نتائج البحث عن
«مر علينا الزبير رضي الله عنه ، وقد أخذنا سارقا فجعل يشفع له فقال : أرسلوه . قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عروَةَ بنِ الزُّبيرِ قال لقِيَ الزُّبيرُ سارِقًا فشفَع فيهِ فقيلَ لهُ حتَّى يبلُغَ الإمامَ فقال إذا بلغَ الإمامَ فلعن اللَّهُ الشافِعَ والمشفَّعَ .
لقِيَ الزبيرُ سارقًا فشفَع فيه فقيل له حتى تبلِّغَه الإمامُ فقال إذا بلغ الإمامَ فلعن اللهُ الشافعَ والمشفعَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ لقِيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِهِ إلى السُّلطانِ ؟ فشفعَ لَهُ الزُّبَيْرُ ليُرْسِلَهُ فقالَ : لا حتَّى أبلغَ بِهِ إلى السُّلطانِ فقالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : إذا بلَغت بِهِ إلى السُّلطانِ فلَعنَ اللَّهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ .
عَن عُروةَ قال: لقيَ الزُّبَيرُ سارِقًا، فشَفَعَ فيه، فقيل له: حتَّى نُبَلِّغَه الإمامَ، فقال: إذا بَلغَ الإمامَ فلعَنَ اللهُ الشَّافِعَ والمُشَفِّعَ، كَما قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ. .
أن الزبيرَ بن العوامِ لقي رجلاً قد أخذَ سارقًا وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ , فقال: فشَفَعَ له الزبيرُ ليرسِلَه , فقال: لا , حتى أبلغَ به السلطانَ . فقال الزبير: إذا بلغتَ به السلطانَ فلعنَ اللهُ الشافعُ والمشفِّعُ. .
أن الزبيرَ بنَ العوامَ لقي رجلًا قد أخذ سارقًا ، وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ ، فشفع له الزبيرُ ليرسلَه ، فقال : لا حتى أبلغَ به السلطانَ ، فقال الزبيرُ : إذا بلغت به السلطانَ ، فلعن اللهُ الشافعَ والمُشفِّعَ .
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّام: لقيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِه إلى السُّلطانِ فشفعَ لَه الزُّبيرُ ليرسِلَه فقال: لا حتَّى أبلُغَ بِه السُّلطان، فقالَ الزُّبيرُ: إذا بلَغتَ بهِ السُّلطانَ فلَعنَ اللهُ الشَّافعَ والمشفِّعَ. .
حديث عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الشَّفاعةِ للسَّارِقِ ما لم يبلُغِ الإمامَ. [يعني حديث: لقِيَ الزبيرُ سارقًا فشفَع فيه فقيل له حتى تبلِّغَه الإمامُ فقال إذا بلغ الإمامَ فلعن اللهُ الشافعَ والمشفعَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أتَيتُ المَدينةَ فوافَيتُها وقد وقَعَ فيها مَرَضٌ، فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا، فجلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّتْ به جِنازةٌ، فأُثْنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. ثم مُرَّ بأُخرى، فأُثْنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. ثم مُرَّ بالثَّالِثةِ، فأُثْنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَتْ. فقال أبو الأسوَدِ: ما وجَبَتْ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ، أدخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ. قال: فقُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: فقال: وثَلاثةٌ. قال: قُلنا: واثنانِ؟ قال: واثنانِ. قال ثم لم نَسألْهُ عنِ الواحِدِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ] .
قدِمتُ المَدينةَ وقد وقَعَ بها مَرَضٌ، فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهِم جَنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بالثَّالِثةِ فأُثنيَ على صاحِبِها شَرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، فقُلنا: وثَلاثةٌ، قال: وثَلاثةٌ، فقُلنا: واثنانِ، قال: واثنانِ، ثُمَّ لَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه مرَّ بلِصٍّ قد سَرَقَ، فقال: دَعوه اعْفوا عنه، فقالوا: تأمُرُنا بهذا يا أبا عبدِ اللهِ، وأنتَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال الزُّبَيرُ: إنَّ الحُدودَ يُعْفى عنها ما لم تُرفَعْ إلى السُّلطانِ، فإذا رُفِعَتْ إلى السُّلطانِ، فلا أعْفاهُ اللهُ إنْ عَفا عنه. .
أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قد أخذ سارِقًا وهو يريدُ أن يَذهَبَ به إلى السُّلطانِ، فشَفَع له الزُّبَيرُ لِيُرسِلَه، فقال: لا، حتى أبلُغَ به السُّلطانَ، فقال الزُّبَيرُ: إنَّما الشَّفاعةُ قبل أن يُبلَغَ به السَّلطانُ، فإذا بَلَغ إليه فقد لُعِنَ الشَّافِعُ والمشَفّعُ .
أتيتُ المدينةَ وقد وقَعَ بِها مرضٌ فَهُم يَموتونَ موتًا ذريعًا ، فجَلستُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ ، فأُثْنيَ على صاحبِها خيرٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بأخرى ، فأُثْنيَ على صاحبِها خيرٌ ، فقالَ : وجبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ ، فأُثْنيَ على صاحبِها شرٌّ ، فقالَ : عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت ، فقلتُ : وما وجبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ : قُلتُ : كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما مُسلمٍ شَهِدَ لَهُ أربعةٌ بِخَيرٍ ، أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّة ، قالَ : قلنا أو ثلاثةٌ ، قالَ : أو ثلاثةٌ ، فقُلنا : أوِ اثنانِ ، قالَ : أوِ اثنان ، ثمَّ لم نَسألهُ عَنِ الواحِدِ .
لا مزيد من النتائج