نتائج البحث عن
«مر علي أبو هريرة وأنا أصلي ، فقال : افصل ، فلم أدر ما قال ، فلما انصرفت قلت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَنا في المسجدِ، فدَعاني، فلم آتِهِ، فقالَ: ما مَنعَكَ أن تأتيَني قلتُ: إنِّي كنتُ أصلِّي قالَ: ألم يقلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثمَّ قالَ: ألا أعلِّمُكَ أفضَلَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ، فلمَّا ذَهَبَ يَخرجُ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الَّذي أوتيتُهُ [وفي روايةٍ]: مرَّ بي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أصلِّي، فَدعاني، بمثلِهِ غيرَ أنَّهُ قالَ: أعظَمَ سورةٍ .
أَتَيْتُ المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في الصلاةِ فلما سلم النبيُّ التَفَتَ إليَّ وأنا أصلي فجعل ينظرُ إليَّ وأنا أُصَلِّي فلما فَرَغْتُ قال أَلَمْ تُصَلِّ معنا قلت نعم قال فما هذه الصلاةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ رَكْعَتَا الفجرِ خَرَجْتُ من مَنْزِلِي ولم أَكُنْ صَلَّيْتُهُما قال فلم يَعِبْ ذلك عليَّ .
أتيتُ المسجدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التفتَ إليَّ وأنا أصلِّي فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ وأنا أصلِّي فلمَّا فرَغتُ قالَ ألم تصلِّ معنا قلتُ نعم قالَ فما هذِه الصَّلاةُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ رَكعتا الفجرِ لم أَكن صلَّيتُهما قالَ فلم يعِب ذلِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
دخَلَ عليَّ أبو هُريرةَ وأنا مغلوبٌ، فقال: أصلَّى صاحبُكم؟ قالوا: نعمْ، قال: ألَا إنِّي نُبِّئْتُ أنَّه ليس عبدٌ يَشْتكي إلَّا كتَبَ اللهُ له ما كان يعمَل وهو صحيحٌ، حتَّى يقبِضَه اللهُ تعالى إليه، أو يرفَعَه. .
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، ثمَّ انصرفتُ ، فإذا امرأةٌ عند بابي ، فسلَّمتُ ، ثمَّ فتحتُ ، ودخلتُ ، فبينا أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرت البابَ ، فأذِنتُ لها ، فدخلتُ ، فقالت إنِّي جِئتُ أسألُك عن عملٍ عملتُه ، هل له من توبةٍ ؟ قالت : إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه ؟ فقلتُ لها : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ ، فقامت وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ : واحسرتاه ! أخُلِق هذا الجسدُ للنَّارِ ؟ [ قال ] : ثمَّ صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةَ ، ثمَّ جلسنا ننتظِرُ الإذنَ عليه ، فأَذِن لنا ، فدخلنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ ، فقال : ما لك يا أبا هريرةَ ؟ ألك حاجةٌ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صلَّيْتُ معك العتَمةَ . ثمَّ انصرفتُ ، فقصصتُ عليه ما قالت المرأةُ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما قلتَ لها ؟ قال : قلتُ : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بِئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } قال أبو هريرةَ : فخرجتُ ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقفتُ عليها فقلتُ : إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ ، فلمَّا صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، فإذا هي عند بابي ، فقلتُ لها : أبشري ، فإنِّي دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ ؟ فقرأتُها عليها ، فخرَّت ساجدةً ، وقالت الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ . إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها [ حُرَّان ] لوجهِ اللهِ ، وإنِّي تُبتُ ممَّا عمِلتُ .
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ، ثمَّ انصرفتُ، فإذا امرأةٌ عند بابي، فسلَّمتُ، ثمَّ فتحتُ ودخلتُ، فبينما أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرَت البابَ، فأذِنْتُ لها، فدخَلَتْ، فقالت: إنِّي جِئتُ أسألُك عن عَمَلٍ عَمِلْتُه، هل له من تَوبةٍ؟ قالت: إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه! فقلتُ لها: ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ، فقامت وهي تدعو بالحَسْرةِ وتقولُ: واحَسْرَتاه! هذا الجسَدُ للنَّارِ! قال: ثمَّ صلَّيْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةِ، ثمَّ جلَسْنا ننتظِرُ الإذنَ عليه، فأَذِنَ لنا، فدخَلْنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ، قال: ما لك يا أبا هُرَيرةَ؟ ألك حاجةٌ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، صلَّيْتُ معك العَتَمةَ ثمَّ انصرفْتُ، فقصَصْتُ عليه ما قالت المرأةُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قلتَ لها؟ قال: قلتُ: ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ ما قلتَ لها! أمَا كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} قال أبو هريرةَ: فخرجتُ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقَفْتُ عليها، فقلتُ: إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ، فلمَّا أن صلَّيتُ مع النَّبيِّ العتَمةَ، فإذا هي عندَ بابي، فقلتُ لها: أبشِري، فإنِّي دخلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لكِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بئسَ ما قلتَ لها! أمَا تقرأُ هذه الآيةَ؟ فقرأتُها عليها، فخرَّت ساجِدةً، وقالت: الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ. إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها حُرَّانِ لوجهِ اللهِ، وإنِّي قد تُبتُ ممَّا عمِلتُ .
