه، فوضَعْنا هذا عنَّا، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا ما أماتوا مِن كتابِك .
مرُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ قد حُمِّم وجهُه وهو يُطافُ به فناشدهم ما حدُّ الزَّاني في كتابِهم قال فأحالوه على رجلٍ منهم فنشده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حدُّ الزَّاني في كتابِكم فقال الرَّجمُ ولكن ظهر الزِّنا في أشرافِنا فكرِهنا أن يُترَكَ الشَّريفُ ويُقامَ على من دونه فوضعنا هذا عنَّا فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم ثمَّ قال اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا ما أماتوا من كتابِك .
مرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلٌ عليْهِ ثوبانِ أحمرانِ فسلَّمَ فلم يردَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم .
لا مزيد من النتائج