نتائج البحث عن
«مر على رجل يوم القادسية وقد انتثر بطنه أو قصبه ، قال لبعض من مر عليه : ضم إلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه مَرَّ على بَغلٍ مَيْتٍ فقالَ لِبَعضِ أصحابِه: لَأنْ يأكُلَ الرَّجُلُ مِن هذا حتى يَملَأَ بَطنَه خَيرٌ له مِن أنْ يأكُلَ لَحمَ رَجُلٍ مُسلِمٍ. .
عن عمروِ بنِ العاصِ رضي الله عنه أنه مرَّ على بغلٍ ميتٍ فقال لبعضِ أصحابِه : لأن يأكلُ الرجلُ من هذا حتى يملأَ بطنَه ، خيرٌ له من أن يأكلَ لحمَ رجلٍ مسلمٍ . .
مرّ بي النبي صلى الله عليه وسلم فدعانِي فخرجتُ إليهِ ثم مَرّ بأبي بكرٍ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم مرّ بعمرَ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم انطلقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلَ حائطًا لبعضِ الأنصارِ فقال لصاحبِ الحائطِ : أطعمنَا بُسرًا فجاءَ بعذقٍ فوضعهُ فأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم دعا بماءٍ بارِدٍ فشربَ ثم قال : لتُسأَلنّ عن هذا يومَ القيامةِ ، فأخذَ عمرُ العذقَ فضربَ بهِ الأرضَ حتى تناثرَ البُسْرُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قال : إنّا لمسؤولونَ عن هذا يومَ القيامة ؟ فقال : نَعَمْ إلا مِنْ كسرةٍ يَسدّ بها رجلٌ جوعتهُ وخرقةٌ يكفّ بها عورتهُ أو حجرٍ يدخلُ فيه من الحرّ والقرّ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ مُضطجِعٍ على بطنِه فغمَزه برِجْلِه وقال: ( إنَّ هذه ضِجْعَةٌ لا يُحِبُّها اللهُ ) .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على رجلٍ وقد خَضَبَ بالحناءِ فقالَ: ما أحَسَنَ هذا ، ثم مرَّ على رجلٍ قد خَضَبَ بالحناءِ والكَتْمِ ، فقال: هذا أحسنُ من الأوَّلِ ، ثم مرَّ على رجلٍ آخرَ قد خَضَبَ بالصُّفرَةِ فقالَ: هذا أحسنُ من هذا كلِّه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ برَجلٍ مضطَجعٍ على بطنِهِ قالَ: هذِهِ ضِجعةٌ لا يحبُّها اللَّهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ عليه رجلٌ وقد خُضِّب بالحِنَّاءِ فقال ما أحسنَ هذا ثمَّ مرَّ عليه آخرُ وقد خُضِّب بالحِنَّاءِ والكتْمِ فقال ما أحسنَ هذا ثمَّ مرَّ عليه آخرُ وقد خُضِّب بالصُّفرةِ فقال هذا أحسنُ من هذا كلِّه .
شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارَهُ، فقال: احْمِل مَتاعَك فضَعْه على الطَّريقِ، فَمَن مَرَّ بِه يَلعَنُه، فَجعَل كُلُّ مَن مَرَّ بِه يَلعَنُه، فَجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقال: ما لَقيتُ مِنَ النَّاسِ؟! فَقال: إنَّ لعنةَ اللهِ فوقَ لَعنتِهِم، ثُمَّ قال للَّذي شَكا: كُفيتَ أو نَحوَه. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ عليه رَجُلٌ وقدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقالَ: ما أَحسَنَ هذا! ثُمَّ مَرَّ عليه آخَرُ وقدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقالَ: ما أَحسَنَ هذا! ثُمَّ مَرَّ عليه آخَرُ وقدْ خَضَبَ بالصُّفْرةِ، فقالَ: هذا أَحسَنُ مِن هذا كلِّه. وكانَ طاوُسٌ يَخضِبُ بالصُّفْرةِ». .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعيرٍ وقد لَحِقَ ظَهرُه بَطنَه فقال : اتَّقوا اللَّهَ في هذِه البَهائمِ المُعجَمةِ ، فاركَبوها صالِحةً وَكلوها صالِحةً .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَينَ أظْهرِ ديارِنا، فذَكَرَ مَعناه [مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ دورِ الأنصارِ فوجَدَ قُتارًا، فقال: مَن صَنَعَ هذا؟ أو كما قال -شَكَّ إسماعيلُ- فخَرَجَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا يَومٌ اللَّحمُ فيه كَريهٌ، وإنِّي عَجَّلتُ نَسيكَتي، قال: فأعِدْ. قال: واللهِ ما عِندي إلَّا جَذَعٌ أو حَمَلٌ مِنَ الضَّأنِ. قال: فاذبَحْه، ولا يُجزِئُ جَذَعٌ عَن أحَدٍ بَعدَكَ] .
عَنْ مَسْروقٍ، قالَ: مَرَّ صُهَيْبٌ بأبي بَكْرٍ، فأعرَضَ عَنهُ، فسألَهُ، فقالَ: رأيتُ يدَكَ مغلولةً على بابِ أبي الحَشْرِ -رجُلٍ مِنَ الأنصارِ-، فقالَ أبو بَكْرٍ: جُمِعَ لي دِيني إلى يَومِ الحَشْرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ يومئذٍ [ يومَ حُنينٍ ] بامرأةٍ قتلها خالدُ بنُ الوليدِ والناسُ مُتقصِّفون عليها فقال لبعضِ أصحابِه أدرك خالدًا فقل له إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاك أن تقتل وليدًا أو امرأةً أو عسيفًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : من مَرَّ منكم بحائطٍ فليأكل في بطنِهِ ولا يتَّخذْ خُبْنَةً .
لا مزيد من النتائج