كُنتُ أصلِّي وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ مسندٌ ظَهْرَهُ إلى جدارِ القبلةِ ، فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ انصرفتُ إليهِ من قبلِ شقِّي الأيسرِ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : ما منعَكَ أن تنصَرِفَ عن يمينِكَ ؟ قالَ : قلتُ : رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ ، قالَ عبدُ اللَّهِ بن عمر : فإنَّكَ قد أَصبتَ ، ، إنَّ قائلًا يقولُ : انصرِف علَى يمينِكَ ، فإذا كنتَ تصلِّي ، فانصرِف حيثُ شئتَ ، إن شئتَ على يمينِكَ ، وإن شئتَ على يسارِكَ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ العتَمةَ ثمَّ انصرفتُ، فإذا امرأةٌ عندَ بابي فقالت: جئتُكَ أسألُكَ عن عملٍ عملتُهُ هل ترى لي منْه تَوبةً؟ قلتُ: وما هو؟ قالت: زنيتُ ووُلِدَ لي وقتلتُهُ. قلتُ: لا ولا كرامةَ، فقامَت وَهيَ تقولُ: واحسرتاهُ أيُخلَقُ هذا الجسدُ للنَّارِ، فلما صلَّيتُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّبحَ من تلْكَ اللَّيلةِ قصصتُ عليْهِ أمرَ المرأةِ قالَ: ما قلتَ لَها؟ قلتُ: لا ولا كرامةَ. قالَ: بئسَ ما قلتَ، أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ إلى قوله إِلَّا مَنْ تَابَ قالَ أبو هريرةَ: فخرجتُ فما بقيَتْ دارٌ بالمدينةِ ولا خطَّةٌ إلَّا وقفتُ عليْها فقلتُ: إن كان فيكُم المرأةُ الَّتي جاءت أبا هريرةَ فلتأتِ ولتُبشِرْ، فلمَّا انصرَفتُ من العَشِيِّ إذا هيَ عندَ بابي فقلتُ: أبشِري إنِّي ذكرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما قلتِ لي وما قلتُ لَكِ، فقالَ: بئسَ ما قلتَ أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وقرأتُها عليْها، فخرَّت ساجدةً وقالتِ: أحمدُ اللَّه الَّذي جعلَ لي توبةً وَ مخرَجًا، أشهد أنَّ هذِهِ الجاريةَ لجاريةٍ معها وابنٍ لها حرَّانِ لوجْهِ اللَّهِ، وإنِّي قد تبتُ مِمَّا عملتُ .
صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتَمةَ ثم انصرفتُ فإذا امرأةٌ عند بابي فسلمتُ ثم فتحتُ ودخلتُ فبينما أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقرتِ البابَ فأذِنْتُ لها فدخلتْ فقالتْ إني جئتُ أسألُك عن عمَلٍ عملْتُه هل لي من توبةٍ إني زنيتُ وولدتُ وقتلتُه فقلتُ لها لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقامتْ وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ واحسرتاه أخُلِقَ هذا الحُسْنُ للنارِ ثم صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبحَ من تلكَ الليلةِ ثم جلسنا ننتظرُ الإذنَ إليه فأذِنَ لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلَّفتُ فقال ما لك يا أبا هريرةَ ألك حاجةٌ فقلتُ يا رسولَ اللهِ صليتُ معك البارحةَ العتمةَ ثم انصرفتُ فقصصتُ عليه ما قالتِ المرأةُ فقال ما قلتَ قلتُ لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقال بئس ما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مع الله إِلَهًا آخر فخرجتُ فلم أتركْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلا وقفتُ عليها وقلتُ إن يكن فيكم المرأةُ التي جاءتْ إلى أبي هريرةَ البارحة فلتأتِ ولْتُبْشِرْ فلما صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتمةَ إذا هي عند بابي فقلتُ لها أبشري فإني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك فقال بئسما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ فقرأتُها فخرَّتْ ساجدةً وقالتِ الحمدُ للهِ الذي جعل لي مخرجًا وتوبةً مما عملتُ إنَّ هذه الجاريةَ وأمَّها حرةٌ لوجْهِ اللهِ وإني قد تبتُ عمَّا عملتُ .
