نتائج البحث عن
«مر علي الأرقم الزهري ، أو ابن أبي الأرقم ، واستعمل على الصدقات ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ علَيَّ الأرْقَمُ الزُّهْريُّ، أو ابنُ أبي الأرْقَمِ، واستُعْمِلَ على الصَّدَقاتِ، قال: فاستَتْبَعَني، قال: فأتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَألْتُه عن ذلك، فقال: يا أبا رافِعٍ، إنَّ الصَّدَقةَ حَرامٌ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، إنَّ مَوْلى القومِ مِن أنْفُسِهم. .
كانَ يَقولُ: أنا ابنُ سُبعِ الإسْلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبعةٍ، وكانتْ دارُه على الصَّفا، وهي الدَّارُ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكونُ فيها في الإسْلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسْلامِ، فأسلَمَ فيها قَومٌ كَثيرٌ، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الاثْنَينِ فيها: اللَّهمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بأحَبِّ الرَّجلَينِ إليكَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو عَمْرِو بنِ هِشامٍ، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه منَ الغَدِ بُكْرةً، فأسلَمَ في دارِ الأرْقَمِ، وخَرَجوا منها، وكَبَّروا، وطافُوا بالبَيتِ ظاهِرينَ، ودُعِيَتْ دارُ الأرْقَمِ دارَ الإسْلامِ، وتصَدَّقَ بها الأرْقَمُ على ولَدِه، فقَرأْتُ نُسْخةَ صَدَقةِ الأرْقَمِ بدَارِه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرْقَمُ في رَبْعِه ما حازَ الصَّفا، أنَّها صَدَقةٌ بمَكانِها منَ الحرَمِ لا تُباعُ، ولا تورَثُ، شهِدَ هِشامُ بنُ العاصِ، وفُلانٌ مَوْلى هِشامِ بنِ العاصِ، قالَ: فلم تزَلْ هذه الدَّارُ صَدَقةً قائمةً فيها ولَدُه يَسْكنونَ ويُؤاجِرونَ ويَأْخُذونَ عليها، حتَّى كانَ زَمنُ أبي حَفصٍ. .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ: ضَعوا ما كانَ معَكم منَ الأثْقالِ. فرفَعَ أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ سَيفَ ابنِ عائذٍ المَرْزُبانِ فعَرَفَه الأرْقَمُ بنُ أبي الأرْقَمِ فقالَ: هَبْه لي يا رَسولَ اللهِ، فأعْطاهُ إيَّاهُ. .
عن عثمانَ بنِ الأرقَمِ قال : تُوفِّيَ أبي سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ وهو ابنُ خمسٍ وثمانينَ سنةً وصلَّى عليهِ سعدُ ابنُ أبي وقَّاصٍ .
«خَرَجْنا في حَجٍّ أو عُمْرةٍ معَ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَرْقَمِ الزُّهْريِّ فأقامَ الصَّلاةَ ثُمَّ قالَ: صَلُّوا، وذَهَبَ لحاجتِه، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: (إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ وأرادَ أحَدُكم الغائِطَ فلْيَبدَأْ بالغائِطِ»). .
أنا ابنُ سُبعِ الإسلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبْعةٍ، وكانت دارُه على الصَّفا، وهي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكونُ فيها في الإسلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسلامِ، فأسلَمَ فيها خَلْقٌ كَثيرٌ منهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فسُمِّيَتْ دارَ الإسلامِ، وتَصدَّقَ بها الأرقَمُ على وَلَدِه، وذُكِرَ أنَّ نُسْخةَ صَدَقَتِه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرقَمُ، إلى أنْ قال: لا تُباعُ ولا تُورَثُ. .
أصَبْتُ يومَ بَدْرٍ سيفَ ابنِ عايذٍ المَرْزُبانَ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، قال: فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ المَخْزوميُّ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاهُ. [و] عن أبي أُسَيدٍ مالكِ بنِ ربيعةَ، قال: أصَبْتُ سيفَ بني عايذٍ المَخْزوميِّينَ المَرْزُبانَ يومَ بَدْرٍ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم مِن النَّفَلِ، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاه. .