أنَّ عُمرَ مرَّ على عثمانَ - رضي اللهُ عنهما - وهو جالسٌ في المسجدِ ، فسلَّم عليه فلم يرُدَّ عليه ، فدخَل على أبي بكرٍ ، فاشتَكى ذلك إليه ، فقال : مرَرتُ على عثمانَ ، فسلَّمتُ عليه ، فلم يرُدَّ عليَّ ، فقال : أين هو ؟ قال : في المسجدِ قاعدٌ . قال : فانطلَقا إليه ، فقال له أبو بكرٍ : ما منَعَكَ أن ترُدَّ على أخيكَ حين سلَّم عليكَ ؟ قال : واللهِ ما سمِعتُ أنه سلَّم حين مرَّ عليَّ ، وأنا أحدِّثُ نفسي ، فلم أشعُرْ أنه سلَّم ، فقال أبو بكرٍ : فبماذا تحدِّثُ نفسَكَ ؟ قال : خَلا بي الشيطانُ ، فجعَل يُلقي في نفْسي أشياءَ ما أُحِبُّ أني تكلَّمتُ بها ، وأنَّ لي ما على الأرضِ ، قلتُ في نفْسي - حين ألقى الشيطانُ ذلك في نفْسي - : يا ليتَني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ قدِ اشتَكَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألتُه : ما الذي يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم مِن ذلك ، أن تقولوا مِثلَ الذي أمَرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ .
أن عمرَ مرَّ على عثمانَ وهو جالسٌ في المسجدِ فسلم عليه فلم يردَّ عليه فدخل على أبي بكرٍ فاشتكَى ذلك إليه فقال : مررتُ على عثمانَ فسلمت عليه فلم يردَّ علَيَّ فقال : أينَ هو قال هو في المسجدِ قاعدٌ ، فانطلقا إليه فقال له أبو بكرٍ : ما منعك أن تردَّ على أخيك حينَ سلَّم عليك قال : واللهِ ما شعرتُ أنه مرَّ بي وأنا أحدثُ نفسِي فلم أشعرْ أنه سلم فقال أبو بكرٍ : فماذا تحدثُ نفسَك قال : خلا بي الشيطانُ فجعل يُلقِي في نفسِي أشياءَ ما أحبُّ أني تكلمتُ بها وأن لي ما على الأرضِ . قلت في نفسِي حينَ ألقى الشيطانُ ذلك في نفسِي يا ليتني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ، فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ لقد اشتكيت ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألته ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يُلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم من ذلك أن تقولوا مثلَ الذي أمرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلمْ يفعلْ .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ على عُثمانَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه فدَخَل على أبي بَكرٍ فاشتكى ذلك إليه، فقال: مرَرْتُ على عُثْمانَ فسَلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، قال: وأين هو؟ قال: هو في المسجِدِ قاعِدٌ. قال: فانطَلَقْنا إليه، فقال له أبو بَكرٍ: ما منَعَك أن تَرُدَّ على أخيك حين سَلَّم عليك؟ قال: واللهِ ما شعَرْتُ أنَّه سلَّم، مرَّ بي وأنا أحَدِّثُ نفسي فلم أشعُرْ أنَّه سَلَّم، فقال له أبو بَكرٍ: بما تُحَدِّثُ نَفْسَك؟ قال: خلا بي الشَّيطانُ، فجعل يُلْقي في نفسي أشياءَ ما أُحِبُّ أنِّي تكَلَّمْتُ بها وأنَّ لي ما على الأرضِ. قُلْتُ في نفسي حين ألقى الشَّيطانُ ذلك في نَفْسي: يا ليتَني سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ قال أبو بكرٍ: فإنِّي واللهِ قد اشتكَيتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه مَن الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُنَجِّيكم من ذلك أن تقولوا مِثْلَ الذي أمَرْتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ» .
استخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ ، وخرجَ إلى مَكَّةَ ، فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ الجُمعةَ ، فقرأَ بسورةِ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفتُ فقلتُ لَهُ : إنَّكَ قرأتَ بسورتَينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما في الكوفةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ :إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقرأُ بِهِما .
صليتُ خلفَ أبي هريرةَ صلاةَ العشاءِ يعني العتمةَ فقرأ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما فرغ قلتُ : يا أبا هريرةَ وإنَّ هذه السجدةَ ما كنا نسجدها . قال : سجدها أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا خلفه، فلا أزال أسجدُها حتى ألقى أبا القاسمِ .
لا مزيد من النتائج