[عن أبي] قَيْسٍ، قالَ: سَمِعْتُ هُزَيلًا يقولُ: كانَ بأخي الأَرقَمِ حَكَّةٌ، فذَهَبَ يَحْتَكُّ، فمَسَّ ذَكَرَه، فسَألَ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ، فقالَ له ابنُ مَسْعودٍ: اقْطَعْه! أي:يُمازِحُه، ثُمَّ قالَ: إنَّما هو بَضْعةٌ مِنك، ما أُبالي مَسِسْتُه أو أُذُني. .
«كُنَّا معَ عبْدِ اللهِ بنِ الأَرْقَمِ الزُّهْريِّ، فأقامَ الصَّلاةَ ثُمَّ ذَهَبَ إلى الغائِطِ، فقيلَ له: ما هذا؟ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ وبأحَدِكم الغائِطُ فلْيَبْتَدِئْ بالغائِطِ»). .
الوقفُ عِندَنا بالمَدينةِ ومَكَّةَ مِنَ الأُمورِ المَشهورةِ العامَّةِ التي لا يُحتاجُ فيها إلى نَقلِ خَبَرِ الخاصَّةِ، وصَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي هو وأُمِّي قائِمةٌ عِندَنا، وصَدَقةُ الزُّبَيرِ قَريبٌ مِنها، وصَدَقةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قائِمةٌ، وصَدَقةُ عُثمانَ، وصَدَقةُ عَليٍّ، وصَدَقةُ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَقةُ مَن لا أُحصي مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ وأعراضِها، وصَدَقةُ الأرقَمِ بنِ أبي الأرقَمِ، والمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ بمَكَّةَ، وصَدَقةُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، وصَدَقةُ عَمرِو بنِ العاصِ بالرَّهطِ مِن ناحيةِ الطَّائِفِ، وما لا أُحصي مِنَ الصَّدَقاتِ المُحَرَّماتِ لا تُبَعنَ ولا توهَبنَ بمَكَّةَ والمَدينةِ وأعراضِها .
كُتِب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابٌ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أجبْ هؤلاءِ فأخذه عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ فكتبه ثم جاء بالكتابِ يعرضُه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحسنت فما زالَ ذلك في نفسِي حتى وُلِّيت فجعلته على بيتِ المالِ .
لَقيتُ زَيدَ بنَ الأرقمِ وهو داخلٌ على المُختارِ أو خارجٌ، فقُلتُ: ما حديثٌ بَلَغَني عنك: سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقَلَينِ: كتابَ اللهِ، وعِترَتي؟ قال: نَعَمْ. .
عن زيدٍ بنِ الأرقمِ وأبي أيوبِ الأنصاري أنه [ عليٌّ ] صلَّى قبلَ الناسِ بسبعِ سنين .
قال لي عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ ادْلُلْني على بعيرٍ من العطايا أستحمِلُ عليه أميرَ المؤمنين قلتُ نعم جملٌ من إبلِ الصَّدقةِ فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ أتُحبُّ لو أنَّ رجلًا بادنًا في يومٍ حارٍّ غسَل ما تحتَ إزارِه ورَفْغَيْه ثمَّ أعطاكه فشرِبتَه قال فغضِبتُ وقلتُ يغفرُ اللهُ لك لمَ تقولُ مثلَ هذا لي قال فإنَّما الصَّدقةُ أوساخُ النَّاسِ يغسِلونها عنهم .
أنَّ سائِبة أعتَقَه رَجُلٌ مِنَ الحاجِّ، فأصابَه غُلامٌ مِن بَني مَخزومٍ، فقَضى عُمَرُ عليهم بعَقلِه، قال أبو المَقضيِّ عليه: لو أصابَ ابني؟ فقال: إذًا لا يَكونُ له شَيءٌ، قال: هو إذًا مِثلُ الأرقَمِ. قال عُمَرُ: فهو ذا مِثلُ الأرقَمِ .
لا مزيد من النتائج